حقيقة الشهداء الخالقين لتقاليدنا الإعلامية للمرأة

هيلين مراد

لقد جاءت كفاحنا التحرري إلى يومنا هذا بجهود الآلاف من شهداؤنا الأبطال. وأصبحت حقيقة هذه الشهادات الكبيرة اسما وعملية الإصرار في الحياة الحرة. في نفس الوقت أصبحن المحرك الأساسي لروح كفاحنا المتواصل منذ أربعون سنة بدون توقف وبشكل ملحمي. لقد أعطى القائد أبو الجواب لشهدائنا العظماء، بتعميق مستوى الكفاح وبشن الحملات دائما. لأجل هذا باتت تحقيق أمال الشهداء ضمن حركتنا التحررية مبدأ أساسي. السبب الأساسي لأي حملة نقوم به، وتوجهنا نحو الكفاح، هي لأجل الوصول إلى التكافؤ والتجاوب لذكرى شهداؤنا وأهدافهم. وعلى هذا الأساس التمكن من الوقفة الكادرية الصحيحة تتم عبر التوعية التنظيمية على أساس خط الشهداء.
بالنسبة لكفاح حرية المرأة الكردستانية أيضا قد استشهد الآلاف من رفيقاتنا النساء. في شخصية النساء الشهيدات هذه خرجت شخصيات ثورية طارئة. وصولنا اليوم في كردستان والشرق الأوسط حتى في العالم إلى مستوى منصب طليعي راديكالي ومنظم لكفاح تحرر المرأة له ارتباط من القرب بحقيقة النساء الشهيدات. تحقيق تطورات لا مثيل له ضمن الكفاح التحرري للمرأة هي نتيجة حقيقة الجهود الكبيرة التي بذلت من قبل النساء الشهيدات. كما إن جري النساء إلى الجبال الحرة ومن بعدها الوصول إلى تجيش المرأة ومن ثم تكوين إيديولوجية حرية المرأة وتطوير تحزب المرأة أيضا هي نتيجة حقيقة النساء الشهيدات. في نفس الوقت نتيجة الثقافة ومقاومة الحرية التي خرجت إلى الوسط قد خلقت في كردستان أماكن الحياة الحرة وأرضية كفاح مهم. وضد التشكل الاجتماعي لاستبدادية الرجل المتسلط وهيمنته الممتدة منذ خمسة ألاف سنة، خرجت حقيقة المرأة الطموحة والمعتزمة بروح من المقاومة والتفاؤل الكفاحي. وهذه الروح هي التي جزئت هوية الذكورة والأنوثة التي نشأتها المجتمع الجنسوي في هذه الجغرافية. وباتت قبول مشكلة المرأة على إنها مشكلة اجتماعية، وفتحت طريق الإلوهية للنساء من جديد، وبينت المرأة انضمام في مستوى طليعي ضمن جميع الساحات التي يتواجد فيها كفاحنا التحرري. ومن الساحات الكفاحية التي خلقها شهدائنا هي ساحة الإعلام-والنشر. حركة حرية المرأة الكردستانية في هذه الساحة (الإعلان والنشر) قد وصلت إلى إمكانيات ذو مستوى مهم جدا.
يتم تشغيل ساحة الإعلان من قبل الرأسمالية بشكل متجزئ وعلى أساس كسب المشروعية التسلطية والاستبدادية ضد المرأة والمجتمع. أكثر شريحة تظل معروزة لهجمات الإعلان الإيديولوجية بالطبع هي المرأة. فالإعلان بنفسها جنسية ولها دور مؤثر وفعال في تصدير هده الحقيقة بشكل مستمر. الساحة الإعلانية هي المسئولة في الدرجة الأولى في تعدمي المرأة من الشخصية، وتشغيلها كعنصر جنسي في كافة الساحات. حقيقة حداثة الرأسمالية المعاصرة على شكل نظام رجولي، تحكمي، تنعكس في ساحة الإعلان بشكل علني وواضح. بتحريض الغريزة الجنسية كما يهين المرأة، بتسيير اقتدار الرجل على الجنسية بشكل سائر يقوم بتخوين المجتمع أيضا. وهكذا تكون المرأة أكثر عنصر لوسيلة رأسمالية وتحكمية. اتجاه هذه الحقيقة منذ خروج حركتنا التحررية قد رأى قيادتنا ساحة النشر والإعلام ساحة كفاح أساسي في إنشاء المجتمع الحر، وتشغيلها بشكل مؤثر، أخذها أساسا. وفي تكوين إعلان حر وبديل أعطى للنساء دور كبير. لأجل هذا السبب أخذت عدد كبير من الرفيقات النساء مكانها في هذه الساحة الإعلامية، حتى في أغلبية الأحيان مناضلي النساء ضمن هذا النضال باتوا في التقدمية أكثر. لهذا السبب ضمن كفاحنا في نضال النشر والإعلام عند تسيير الكفاح التحرري، استشهد كثير من رفيقاتنا النساء على هذا الطريق. ومع تطور كفاح حرية المرأة قد وصلت إلى أرضية تطوير النشر والإعلام النسائي أيضا.
على أساس ميراث وتقاليد الإعلام النسائي المستند إلى زمن طويل قامت حركة حرية المرأة الكردستانية البدء بحملة مرحلية في - ساحة النشر والإعلام النسائي اعتبارا من بداية شهر آب بتنسيق الكونفرانس الأول في تاريخ كفاحنا باعتبار هذا أول كونفرانس إعلامي نسائي، قد أصبحت خطوة تاريخية. نتيجة الحاسة الماسة لتكوين فعالية وقوة المرأة في ساحة النشر والإعلام بشكل خاص ومستقل ضمن تقاليد الإعلان الحر، تم التوجه نحو كونفرانس الإعلامي للمرأة. ولان الإعلان البديل ضد الحداثة الرأسمالية هي تلك التي تتطور في محور المرأة وهذه خصوصية واضحة. ولا شك ان وصول كونفرانسنا النسائي الأول إلى تحقيق الانجازات في ساحة الإعلام هي بفضل الميراث القوي الذي تركه لنا رفيقاتنا الشهيدات بدءا من الشهيدة سامية اشككن، الشهيدة مينة، الشهيدة غربة اللي والشهيدة شيلان اراس وبالآلاف من رفيقاتنا الشهيدات اللواتي تم ذكرهم في هذا الكونفرانس .
لأجل انضمام الرفيقات النساء في ساحة الإعلام بشكل فعال قد أبان الاهتمام والجهد الكبير من طرف قيادتنا. وقد فرز أكثر الكوادر المتدربة في هذه الساحة. ولأجل تطوير الإعلان الحر قد بذلت جهود كثيفة من قبل كثير من رفيقاتنا اللواتي استشهدوا فيما بعد. كونفرانسنا النسائي على أساس روح وخط شهدائنا قد وصلت إلى النجاح، ووصول ساحة الإعلام للمرأة إلى مستوى قوي من التنظيم بشكل حملة تاريخية. ضمن النقاشات المطروحة في الكونفرانس قد تم النقاش بشكل عميق وواسع على شهيدات الإعلام، وكمثيل لهم تم التوقف على الوقفة والشخصية التي يجب أن يتحلى بها كل كادر الإعلام، ويتم اتخاذها كمقياس أساسي في السير على دربهم. في ساحة النشر والإعلام، الرفيقات اللواتي تركن لنا ميراث مهم بطابع المرأة، نتيجة الجهود والمثابرة التي بذلت من قيبل الرفيقات الشهيدات التاليين:في البداية الرفيقة الشهيدة سامية اشككن، مينة، بريتان (كلناز قرة تاش)، جاندا تور كمان، ساريا، بيام، روزا درباسية، روناهي، زينب اردم (بنيكول) روناهي (بدرية تاش)، غربة اللي ارسوز، شيلان كوباني، شيلان اراس، يلدز، روجيندا، تارا، بريتان كوباني، ذيلان ببوله، اكين، أفشين والرفيقة هبون. حقيقة هذه الشهادات الوصية التي تركوها لنا، تعني قيامنا بتنظيم إعلامي للمرأة بشكل بديل ومؤثر وفعال أكثر. في ساحة الدعاية والتحريض وقفة امرأة قوية هي بنجاحها في خوضها للكفاح المرأة التحرري ضد الثقافة الاغتصابية الآتية منذ خمسة ألاف سنة. فحقيقة الرفيقات الشهيدات، أكثر ما تفرضهن علينا هي التعمق في إيديولوجية تحرير المرأة، والقيام بالتنظيم والخط العملي حسب هذه القاعدة. في شخصية كل رفيقة شهيدة قد أظهرت الأهمية التي تعطي لإعلامية المرأة وطراز العمل التي يجب التحلي بها بشكل ملموس. وعلى هذا الأساس في حياتهم الكفاحية قد اتخذن سير أعمالهم بمستوى طليعي، وبتنظيم وتدريب ذاتهم بعزيمة فائقة. ومن واجبنا اخذ تقربهم الجريء، المستقل، والمنعدم من الخوف في التفكير، أساس لنا. وفي كونفرانسنا بخصوص القيام في أبحاثات على شخصية شهيدات الإعلام، وانعكاس انجازاتهم في الممارسة العملية قد اتخذت قرارات مهمة بهذا الشأن. وبدون شك إحياء ذكرى هذه الرفيقات الشهيدات العظيمات بشكل قوي مبدأ لا يتراجع عنه بالنسبة لنا. وعند قيامنا في البحث عن تاريخ إعلام المرأة يمكننا رؤية تفاصيل الجهود الكبيرة لكل رفيقة شهيدة في هذا الميدان.
كما هو معروف منذ بدء حركتنا التحررية بفعاليات النشر-الإعلام قد آخذت كثير من رفيقاتنا مكانها ضمن هذا النضال. ومن المعروف إن الرفيقة سامية اشككن قد أخذت مكانها في سير نضال التوزيع لأول مؤسسة النشر الإيديولوجي التي تدعو باسم سرخبون والرفيقات الشهيدات أمثال مينة، جيان (زينب اردم –التي بالأصل من سيواس)، والشهيدة روناهي (بدرية تاش) قد آخذو مكانهم بمستوى المسؤولية في أوقات مختلفة ضمن فعاليات محلة سرخبون وجريدة برخدان، وأعمال تنضيد الكتب. والرفيقة مينة (أمل جلبي) أيضا من أول المناضلات النساء في مجلة سرخبون. ومن غير هذا قد أخذت مكانها في تحضير البوم الشهداء أيضا. في أواخر أعوام 1991 تم ذهابها إلى الأكاديمية وفي أواخر أعوام 1992 استشهدت ضمن الكريلا. الرفيقة الشهيدة مينة، مثلما كانت كبطلة حقيقية للجهد في ساحة النضال الإعلامي، كانت رفيقة قوية في ارتباطها بالقيادة والكريلا أيضا. وغيرها في أعوام 1983 في إخراج مجلة البيشمركة التي بدأت في لولان قد أخذت مجموعة من الرفيقات النساء مكانهم ضمن هذا العمل بشكل فعال. التقاليد التي بدأت مع مجلة البيشمركة قد فتحت الطريق أمام انضمام الرفيقات إلى أعمال الإعلام في ساحة الجبال إلى يومنا هذا أيضا.
مع أعوام 1990 بتطور مرحلة تجيش المرأة قد قويت أرضية الإعلام النسائي بشكل أفضل. في المراحل التي قبلها قد بقيت نضال المرأة ضمن الإعلام بشكل مستوى عمومي محدود. ولكن مع مرحلة الجيش النسائي مثلما أبانت الرفيقات النساء انضمام أكثر فعالية في ساحة إعلامنا العام، ضمن ساحاتنا الإعلامية الخاصة بالمرأة في أربعة أجزاء كردستان أيضا قد وصلت إلى تكوين مجلات وجرائد مختلفة. كما كانت أغلبية المناضلين ضمن فعاليات مجلة الشعب المستمرة لمجلة البيشمركة المتصدرة في الجبال من الرفيقات. وقسم كبير من هذه الرفيقات قد استشهدوا. هؤلاء الرفيقات ضمن ظروف الجبال ووسط الحرب عند تسيرهم لفعاليات الإعلام قد بينوا جهود وتضحيات بجسارة عظيمة لا مثيل لها. مع بداية أعوام 1991 حتى يومنا هذا ضمن فعاليات الإعلامية في الجبال بالكثير من رفيقاتنا اللواتي أخذن مكانهم بشكل فعال أمثال الرفيقات الشهيدات مثل الرفيقة الشهيدة بريتان-كلناز قرة تاش وكثير من الرفيقات اللواتي اعددنا أسمائهم من ذي قبل.
الرفيقة الشهيدة بريتان؛ رفيقة قد سيرت النضال الإعلامي لعام 1992 في خاكوركة. ومن المعروف إنها كانت تقوم في البحوث حول تحليلات القيادة باهتمام كبير وبالاستناد إلى هذه التحليلات كانت مرغبة في كتابة رواية حول ثورتنا. الرفيقة بريتان رفيقة من الناحية الفكرية كانت متطورة جدا، صاحبة قلم قوي وكاتبة للشعر. وقد خلدت تعمقها وحياة الكريلا عبر كتابتها ليومياتها. كانت رفيقة صاحبة جهود كثيفة في طريق التحرر. رفيقة بجرأتها، بجسارتها وبخصائصها القيادية القوية ضمن الحرب أصبحت ملفتة الانتباه. قوتها الاستيعابية والإدراكية من الناحية الإيديولوجية، قد فتح الطريق أمام انضمامها القوي في كافة ساحات الحياة بشخصياتها المثالية أصبحت ميناءا وقدوة لمثال شخصية المرأة العظيمة. الموقف الكبير والعظيم التي إبانته ضد الخيانة والاستسلام قد أوضحت لكفاحنا بشخصيتها الحرة والفذة المقياس التي يجب سلكه.
من غيرها هناك الرفيقة الشهيدة التي تركت آثرها في ساحة الإعلام بجهودها، وهي الرفيقة الشهيدة جيان-زينب اردم (من بنيكول). هذه الرفيقة كانت منضمة من أوربا. ناضلت ثلاثة أعوام في جريدة سرخبون، وأخذت المسئولية. بعد أن تلقت التدريب في ساحة القيادة انضمت إلى ساحة الكريلا في عام 1996 . وفي الجبال ناضلت لفترة ضمن نضال مجلة جيش الشعب. بنواحيها المتواضعة في مقاسمة معرفتها وخبرتها الإعلامية مع كل من حولها، وبارتباطها للقيم، وبجهدها وتدريبها لذاتها رفيقة قد لفتت الانتباه. وفي عام 1997 وصلت إلى مرتبة الشهادة.
والرفيقة الشهيدة الأخرى هي الرفيقة جيان-زينب اردم (من سيواس)، في ساحة القيادة أخذت مكانها ضمن فعاليات الإعلام والأرشيف، ومن بعدها قدمت مساعدات كبيرة في ساحة الجبال أيضا لأجل الإعلام. في بوطان رغم جميع الصعوبات استطاعت تسيير فعاليات الإعلام بحساسية كبيرة. رفيقة معروفة في كفاحها بإصرارها وعزيمتها لأجل الحرية. رغم الصعوبات التي كانت تتلقاه من الناحية الفيزيائية إلا إنها بروح مضحي كانت تحمل آلة الكاتبة على ظهرها دائما وهي متجولة في بوطان. وقد كتبت هذه المراحل في يومياتها بالتفاصيل. الرفيقات الشهيدات الأخريات مثل الرفيقة روجبين والرفيقة جاندا، رفيقات قد قامو بتسيير فعاليا الإعلام، كما إنهم رفيقات من أصل تركي. ببذل جهودهم لأجل التوحد مع حقيقة الشعب الكردي وارتباطهم بالقيادة من أكثر الخصائص البارزة لديهم. الرفيقة الشهيدة جاندا؛ معروفة بتواضعها، وبإمكانياتها ومواهبها وذكائها الخارق. مرت في تدريب القيادة، واتجاه جهود القيادة رفيقة مرتادة بوقفتها وجهودها في المجاوبة اللائقة بالقيادة من خلال ممارستها العملية.
هذه الرفيقات اللواتي آخذن مكانهم ضمن عمل الإعلام في الجبال من خصائصهم المشتركة هي رغم الصعوبات الكبيرة، والإمكانيات الضئيلة، استمرارهم لتسيير فعاليات الإعلام. بجانب حملهم للملزمات العسكرية محملين على ظهرهم ملزمات الإعلام ليلا ونهارا بدون تردد، بل بإرادة، وبعزم وإصرار كبير. ومن الممثلين الأقوياء لعادات وتقاليد إعلامنا الحر هي الرفيقة الشهيدة زينب-غربة اللي. اعتبارا من بداية عام 1990 أصبح الميراث الكبير التي تركته هذه الرفيقة، مثابة رمزا لتقاليد إعلامنا الحر. الرفيقة غربة اللي، ضمن عمل الإعلام الرسمي اتجاه الهجمات، وتحت الضغوطات استمرت بنضالها بتضحية كبيرة. لقد أجملت هذه الرفيقة لنضالنا الإعلامي ديناميكا وقيما فذة. كامرأة مليتا نية حاولت عبر كفاحها المستمر، ترسيخ خط ومقاييس المرأة الحرة ضمن فعاليات النشر والإعلام. وليس فقط في ساحة الإعلام، بل في السجن والجبال، أي في كافة ميادين الكفاح، بشخصيتها المقاومة والمكافحة أصبحت لنا قدوة مثالية. وقد أوضحت لنا خط حرية المرأة بشكل ملموس عبر قوتها وإبداعها الفكري. إحساسها بآلام الشعب من العمق، ارتباطها بالقيادة وبالكريلا، من نواحها البارزة والمنعكسة في ممارستها العملية. كمسئولة ضمن جريدتنا اليومية (كونلك) أصبحت من الأوائل في كردستان، تركية والعالم. في شخصية الرفيقة غربة اللي، خرجت كفاحنا مقاييس شخصية المرأة الطليعية. في الأماكن التي تواجدت فيها الرفيقة غربة اللي، ضد مفاهيم التصفويين المضادة لخط القيادة، كانت الرفيقة غربة المدافعة والحامية لخط الحرية ببسالة وإصرار. في وسط الحرب بكتابتها لليوميات كانت ملفتة الانتباه.
ومن الرفيقات الشهيدات اللواتي أخذن مكانة مهمة ضمن فعاليتنا الدعائية- التحريضية هي الرفيقة شيلان كوباني. هذه الرفيقة في ساحة الجنوب الكردستاني لعام 1997 كانت مسئولة في تسيير فعاليات أول جريدة صدرت في هذه المنطقة باسم الحياة الحرة، ورفيقة عملت في كتابة الزاوية ضمن هذه الجريدة بشكل متسلسل. لقد أخذت الرفيقة الشهيدة شيلان مكانها ضمن عمل الإعلام في الجبال أيضا. وأخذت المسئولية في المستوى الإداري، ولتطوير فعالياتنا الإعلامية كان لها دور وجهد مميز. بالنسبة لجميع الرفاق والرفيقات، كانت مثالا في طراز عملها بجديتها ومثابرتها. الرفيقة شيلان أجملت بمساعي كبيرة لأجل تطوير وتنظيم عمل النشر والإعلام في محور وإطار البراديغما الجديدة. الرفيقة شيلان في المرحلة البداية لجيش المرأة كانت من الرفيقات القياديين وفي نفس الوقت كانت من الرفيقات الطليعيين لقوات المرأة بشكل فعال عبر جميع المراحل. الرفيقة شيلان ضمن كافة مراحل حياتها الكفاحية، كانت صاحبة وقفة مكافحة ضد كافة المفاهيم الخارجة والمضادة لمفهوم القيادة بشخصيتها المليتانة والمفعمة بروح الابوجية. من أكثر خصائصها الأساسية في شخصيتها هي دعمها وسعيها في تطوير رفاقها بمعنويات وتفاؤل حيوي.
الرفيقة الشهيدة يلدز أيضا من الرفيقات اللواتي أجملن وادعمن بجهود كثيفة ضمن فعاليات الإعلام. الرفيقة يلدز كانت متخذة مكانها ضمن تكوين الفعاليات المرئية ومن أول الرفيقات اللواتي قمن بفعاليات التبرمج عن المرأة. رفيقة مرت في تدريب القيادة، وساعية في التوحد مع جهود القيادة بشكل صحيح، واثقة من نفسها، متعمقة، وجدية وحساسة في العمل التي تقوم به. عندما يقال الرفيقة الشهيدة يلدز أول ما يتوارد البال هي شخصيتها المليتانية القوية. جوهر تعمقها في النقاط الأساسي، حول أخذها للقيادة، الشهداء، الجبال والشعب أساسا، مرتبط بتثبيتها الصحيح للمصادر المعنوية للإيديولوجية. علاقاتها الرفاقية كان مستند على الصدق والصراحة والثقة والاحترام والمحبة.
بالنسبة لإعلام المرأة من الرفيقات الشهيدات الأخرى اللواتي يجب ذكرهم بأهمية، هم الرفيقات اللواتي استشهدن في قتل عام هولير لعام 1997 مثل الرفيقة بيام، روزا درباسية، روناهي (كوني باني)، والشهيدة بربانك. جريدة الوطن (ولآت) التي بدأت بالتصدير في جنوب كردستان أكثر من أخذن مكانهم فيه هم الرفيقات النساء. هذه الرفيقات عملوا في هذه الجريدة بتضحية كبيرة. وبإظهار مقاومة باسلة وصلن إلى مرتبة الشهادة. في نفس الوقت الرفيقة بربانك كانت عاملة ضمن راديو صوت الحياة التي كان يتم بثه في الجبال.
من الرفيقات الآتيين من تقاليد إعلام المرأة هي الرفيقة الشهيدة شيلان اراس (أيفر سرجه). الرفيقة شيلان سيرت نضال الإعلام في الجبال وفي أرمينية. لدى الرفيقة شيلان لأجل تطوير إعلام المرأة طراز الطليعة، الإبداع، التعمق، الإصرار، اخذ الجهد أساسا، تعمق العمل، وتقديم مشروعات متنوعة كان أساسا. انعكاسها في عملها بشكل ملموس عن المشاكل التي نحياها النساء الأكراد في أرمينية عبر الوسائل المرئية والكتابية هم في الأسواق هم في القرى هم في الشهور. وحولت عملها هذه إلى كتابة كتاب. كانت مرغوبة دائما في تطوير عمل الإعلام حول إطار المرأة. عندما كانت تهدف عمل ما لأجل وصوله إلى نتيجة ناجحة كانت تعمل ليلا ونهارا. رغم إن مشكلة الرؤية في عينيها كانت تحيى بشكل جدي لديها إلا إنها كانت لا تبالي به. باختصار كانت رفيقة مثالية بخصائصها وطراز عملها. وقد استشهدت عام 2006 في هذا الطريق التي كانت تسلكه.
والرفيقة هبون التي استشهدت في بوطان لشهر حزيران تكون أخر رفيقة شهيدة من الرفيقات العاملين في ساحة الإعلام. هذه الرفيقة بعد أن عملت ضمن أعمال الإعلام في الجبال لمدة سنتين مرت إلى ساحة بوطان بتفاؤل ورغبة كبيرة. كانت معروفة بنواحيها العاصية و المتواضعة والمقابلة للتطوير. أخذها الكفاح أساسا في الأماكن الصعبة، وعشقها للكريلا، وثراءها العاطفي ونواحيها القابل للعملية بشكل سريع قد أبدعت معنويات في كل من حولها. بتحضير نفسها حسب الاحتياجات الأساسية للكفاح التحرري في كافة الميادين أصبحت مثال الكادر المتحضر من جميع النواحي.
لقد تم النقاش بالتفاصيل في كونفرانسنا عن المهمة والمسؤولية في البحث بتفاصيل عن حياة الآلاف من رفيقاتنا النساء المستشهدين في تاريخ إعلام المرأة والوصول إلى معرفة خصائصهم وتطبيقها ضمن الممارسة العملية. بدون شك حقيقة هذه الرفيقات الشهيدات كانت البصمة على هذا الكونفرانس الإعلامي الأول للمرأة. في نفس الوقت كان لهم الدور المؤثر في اتخاذ قرارات مهمة وقوية ضمن كونفرانسنا. من الآن وصاعدا أيضا بالنسبة للمراحل المقبلة سيكون سيرنا بالتصاحب لميراثهم العظيم، والاستمرار في تقوية تقاليد الإعلام المتقدمة في شخصية هذه الرفيقات الشهيدات من الاهميات الحياتية. لقد وصلت تقاليد الإعلام في شخصية المئات من رفيقات شهداء الإعلام إلى تقاليد جذرية وصحيحة. وهذه التقاليد لأجل توصيل إعلام المرأة إلى مستوى بديلة ومؤثرة ومنظمة ولأجل تطويره في هذا الإطار قد وضحت الخط اللازم، كما وضحت بشكل ملموس وقفة المرأة الكادرة والعاملة التي يجب الالتزام بها في ساحة الإعلام. كل كادر الإعلام للمرأة يجب التعمق والتحول وتحقيق التغيير في الذات دائما حسب تقاليد الإعلام المستندة لحقيقة الشهداء وتبين الانضمام إلى العمل بهذا الروح كتقرب أساسي.
لقد تم اتخاذ قرارات في كونفرانسنا بحق تجمع كافة الموارد المتبقية من شهداءنا مثل الكتابات، اللحظات، اليوميات، الكتب الخ... وتقصيهم إلى جميع الشعب الكردي والى النساء العالمية أيضا، وهذه مهمة ومسؤولية تقع على عاتق كل كادر ضمن الإعلام.
الأول للمرأة تم الوصول إلى قرارات مهمة بحق الشهداء والسير في خطاهم. ومن ألان وصاعدا YRD بالنتيجة في كونفرانسنا
سيكون فعالياتنا ضمن الإعلام والسير فيه حسب الروح والطريق الذي استنارة برفيقاتنا الشهيدات وبهذا التنوير لا بد من الوصول إلى حملات كبيرة. حقيقة شهدائنا قد أبان لنا طريق تصعيد الكفاح والوصول إلى صوت الشعب والنساء. وبهذه الوسيلة في شخصية الشهيدة غربة اللي ،نجدد بقسمنا لجميع شهداء الثورة بان نكون لائقين بخطاهم بتطوير الكفاح في كافة الميادين.
 

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2010