مجهول بلا عنوان

مزكين شام

باسم كل طفلٍ يتعذب من ألام العدم وباسم كل شبل يضحي من أجل الإنسانية. مرحباً بك يا قائدي الحبيب باسم حسرة كل قلب تنزف دماً على إمرالي.

قائدي: أنا فتاة كردية من عائلة مؤيدة للحزب ومناضلة ومرتبطة بكل حماس وبلا حدود حتى أغلبية أطفالهم كانوا يتدربون ويتعلمون أخلاق الحزب في ساحة القيادة، طبعاً أنا كنت واحدة من أولئك الأطفال في المدرسة الحزبية لتعليم الأخلاق والخصوصيات الحسنة. وكنت أملُ أن أكون طالبة من طالبات القيادة المجتهدات والرزينات. نعم يا قائدي: عندما ينطق الإنسان باسمك ويقول قائدي وقتها يحس ويشعر بكل صفات الجمال مثل الحب والحنان، والبراءة، والصفاء ولا يمكن أن توفي جمال الصفات، لذا دائماً أرغب وأتمنى بأن أردد كلمة قائدي.

قائدي أنا فتاة ترعرعت على يدك العظيمة ومع الأسف جاءت هواء قاسية ففرقت بيننا، جاء رعد وفرق بيننا.

نعم يا قائدي فتحت كل ألام العذاب لكل طفل وشبل وكل عجوز وامرأة حيث أصبح قلب الطفل ينهار من الألام وكل شبل يضحي وهو يصرخ وينادي عاش القائد العظيم أبو، فلا نريد الآلام من الآن فصاعداً نريد قائداً لوطن يملك وحدة الشعب الكردي والتركي والعربي والفارسي، فطفل بين أزيز الرصاصات والقنابل ينادي أين الحب والحنان والبراءة... آه فأين قائد وطني... قائدي تلك الطفولة خلقتها لنفسي وسأداوم على ذلك الروح، والهيجان الطفولي وسأعيش طفولتي التي زرعتها في داخل وأتأمل العيش أربعة وعشرون ساعة مع القائد للرجوع إلى الحياة الطفولية.

قائدي ليتني عشت طفولتي على يدك، وأتمنى أن أكون صديقاً من أصدقاء العظماء وأمثالك، ليتني كنت محامية من أجل مرافعة دعوتك، ليتني استطعت أن أسترجع الابتسامة على شفاه كل إنسان حزين عليك. ليتني كنت فنانة كبيرة لعبرت عن حبي وعواطفي لك يا قائدي وأُردد تلك الأغنية التي كنت أقولها في ساحة القيادة  في عام السادس والتسعين بأعلى صوتي.

قائدي: لو كنت أعرف بأن حريتك ستكون بإحراق النار بالأبدان لجعلت من  بدني كرة نارية، لو عرفت بأن حريتك ستكون باعتقال ملايين الشعوب لضحينا من أجلك الإنسانية بأجمعها.

نعم قائدي: أعاهدك بأن أكون فدائية لنهجك، وينبغي للدولة أن تفكر بالأطفال والأشبال الذين تزرف عيونهم دموعاً... سنكون مستعدين لمسيرة القائد من أجل الديمقراطية والسلام متمنين بأن نعيش مثل كل طفل سعيد يلهو بطفولته. سيكون شعارنا: سنصبح حلقات نارية حولك قائدي و ليقف الكفن المصبوغ بدم الأبرياء. نعم قائدي من أجل ميلادك في الرابع من نيسان ذلك اليوم المقدس ومجيء الوجه المشرق على وجه الأرض التي تحمل بين طياتها معاني كثيرة وهي خلقت الأكراد من جديد، اعذرني لأنني لا أمتلك القدرة عن تعبير شعوري وعواطفي عن هذا اليوم المقدس، ولهذا قائدي كتبت عواطفي قبل نيسان، أردت إرسالها إليكم وهو بعنوان:

"مجهول بلا عنوان"

شعرت بأمل عندما كنت طفلاً

شعرت بالتاريخ عندما بحثت عنها

شعرت بالأنغام عندما سمعت أصوات البلابل مع عزف الكمان

يكبر حبي عندما تظهر الإنسانية

عشقت السماء عندما رأيت النجوم عرائس الزمان

بحثت عن قلمي عندما كبر خيالي أثناء اعتقال أوج ألان

صرخت وصرخت حتى وصل صوتي إلى إمرالي

وقلت يا قائدي ألا يكفي ظلماً وعبودية

دعوا الأطفال يعيشون طفولتهم وهم على تلك الأرجوحة يتمتعون بالسعادة على وجودهم

دعوا خيال المستقبل يكبر في الأطفال

دعوا الإنسانية تعظم من شأنها

ليمتزج صوت البلابل مع عزف الكمان

مع تحياتي الثورية الحارة وأشواقي وكل قبلاتي للقائد أبو

مع الصحة للقلب الكبير والصبور

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006