ستحيا إلى الأبد... يا إيريش

الاسم الحقيقي: جمشيد ملك بيكي

الاسم الحركي: ايريش كارزان

 محل وتاريخ الولادة: 1985. سنى

تاريخ الانضمام للحزب: 7-5-2002

تاريخ الشهادة: 28- 4- 2006. بانيا

أنضم الرفيق ايريش الى صفوف حركة التحرر الكردية وهو في سنوات شبابه الأولى، فرغم صغر سنه إلا إن الرغبة والإصرار كان من أبرز صفات الرفيق ايريش. كان يعمل دوماً على ترسيخ الخصائص والمقاييس الأبوجية في شخصيته والسير وفقها، وتكريسها في الواقع العملي.

كان جدي ٌفي نشاطه، وفي الإصرار على مبادئه الحياتية وشخصيته، لذا كان يكن له الجميع الاحترام الزائد رغم صغر سنه.

بقيت مع الرفيق ايريش في فترة التدريب الايديولوجي والسياسي(pkk )، في أثناء فترة التدريب تعرفت على الرفيق ايريش. في الواقع كان مثال للجدية والتحلي بالخصائص والروح الثورية.

كان يناضل دوماً من أجل التمتع بخصائص الرفاقية الصميمية والصادقة التي عينها لنا القائد ( عبد الله اوجلان ). كلما كان يرى ويلاحظ أي خطأ مقترف في الحياة، أو خطأ يرتكب من قبل الرفاق كان ينقدها فوراً دون اي تمهل لأن حماية الحياة والدفاع عن قيمنا المقدسة كان يعتبرمن احدى مهمات الرفيق ايريش الأساسية.

كان يرغب ويجهد كثيراً في توحيد شخصيته مع الدروس التي تلقاها في الدورة التدريبية لحزب العمال الكردستاني. كان الرفيق ايريش في بداية طريق نضاله لكنه كان يصرعلى التعرف على المبادى والمقاييس الحقيقية لكادر اوجلاني، وهدفه الوحيد كان تكريسها في شخصيته. 

كان متعمق في الفلسفة الأبوجية ومبادئ الرفاقية الصحيحة. كان يناضل من أجل العيش وفق هذه المبادىء، وكان صاحب اصرار ورغبة كبيرة في هذا المجال.

كانت هذه الخاصية هي الداعية للانتباه في شخصية الرفيق ايريش. الرفيق ايريش كان يتحلى بقوة تحليل المجتمع بشكل جيد وخاصة المجتمع الايراني، فالرفيق ايريش كان مثالاً واضحاً لما تعرض له شعبنا الكردي تحت ظل سياسات الدولة الايرانية الاسلامية! للشعب الكردي في شرق كردستان، ولكنه كان يدرك كل هذه الحقائق والضغطات والظلم، وكان يدرك حقيقة ادبيات التحقير الذي فرضها العدو على شعبنا الكردي في شتى أجزاء كردستان. ويحلل البنية العشائرية المترسخة في مجتمعنا الكردي. وكذلك الفقر الاقتصادي والعوز والحرمان الذي عاشه شعبنا الكردي، وكان بإمكاننا أن نرى ذلك جلياً في شخصية الرفيق ايريش الشابة.

كان يشعر بآلام الشعب الكردي وما يتعرضن له يوميا من قبل العدو. فعند النظر الى واقع المجتمع الراهن في ايران حيث التجزئة القومية والجنسية بين صفوف الشعوب والاقليات التي تقطن في ايران، و خاصة السياسة الخاصة التي تتبعها ايران على الشعب الكردي في شرق كردستان. الرفيق ايريش كان يفهم حقيقة التناقضات الراهنة في ايران في جميع المجالات وساحات الحياة في ايران. وخاصة انه كان ناشط ضمن الساحة الرياضية، كان رياضيوقوي جداً، وكان يحب الرياضة منذ عمر صغير. فقد نال/ 17 / امتياز وجائزة لكونه كان البطل الثاني على مستوى ايران في رياضة.

كان يناقش معنا طويلاً حول التفرقة والتجزئة التي تفرضها الدولة حتى في المجال الرياضي بين القوميات والاقليات الموجودة في جغوافية ايران، وما تعرض له من المواقف لكونه كردي.

كنا نشعر بالمستوى الذي توصل اليه الرفيق ايريش في جديته واصراره وهوايته الذاتية. كان يحلل الوقائع والحقائق التي يعيش شعبنا الكردي تحت ظلها، ويسعى الى التعمق في سبل الحل عبر قراءة مرافعات القيادة.

وبعد انهاء الدورة التدريبية في حزب العمال الكردستاني، بقي لمدة كحماية عند الرفاق الاداريين، وتحلى بتجارب كثيرة. وكان يحرص دوماً إلى ايصال سخصيته الى مستوى عالي من المعرفة، ويعمل على النضال ضمن الخط الابوجية.

وانضم الى قسم اعلام حزب الحياة الحرة الكردستانية(pjak)، وكان يصر دوماً على تكريس خصائص الاعلامي الثوري فشخصيته. كان الرفيق ايريش بالنسبة لنا مثال الاعلامي الحقيقي والقوي. كان يحب المطالعة، ويعمل كل شىء في سبيل تطوير شخصيته. كان يعمل من أجل تطوير مستوى اعلامنا المتوصل اليه اليوم، وكان ذو فكر عميق بهذا الصدد. كان الرفيق ايريش دوماًً مثالاً للمعنويات والقوة في الاعلام.كان ذو شخصية متواضعة لانه كان يجهد في سبيل تكريس المبادى الابوجية في الحياة عبر شخصيته. كان يطالع الكتب كثيرا ويريد ان يتقاسم ذلك مع جميع الرفاق في سبيل تطوير الاعلام. وكان جدي في عمله الاعلامي.

كان يكتب المقالات والاشعار ويرغب دوماً ان يوضح التناقضات والحقائق التي يعيشها كل فرد. وكان دو قابلية وفعالية في هذا المجال. الشهيد ايريش كان مثال كبيراً ومعلماً لنا في الجدية والاصرار في العمل. وكان منشرحاً أمام التطورات، وذو عقلية شابة وكانت حياته أكبر مثال على مااسلفت ذكره.

الشهيد ايريش استشهد في عمر شاب في الحادي والعشرون من عمره، وبات كذكرى يدق في فكرنا واذهاننا كلما نجتمع كأعلامي حزب الحياة الحرة الكردستانية ونتحدث عن بطولات وشخصية الرفيق ايريش.

ايريش مازال ذكرى حية وقوة تحضنا دوماً إلى احداث التطورات. كنت وستبقي معنا الى الابد. ستحيا معنا ايريش... ستحيا معنا يارفيقي. ستحيا الى الأبد.

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006