الرفيقة شيلان رمز العصيان.. الفداء.. والعشق

زوزان علي

لمحة عن  خصوصياتها وماذا تعني الشهيدة شيلان.

مقتطفات من اقوالها و بناءاً على ذلك القيام بتحليلات.

ماذا تعني من اجل الحركة والمرأة وسوريا.

ارتباطها بالمرحلة الحالية التي نحن بصددها.

فكما يقول الحكماء وأسلافنا عبر المسيرة التاريخية بأن التاريخ يصنع الأبطال، ولكن ليس فقط التاريخ بل أن هؤلاء الشهداء والأبطال يصنعون التاريخ ببطولاتهم وعظمتهم  ونهجهم الخالدي، بالأضافة إلى بقاء بصماتهم البريئة  باقية وأبدية مع مرور الزمن، وكما تترسخ و تتجدد صفحاتهم في كل مرحلة تمر بها التاريخ وبالأخص شعبنا الكردي التي هو صاحب العرق الأري التي كان يمثل  أقوى قوة حضارية في منظقة ميزوبوتاميا في وقت مرحلة بداية تحولها المدني الأنساني  فهذه القوى كانت تعتبر أنبعاثاً مشعاً لكافة أرجاء العالم بأكمله

فرغم كافة المراحل الأضطهاد والظلم التي مر بها الشعب الكردي وحرمانه من كافة حقوقه الأنسانية وأفقه المدنية لم تنطفىء تلك الأشعة ولم تنقطع صله الرحم بتاريخيه الأم الأصيلة بل دائما حاول وقاوم وبدل جهداً براقاً كي يكون صاحب أسم على مستوى العالم.

وتعاش هذه المقاومات عبر الملاحم البطولية التي يقوم بها أبناء وبنات هذا الشعب من أجل الحرية، والتي لا تعبر في فحواها عن تلك الشخصيات بمفردها فقط، بل تمثل روح وعنفوان هذا الشعب في سبيل  الحرية و الجمال و العشق. وكما نعرف بأن ملحمة هذه الحركة بدأت مع مسيرة  المرأة (الألهة الأم) بكل بطولاتها ونضالها المرير،واليوم نرى بأن المرأة هي البانية لأساسية لهذه لمسيرة وكما يقال"الحفيدات يسرن على خطى ودرب أمهاتهن.

والرفيقة المناضلة الشهيدة شيلان هي من إحدى  تلك الحفيدات اللواتي اردن متابعة مسيرة عشتار بكل قواها لمنع أمتداد الصيرورة التاريخية النسائية رداً للأنظمة الرجولية المستبدة التي حاول دائما أن  يكون العائق الأساسي أمام حركة المرأة.  

وبالطبع يمكننا القول بأن  الرفيقة شيلان أغنت مسيرة عشتار، واعطت لونا وشكلاً جديدا لحركة المرأة  الكردستانية حيث ليس من السهل لأي إمرأة  خاصتا في مثل هذه الظروف التي تعيشها مجتمعنها ومجتمع الشرق الأوسط من دوغمائية ، وأفكار، متخلفة، ومذاهب دينية متطرفة، وذهنيات تصارع المدنية والانفتاح ، ان تنهض المراة وتصارع وتناضل من أجل حقوقها.

حيث ان الرفيقة شيلان كانت من بين الفتيات الاوائل اللواتي انضممنا الى صفوف نضال حركة التحرر الوطنية الكردستانية بقيادة (PKK)وذلك في عام 1988 .كانت لا تزال في مقتبل عمرها، ولكن  بالرغم من ذلك كانت تتمتع باندفاع ثوري كبير وحقد أكبر أمام العبودية التي كان يعاني منها شعبنا في ذلك الوقت.

وإن تعمقنا بإنضمامها للحركة نرى أن انضمام فتاة من منطقة كوباني التي كانت وقتها في ذروة التخلف الاجتماعي و ذو ذهنية متخلفة حيث كان حينها لا يتم السماح للمراة بالجلوس الى جانب والدها في المجالس إلخ، لذلك يمكننا القول ان انضمامها للثورة يعتبر بحد ذاته اول صرخة وعصيان قوي وبوعي امام ذلك التخلف، وكانت لا تعرف الهوادة والتردد في عقرة قرارها .ورغم صغر سنها بل كانت  حينها كبيرة في عقلها وواعية في حواسها للواقع الاجتماعي والسياسي المعاصر، لذا فان هذا اضفى عليها بان تكون ذو ثقل ووجود كبير في أي مجلس كانت تحضره.

والشيء الاكثر لفتاً للأنظار بأنه  بالرغم من أنها من منطقة زاخرة بالفكرالقومي البدائي المحلي ولكن الشخصية والخصوصيات التي كانت تتحلى بها وقتها وكأنها فتاة كردية كبرت على محبة كردستان بأربعة أجزاءها، فالعاطفة في محبة وطنها وخاصة لكردستان الشمالية اضفت على شخصيتها بأن تكون كممثلة لمشاعر وعواطف المراة الكردستانية بشكل عام .

ان العمل والنضال الثوري ليس بالشيء السهل فهو يشبه  السير ضمن طريق معبد بالاسلاك والاشواك، والكادر الثوري ان لم يكن ذو خطوات ثاقبة ودقيقة وحساسة، حينها يمكن ان يتعثر بالمسير ويمكن أن يبقى ويقف أما في أول الطريق أو في منتصفه، أو في أخره .

طبعاً أن هذا السرد القصير عن ماهية المسيرة الثورية وذلك لمعرفة المخاض والواقع والمصاعب التي يتم رؤيتها من قبل كل مناضل ثوري. فهنا الرفيقة شيلان كانت دائما الرمز المشع في مسيرة نضالها لمواجهة كافة الصعوبات بدون هوادة، حيث كما هو معروف إن الثقافة التي تربت عليها الشخصية الكردية وخاصة المراة، تحمل في طياتها أحياناً التردد والخوف والمنافع الشخصية، أوالتراجع أمام المصاعب الكبيرة، ولكن هنا الرفيقة شيلان كانت لا تحمل تلك الخصوصيات في شخصيتها، فالمكان الذي كانت تتواجد فيه، لا يمكن القول بانه توجد فيه المساومة او التراجع والتنازل عن ما كانت تصر عليه، لذا أنها عانت الكثير من الصمود والصراع الطبقي والجنسي، حيث أنها كانت ترى بانه كل مازادت من وتيرة نضالها الطبقي والجنسي ضد المفاهيم الخارجة عن نهج الحزب و ايديولوجية المراة، كل ما كانت تزداد قوة وارادة وجسارة والتجربة في معرفة الجنس والطرف المقابل. لذا ففي كثير من الاحيان كانت تحترق وتتألم من ضراوة تلك المعارك وكم من الاحيان كانت تخاطر بحياتها ومسؤولياتها القيادية والادارية في سبيل الدفاع عن ارائها والوصول الى أهدافها.

أن هذا لأمر بديهي فحتى الآلهات والأنبياء من أجل إثبات ذواتهم كانو يبينون في رسائلهم كل الألام التي كان يعانونها ويواجهونها، حيث أن  إيمانهم القوي يخلق فيهم إرادة قوية. نعم إرادة الشهيدة شيلان تآتي من اعتقادها بانه يوجد شعب يناضل ويحترق ويجاهد من أجل حريته، لذلك تحت الشعور بتلك المسؤولية كانت تخوض الصراع أكثر وأكثر. إرتباطها بشعبها وبجنسها وبقائدها،كان لا يضاهيه أي إرتباط آخر،ومن الجدير بالذكر هنا ان يتم التوقف على كل من حدى لهذا الارتباط، لان كل ارتباط على حدى كان يمثل ملحمة بحد ذاته.

فارتباطها بقائدها كان في ذروة الالتحام والاتحاد بالروح الأبوجية حيث انها في كل لحظة وفي كل نفس من أنفاسها كانت تضع ذاتها دائما وكأنها في معبد تتعبد بالروح وبالنهج الابوجي، ودائما ساعية وتطلب الرضى من آلهتها من أجل أن توصلها دائما إلى الفهم الصحيح للنهج الابوجي الآوجلاني، لذلك كانت تعتبر ذاتها حورية من حواريه وأخذت على عاتقها مهمة نشر وتوزيع وتعليم فكر القائد ابو للجميع ، وكانت بهذا الخصوص دائما تضع ذاتها في معركة حرب النفس، أو حرب الذات...  مثل عجب هل هي مخلصة لقائدها، هل تقوم بتمثيله وتمثيل فكره، عجب هل تقوم بالواجبات المطلوبة منها أمام الجهود والثقة التي أعطاها إياها قائدها.

لذا كانت تخاطبه دائما اثناء حياتها وذلك من خلال اليوميات والرسائل التي كانت تكتبها من أجله، وأن كانت تبقى هذه الرسائل في حفيظتها فقط. ففي احدى يومياتها قالت: " اعطيت جسدنا الجامد حرارة ليجري فيه دم الحب ، وجعلت من سجون عقولنا المقفلة بالمفتاح الذي ضاع منذ قرون يفتح بالمفتاح الذي بين اصابعك . جعلت من عيوننا الباردة كاعين الاموات مشعة بنور عشقك ، ومن قلوبنا ، التي كانت تنبض في حدود سجنها، ان تنبض في متسع الحياة".

لذلك ان نتيجة ارتباطها الصادق بنهج القائد، كان يبعث ويشع روح الفداء والتضحية والعمل والمحبة فيها بشكل أكثر وأكثر، وأيضاً محبتها للقائد كان يمنحها دائما روح النضارة والجمال والحماس أكثر وأكثر رغم المهمات والمسؤوليات التي كانت تقع على عاتقها.

فإنها بهذا المجال بالفعل كانت مثل النبية والآلهة، كلما أزدادت تعبداً لالهتا، كلما أزدادت جمالاً وعنفواناً، نعم أن الشهيدة  شيلان كانت دائماً ويوماً بيوم تزداد جمالاً أكثر بفكرها وروحها، وكان المرء يلاحظ هذا بكل وضوح، وكل ما كانت تتعمق على فكرالقائد اكثر، كلما كانت تكتسب معرفة كيفية تحليل الحقائق بشكل منطقي وموضوعي اكثر وتستبق الحوادث والتطورات قبل حدوثها ووفق ذلك كانت تضع الخطط وتأخذ التدابير اللازمة.

وبخصوص وقفتها كإمراة في الحركة ومدى لعب دورها في حركة التحرر النسائية التي تعتبر من النضال الأساسي في (PKK)، فهنا استطاعت ان تجمع الرفيقة شيلان في اسلوب نضالها شيئان متلازمان، وهو ان يكون نضالها باسلوب وبمنطق المراة ولكن تحت خدمة حركة التحرر النسائية وحركة التحرر الوطني الديمقراطي بآن واحد. حيث منذ ولادة ايديولوجية تحرر المراة في الحركة بدأت بالنضال من أجل ترسيخ وفهم هذه الايديولوجية، طبعاً ان هذه الايديولوجية التي تم وضعها من قبل القائد آبو، لذا يمكن القول أن شخصية ونضال الرفيقة شيلان يعتبر كميراثاً لحركة التحرر النسائية وانها قامت بوضع الاسس الاولى لهذه الحركة، وكانت تخوض حرباً بلا هوادة امام المفاهيم الرجولية المتسلطة وخاصة أمام التصفويين اللذين كانوا دائما يحاولون اعاقة تطور هذه الحركة النسائية ضمن الحزب واللذين كانوا يحاولون دائما سحق إرادة هذا الجنس.

وبالرغم من صعوبة هذا النضال فكانت دائماً الرمز له، لانه كما هو معروف ليس من السهل  مواجهة الحاكمية الرجولية ، لأن الرجل منذ أربعة الآف عاماُ تعود على أن يكون المركز سواء في السياسة أو في النضال والحرب وفي كافة جوانب الحياة، وان مفاهيم الديمقراطية والإرادة الحرة لايمكن أن يتم قبولها من قبله بوقت قصير وبسهولة. لذا فإن لم يتم التضحية وحتى إحراق الذات من أجل تلك الحرية لايمكن الوصول الى أية خطوات حينها، لذا هنا الرفيقة شيلان كانت دائما مثل الشمعة التي تحرق ذاتها  من أجل إنارة الاخرين.

نعم... في وقت كان بعض من التصفويين أمثال ناصر في صفوف الجيش، كانوا يحدون من مشاركة المراة في صفوف الجيش، ولايفتحون المجال لهم لأخذ مكانهن فيه، ولكن هنا الرفيقة شيلان واجهته متحدية كل المصاعب التي ظهرت أمامها، وبذلك كانت تحقق مآربها في أن تمثل ذاتها وجنسها في صفوف الجيش وفي المقدمة أيضاً.

فعشقها للمرأة لم يكن له وافتخارها بذاتها كونها كانت  إمراة كان يغني حركة تحرر المراة، لذا يمكن القول انها استطاعت ان تجمع في شخصيتها قوة الفكر وصلابة الموقف والمبادئ، ولكن دون ان تفقد جوهرها كإمراة مخضرمة بمشاعر المحبة والمرونة في آن واحد، كم من النساء في صفوف الحركة نتيجة الظروف القاسية والحرب كانوا يفقدون خصوصياتهم النسائية الحقيقية وكانوا يكتسبون خصوصية الرجل، ولكن الرفيقة شيلان وحسب شكلية المراة الحرة المتطلبة، كانت دائما تحافظ على جوهرها النسائي الحقيقي وتحت اية ضغوط وظروف مهما كانت لتكون.

وهنا اود ذكر بعض من اقوالها حول المراة:

" سأبحث عن ذاتي... عن المراة... عن الحرية عن الحياة الضائعة، اني مقيدة الا انني ساتحرر في الغد أو بعده... ساعيش مع اصدقائي، مع العصافير والبلابل والطيور الحرة... ستكون كل فصولي ربيعاً، ولكن بعد ان اجتاح الدفء قلبي ومددت يدي إلى الشمس بدات افتخر لأنني امراة. البعض يفتخرون بمالهم والبعض برتبهم ولكن انا افتخر لأنني امرأة".

إن الساحة الأخيرة التي ناضلت فيها هي سوريا حيث تم تكليفها من قبل الحزب للذهاب الى سورية بشكل مداخلة وكممثلة بالدرجة الاولى له هناك، وخاصة إن مداخلتها كانت تهدف تلك التصفويين، تم من قبل الإدارة وهي أيضا كانت موجودة في ذلك الوقت، وفي ذلك الوقت أراد التصفويين عزل تلك الساحة من الوجود عامة ومن ضمنها الحركة بسبب خاصيتها والتي تم تنظيمها من قبل جهد القيادة بشكل مباشر، لذا لها مكانه مغايرة بالنسبة للحركة بشكل عام، لهذا السبب كانت الرفيقة شيلان ذو حماس وإندفاع كبيرين من أجل إعادة الرياح الآبوجية لتلك الساحة.

حيث أن التصفويين كانوا يريدون زرع روح عدم الثقة بين شعبنا وبين الحركة هناك وبسبب مواجهة الشهيدة شيلان لمفاهيمهم وآلاعيبهم ومؤامراتهم، نرى بأنها أصبحت هدفهم الأول وذلك من أجل تصفيتها وكانوا يزرعون كافة العوائق أمام تحركاتها وذلك من أجل أن يتم تقاعسها عن مهامها والنضال هناك، ولكن على العكس، وكل مواجهتتها كل المصاعب وكافة التخريبات التي تم القيام بها من قبل بالمعروفين، كلما كانت تزداد إصراراً من أجل إعادة هذه الساحة إلى وضعها الطبيعي ووفق نهج القائد آبو. لهذا السبب  قامت بالمستحيلات من أجل إعادة هذه الساحة إلى وضعها الطبيعي وحسب نهج القائد آبو،وقامت بأقصى  مافي جهودها للوصول إلى تلك الأهداف. وحتى أنه في إحدى المرات قالت ان تطلب الامر استشهادي من اجل تلك الساحة ومن أجل إعادة كسب ثقة شعبي الحبيب بالحزب وبكوادره، فانني سافعل.

وبالطبع وبسبب وقفتها المبدئية والصارمة تلك، انها أصبحت هدفاً للتصفويين وتم قتلها عمداً هي وأربعة من رفاقها الأبطال وبشكل مؤامرة قذرة جداً. إن استشهاد الرفيقة شيلان والرفاق الأربعة جوان، فؤاد، ذكريا، أدى هذا إلى أن يتم حدوث مثل رياح انتفاضة في القسم الجنوبي الغربي من كردستان، حيث تم تشهير التصفويين أمام الشعب، وتم إعادة ثقة الشعب بالحزب وبنهجه وبكوادره، وأيضا استشهادها آدى إلى أن يتم من قبل حزب (  PYD) إلى أن يقوم بإعادة بناء هيكله التنظيمي من قواعد وقيادة، ومنذ ذلك الوقت والى غاية تلك الساعة ، فإنه تم إعادة جمع شمل تلك الساحة. لذا يمكننا القول ان كانت تلك الساحة تعيش اليوم ذروة نضالها من اجل الديمقراطية، هذا يعود للرفيقة شيلان.

ايضا أن إستشهاد الرفيقة شيلان هو ذخراً للحزب كافة وللحركة النسائية ايضا. وكما أن كافة كوادر الحزب جعلو من ذواتهم قلاع وحصن في مواجهة كافة محاولات التصفويين طبعاً بأيمانهم وصدقهم باالقائد والشعب والحزب.

وان دماء الرفيقة الشهيدة شيلان سوف يعبد طرق الحرية اكثر واكثر، وسيكون المهد الاكثر صلابة ومتانة من أجل أن يتم تأسيس وبناء حجرات الحرية ومعابد الفكر والديمقراطية للشعب الكردستاني ولكافة شعوب الشرق الاوسط والمنطقة.

وإن كان اليوم تم وصول الحركة الى هذه القوة في الشرق الاوسط والعالم، وانها تستقطب من حولها الملايين من الشعب، لهو بفضل جهود القائد آبو وأمثال الشهيدة شيلان، فيان، سورخوين، يلدز،... وغيرهم.

وان كان اليوم يتم توجيه نداء للحركة ولمؤتمر الشعب الكردستاني من أجل وقف إطلاق النار وترك السلاح من عدة جهات عالمية ومحلية، والذي يعني بحد ذاته رؤية الحركة مركزاً للحل اللازم للازمة المتفاقمة في الشرق الاوسط، فهذا ايضا نتيجة الميراث والمقاومات البطولية التي قام بها  الشهداء امثال الرفيقة شيلان.

لذا اننا في ذكرى استشهادها للسنة الثانية  ننحني اكباراً واجلالاً من أجل روحها الطاهرة والمقدسة ونجدد ارتباطنا بدربها المقدس، وسيكون الشعب الكردستاني وحركته المتمثلة في  PKK) ( اكثر احتضانا لذكراها واكثر امتثالاً لخطاها وللأهداف التي كانت تسعى اليها. 

 

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006