فيان  

هيفيدار كوباني

فيان آلهة العشق

بقوة ذاتية نقشت الحرية في قلوبنا وعقولنا

فأنعشت عشق الحرية فينا

أنت الشعلة التي أشرقت باسم العشق

حطمتِ تلك السلاسل التي تكبل أيدي المرأة وأرجلها

تلك السلاسل التي تكبل عقلها

أيتها الشعلة التي تمنحنا النور

ياأمراة العشق... فيان

العشق مفعمة بجمال الطبيعة

أنت مصدر للحياة النبيلة

تلون الحياة من جديد

ستشعلِ مشاعل ورموز نيرانها

بين صفحات التاريخ المدون بالأيدي

المتسلطة آلاف السنين

ولتخلص من هذا التاريخ

ولتعود لحقيقة تاريخ الأمومة       

فيان

حورية الماءالعذب، فيان آلهة العشق، أميرة مملكة سليمانية، مفعمة بالحب مليئة بالأمل

باحثة عن الحياة بلون المرأة، تحمل بين أجنحته عنوان المرأة وهو العشق لتزهر براعمها

بين صفحات التاريخ تبقى حية إلى الأبد.

وكنت على أمل اللقاء بك وسألت عنك من القمر والنجوم ومن أزهار وطني عسى أرى

فيه صورتك رغم كان اللقاء لحظة، والفراق ظل جرحاً، حوريتي سنسقي جذور الحياة

بماء العذب لتزهر أزهار وسنابل وطني...

حوريتي لأول مرة أحسست بمشاعر مليئة بالأمل ولأول مرة ذاق قلبي حب لتغذي روحي بلون فيان.

أيلم جركس

فيان

أرقصي أيتها العروسة

على ضفاف دجلة وفرات

بين زاغروس وطوروس

أرقصي أيتها الفتاة الجميلة

كالملائكة... كالإلهات

كزيلان وسما وبيريفان

أرقصي أيتها الفتاة

ليشهد العالم بجبروت الجنوب

أرقصي هيا أرقصي

أيتها السمراء يا محدقة العيون

ياذهبية العقل...

أرقصي يا فيان العصرية

يا رونقة الربيع

رفرفي بأجنحتك على مرمرة

لتروي عشقك بسفينة بورصة

لتحرق رتبته الحديدية

أرقصي ورفرفي يا فيان صوران

يارائدة الجنوب

عصفورتي

فيان كانت عصفورة حرة بيننا، تحلم وتعيش دائماً بمستقبل زاهر، ترفرف بين الاخضرار

واليابس، تعيش مع الطبيعة في قسوتها ومرونتها، رسمت لنفسها لوحتها الجميلة لتبقى دائماً

أمام أعيننا وتبقى في ذاكرة وخيال الإنسان والمرأة بالذات.

لقد تعرفت على الرفيقة في عام 2004  بل سمعت عنها منذ القدم خلال نضالها في جنوب كردستان حيث كانت رفيقة محبوبة ورقيقة بمشاعرها الإنسانية وعواطفها الخالدة أمام القائد والشعب، كانت تتقرب الى الحياة.

وكأنها عصفورة تتطير من مكان إلى أخر لتعيش دائماً على أرض خضراء زاهية وخاصة

الدبكة التي تدبكها مع الرفاق وخاصة الدبكة الصورانية، كانت الرفيقة فيان تحب الدبكة كثيراً كانت وكأنها تملك أجنحة لتطير وتنشر فرحها وتفاؤلها للجميع.

رفيقة ناضلت بلا كلل من أجل المرأة والشعب، إذ كانت تعاني الألم من حقيقة المرأة المنحطة المعاشة في الجنوب المحكوم بذهنية الدولة الحاكمة. إذ كانت الرفيقة فيان تجهد لترفع من مستوى وعي النساء في الجنوب، لتتحد مع حقيقة وجوهر المرأة الحرة ومصدر تاريخها العريق.

أستطاعت الرفيقة فيان عمل علاقة صميمية مع القائد أبو من خلال تعرفها على حقيقة القيادة وفهمها وتعمقها في إيديولوجية تحرير المرأة. إذ أنها لم تستطع التعود على البعد والتجريد المفروض على القائد لأن القائد هو الحياة والحرية بالنسبة لنا. 

وضعت الرفيقة رسائلها بين أيدينا لتكون دواء لنا دائماً، لترسم الجنوب بالألوان الجميلة، خاصة عندما قال القائد: "بأن ثورة الجنوب هي ثورة المرأة " كانت تلك المقولة تدق في آذان الشهيدة وكانت هذه المقولة نقطة خضراء في قلبها وعقلها.

الرفيقة فيان أثناء إضرام النار في جسدها هتفت بصوتها الرنان وبنارها الدافئ (عاش القائد أبو) حتى أخر رمق حياتها.

الرفيقة فيان مثلت الثورية بكل معانيها وستكون لنا الطليعة في كل خطوة لنا عبر نضالنا لأجل الحرية

فلن ننسى أبداً جسارة سيرك نحو الحرية ولن ننسى رقصتك مع النار أبداً.

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006