|
|
|
للأكراد “غاندي “هم
|
|
القائد: عبد
الله أوجلان
القضية الكردية هي قضية تركية أيضاً ، وقضية
كردستان هي قضية تركيا أيضاً . إنهم لا يفهمون ،
وسيقومون بحبس التركياتية في الأناضول ، وسيدفعون
الأكراد والأتراك نحو الاشتباك ، ليأخذوا بثأرهم
التاريخي من خلال هذا الاشتباك . "آلباصلان" ،
إنني أتحدث عن آلباصلان فاتح "مالازغيرت"(معركة
مالازغيرت عام 1071م) عقد تحالفاً مع الأكراد
ليدخل إلى الأناضول ، ووضع اليوم يشبه ماكان بين
السلطان "ياووز سليم" مع بكوات "شرف خان" في
بيدليس ، فتعلمون أن الإيرانيين أضاقوا الخناق على
"ياووز سليم" ، وأستطاع "ياووز سليم" عقد تحالف مع
"شرف خان" بيك بيدليس ونفذ من ذلك الضيق . كذلك
كان وضع "مصطفى كمال" أيضاً . يمكنهم الإستفادة من
أحاديث كل من آلباصلان و ياووز سليم و مصطفى كمال
في تلك المراحل ، ليقوموا بإعداد مشاريعهم
ليتمكنوا من أن يقولوا : ها هو مشروعنا للحل .
وليقوموا بتفعيل هذا الأمر تكراراً ، وكنت قد
تطرقت إلى ذلك في مرافعاتي ، ويمكنهم الاستفادة
منها أيضاً .
أنا أقول دائماً بأن ممارسة السياسة عمل جاد ،
ويتطلب الوعي والجدِّية والقدرة على القيام
بتحليلات تاريخية عميقة ، فقد كان هناك الكونفرانس
الكردي ، هل تعلمون لماذا لم ينعقد ؟ لأنهم منعوا
البارزاني من إقامته ، إسرائيل منعته ، لأنهم لا
يريدون أن يتخلى PKK عن السلاح . الولايات المتحدة
لا تريد وإسرائيل لا تريد ، هؤلاء يقولون "أهرب
للأرنب ، وأمسك به للسلوقي" . وإيران أيضاً لا
تريد ، بل حتى البارزاني والطالباني لايريدان
أيضاً . هؤلاء يتفاهمون مع تركيا من جانب ،
ويقيمون العلاقات سراً مع PKK من الجانب الآخر .
سوريا وإيران وحتى البارزاني والطالباني أيضاً
يفعلون ذلك . بل إن إيران تملك خبرة كبيرة في هذه
المواضيع . الآن يتناقشون حول موضوع هذه الألغام ،
ولا يستطيعون القيام بأعبائه ، ولديّ تشخيصي بهذا
الصدد ، هناك ثلاثة مشاريع تهتم بها كل من إسرائيل
وانكلترا مع أميريكا ، وهي أولاً : مشروع الدويلة
القومية . ثانياً : مشروع GAP(مشروع جنوب شرق
الأناضول) . ثالثاً : مشروع حقول الألغام .
مشروع الدولة القومية ، هو مشروع إنكليزي إسرائيلي
، ثم انضمت الولايات المتحدة إليهما فيما بعد .
كثير من الأشخاص فكروا وعملوا من أجل الدولة
القومية ، حتى أن "ديستوفيسكي" و "نيتشه" أيضاً
عملا ، إلا أنهم لم يتمكنوا من النفاذ من وطأة هذا
العمل ، كذلك "ماركس" أيضاً لم يستطع النفاذ منه ،
ولم يستطع تحليل اللعبة الانكليزية المتمثلة في
الدولة القومية ، كما لم يستطع لينين أيضاً
تجاوزها ، وفي الصين وقع "ماو" في هذه اللعبة ،
والصين ذاتها اليوم هي أكبر داعم للامبريالية
الأميريكية . كل من الاشتراكية المشيدة
والاشتراكية الدوغمائية تدعمان بقاء الإمبريالية
وصمودها على مدن قرن ونصف . كل من ماركس و لينين و
ماو وقعوا في فخ الانكليز المتمثل في الدولة
القومية . ولكنني لم أقع فيه ، بل كوَّنت بديله ،
فمقابل هؤلاء كوَّنت مشروع "الشرق الأوسط
الديمقراطي" .
مثلما تعلمون ، ليس هناك تركي من بين الأشخاص
الأربعة الذين أسسوا "الاتحاد والترقي" ، والآن
يسمون هذا الأمر بـ"التركياتية البيضاء" ، أو
بالأحرى ما يسمونه بـ"التركياتية البيضاء" هو هذا
الأمر . فهم أسسوا الدولة القومية التركية
بالتواطؤ مع اليهود والانكليز ، وفرضوا ذلك على
مصطفى كمال ، والآن يدفعون بالأكراد إلى تأسيس
دويلة قومية ، أنا أسمي ذلك بـ"دويلة" وليست دولة
، حتى أنهم سيتوسعون فيها قليلاً . هذا هو مشروع
الانكليز وإسرائيل والولايات المتحدة . يقولون
صهيونية إسرائيل ، وما لدى "أحمدي نجاد" هي
"صهيونية شيعية" ، والقوموية العربية هي "صهيونية
البعث" . كما أن الإسلاموية الموجودة في تركيا
والعلمانية المضادة لها هما نوع من الصهيونية . كل
هذه تجلب الاشتباك والصراع . الطالباني والبارزاني
سيؤسسان دولتهما القومية ، وأنا لا أعترض على ذلك
فهو شأنهما ، ويحظيان بدعم قوى أخرى وقوتنا لا
تطالهم .
الآن سأجري تقييمات بشأن المرحلة فهي مهمة ، فليس
لدى الحكومة مخطط للحل ، وهؤلاء يفتقرون إلى
الجرأة السياسية ، والحكومة تخطط للتصفية ، فليس
لديها الجدّية السياسية . لقد كان "أوزال"(رئيس
جمهورية أغتيل بسبب القضية الكردية) جريئاً ، كما
أراد "أرباكان"(رئيس وزارة سابق) أن يقوم ببعض
الأمور . وأراد "حلمي أوزكوك"(رئيس هيئة أركان
سابق) فتح المجال أمام السياسة . هذا الأمر مذكور
في يوميات "مصطفى بالباي"(كاتب صحفي شهير ، معتقل
بتهمة الانتماء إلى أرغنكون) ، حيث يقول : كنا
تسعاً وتسعين وهو شخص واحد . لقد كان "حلمي أوزكوك"
يقاوم ، ويمتطي الغواصة والنفاثة بمفرده وكأنه
يقول : أنا هنا اقتلوني إذا أردتم قتلي . وبذلك
كان يريد فتح المجال أمام السياسة ، وكان يتصرف
بجرأة ، بينما لا تتوفر الجرأة لدى المدنيين . "باشبوغ"(رئيس
هيئة الأركان) يطالب بترك السلاح ، كيف سيحدث هذا
؟ التخلي عن السلاح يعني السلام ، ويعني التحاور .
و"باشبوغ" ذاته يدعو إلى أحادية الدولة القومية ،
فهم يقولون عن الدولة القومية ما يعرفونه ، ونحن
نقول ما نعرفه . والجيش لم يَنجَرّ إلى هذه النقطة
بسهولة . كنت قد كتبت رسالة إلى رئيس الجمهورية
"غول" ، وشرحت له ما يمكن أن يحدث بشكل صريح جداً
، وتحدثت عن المخاطر وعن الحل ، وأعتقد أن "غول"
فهم ذلك ، وكلامه اليوم يدل على فهمه للأمر ،
ولكنه ليس جريئاً كما كان "أوزال" ، إنه يقول
أمراً ثم يتراجع ، كما ليس لدى "أردوغان" مخططه
للحل . إنني أبذل الجهد من أجل الحل منذ 1993 على
مدى ستة عشر عاماً . ومات آلاف الناس ، وضاع
خمسمائة مليار من الدولارات ، إن هؤلاء لايفقهون
في الاقتصاد أيضاً ، بل يحصلون على الوصفات
الاقتصادية من الخارج أيضاً ، يأخذونها من (صندوق
النقد الدولي) . IMF
الاحتمال الثاني هو ؛ إذا لم يحدث الحل فإن الدولة
ستأخذ الولايات المتحدة والقوى الأخرى إلى جانبها
، بينما KCK و PKK ستحارب حتى النهاية . لذا يجب
على الجميع التصرف بمنتهى المسؤولية . حيث يجب
الإلتزام بالجدية سواء في السلام أو في الحرب .
بعد الأول من أيلول هم يعرفون شأنهم وهم الذين
يقررون . وأنا سأنزوي ولن أتدخل في أي شيء ، ولن
أقول حاربوا أو لاتحاربوا ، وبالأصل لا أقول ولن
أستطيع أن أقول ذلك من هنا ، وإذا لم يتطور الحل
بعد الأول من أيلول سأبقى على الحياد ، فقد انتقدت
حرب هؤلاء على مدى ثلاثين سنة ، فأنا لم أفهم حرب
هؤلاء الرفاق ولا سياستهم ، كما لم أستطع شدهم إلى
نهج الحرب الذي أردته ، ومنذ عشر سنين من هنا أشرح
كيفية ممارسة السياسة ، عشرون سنة في الخارج وعشر
سنوات هنا ، أي منذ ثلاثين سنة وأنا أحاول شرح
كيفية ممارسة السياسة وكيفية خوض الحرب وكيفية
القيام بالنضال لهؤلاء . أنا لا أقول هذ من قبيل
النقد فهذه هي طبيعتهم ، فقد نقدتهم حتى عندما كنت
في الخارج . وكان الكريلا يقولون : لا تتدخلوا في
شأننا ، فأنتم لستم في داخل الحرب . وللحقيقة كان
الحق معهم ، ويقولون الصحيح .
أنا أعرف جمال وعباس والآخرين جيداً ، إنهم ذوو
إرادة وتصميم قوي ، ولن يستسلموا هكذا ، فحتى لو
قتلت الدولة العديد منهم سيستمرون في دربهم
بجديدهم ، والشعب الكردي سيختار زعمائه في كل
الميادين بما فيه الكريلا . وأنا أريد لفت
الإنتباه من هنا إلى أمر ؛ هل التصفية ؟ أم الحل ؟
وسنفهم ذلك إلى درجة ما حتى 15 تموز ، فإذا كانت
الأمور تنعطف نحو الحل فإن هذا الأمر سيستمر حتى
الأول من أيلول . أما غير ذلك فإن القرار سيكون
لهم بعد الأول من أيلول. الأمر المهم هنا هو :
وأقوله بوضوح ، هل هي الحرب أم السلام ؟ وهذا
سيتوضح حتى الأول من أيلول . يجب جمع وجهات نظري
هذه وجعلها عنواناً رئيسياً ونشرها في الصحافة ،
فإذا كانت الحرب ستحدث بعد الآن ، فهي لن تكون على
النمط القديم ، وأكررها مرة أخرى ، يجب أن لا يفهم
أحد بشكل خاطئ ، فقد انتقدتهم دائماً بسبب نمط
نضالهم . في الحقيقة كان يجب أن أتحدث قبل 15 آب ،
ولكنني لم أتحدث عن إدراك ، فقد جاء أحدهم باسم "كيفيريكوغلو"(رئيس
هيئة أركان متقاعد) وقال لي : "يا آبو لماذا لم
تحذرنا قبل 15 آب بشأن الحل ؟ " . والآن إنني أحذر
لأننا مقبلون على 15 آب. إذا لم يكتب النجاح لمسار
الحل، فإن مرحلة كبيرة جديدة ستبدأ تفوق 15 آب
بأضعاف مضاعفة. وسيحارب KCK و PKK بشكل أقوى من
السابق، وتتوفر لديهم التقنية والسلاح، ويجيدون
المكر في الحرب، وهناك الكثير من الكوادر القديمة
الجديدة، وأكثرهم خبير وصلوا إلى ستينيات العمر
مثلي. إنني أعرف هؤلاء جيداً ، لن يستسلموا فهم
يملكون الإرادة القوية ، حتى أن هؤلاء الرفاق
أعترضوا علي ، وهم الذين قاوموا في حادثة "عثمان"
و "بوطان" .
ستمارس دفاعك بالكامل، سواءً الدفاع السلبي
والدفاع الإيجابي حتى أعلى مراتبه، ولكن هذا غير
ممكن بالطراز القديم. فقد اكتسبوا الخبرة منذ
سنوات، فسيجمعون الكوادر القديمة والوسط والجدد في
حيز واحد، وأقولها بإصرار بأنني لا أدير الحرب من
هنا ، ولن أستطيع إدارتها ، فحتى لو طلبت الدولة
مني إدارتها فإني لن أفعل ولن أستطيع . فأنا
أسيرٌهنا ، ولن أستطيع إدارة الحرب من هنا ، حيث
يجب أن يكون المرء في ساحة الحرب حتى يتمكن من
إدارتها ، ويجب أن يكون بين الكريلا حتى يتمكن من
الإدارة . حسناً ، ماذا سيحدث حتى الأول من أيلول
؟ إذا كان هناك إصرار على التصفية ، فإن مرحلة
جديدة رهيبة ستبدأ ، وستكون أقوى من 15 آب بخمسين
ضعفاً وفي كل مكان ، وأنا لا أقول بأن تركيا فقط
ستخسر من ذلك ، فالأكراد أيضاً سيخسرون . وسيخسرون
عشر سنوات أخرى، ولكن في النهاية ستخسر
الإمبريالية والشعوب هي التي ستنتصر.
هذه أمور جادة ، هل هناك شيء لم يُفهم هنا ؟ وهل
هناك ما يُسأل عنه ؟ فيجب على المحامين الدفاع عني
، والظروف التي أنا فيها واضحة ، ويجب فهمي جيداً
والنقل عني جيداً ، والشرح جيداً ، هل هناك ما لم
يُفهم ؟ ألا يمكن نقل هذا ؟ فهم لديهم مسؤولياتهم
ومرغمون على الإلتزام بالجدية . فلتذهبوا إليهم
وتُعلِمونهم بأن أوجلان جاد ، ولينتقل هذا الكلام
إلى كل الأطراف . إذا لم يتطور السلام ولم يأتي
الحل ، وإذا وقعت الحرب غداً ؛ فيجب أن لا يخدع
أحد نفسه ، فهم أيضاً سيموتون ، وأبعث بتحياتي إلى
"عوني أوزغورال" وإلى "أوزعوك" ، يمكن الذهاب
إليهما ونقل وجهة نظري إليهما ، ليقال "أوجلان
صادق وجاد" ، وليقال لـ"أوزعوك" عليه أن لا يكتب
ضدي بهذا الشكل ، بل يجب أن تلعب "حريَّت" دورها ،
فأنا أفجِّر عقلي هنا من أجل الحل منذ عشر سنوات .
يقولون : أليس للأكراد "غاندي"هم ؟ ، إنني هنا
ومنذ عشر سنوات في هذه الظروف أفجِّر عقلي من أجل
السلام والحل ، وليكن عنواناً رئيسياً يقول
"للأكراد غاندي’ هم" . فغاندي إلى جانبي يبقى
صفراً على الشمال . غاندي ذاته ذهب ضحية الإرهاب ،
وحال الوطن الذي أسسه الهند-باكستان نراها اليوم
أمام الأنظار ، وقد تحول إلى بحيرة من الدم .
المحامون لديهم الجانب الإنساني بعض الشيء ، وأنا
هنا منذ عشر سنوات ، وانقطع صوتي وأنفاسي ولا
أستطيع النوم في الليالي ، ولم أعد أريد سماع
أخبار موت جديدة ، فأنباء الاستشهاد تأتي من
الطرفين ، ولا أريد سماعها . إنني إنسان منصف
وصاحب ضمير ، والأهم هو أنني إنسان مسؤول ، وعبء
هذه المسؤولية ثقيل جداً ولم أعد قادراً على
تحملها ، فلماذا لا تفهمونني ؟ إنني أيضاً إنسان
اعتيادي فلماذا تؤلِّهونني إلى هذه الدرجة ؟ فلا
داعي لتأليهي إلى هذه الدرجة ، فأنا أكاد أقول
بأنني أصبحت أريد الموت ، ولكني لا أستطيع . أنا
أصبحت أريد أن أرتاح ذهنياً وبدنياً ، أنا لا أقول
بأنني أيضاً لي حق في الحياة ولكن وضعي أمام
الأنظار .
يسألون : كيف صحتك ؟ فلو حدث هنا زلزال ومتُ ، هم
سيعرفون أن الدولة هي المسؤولة ، وإن متُ بشكل
اعتيادي سيعرفون أن الدولة مسؤولة ، لأن شعبي يعرف
مسؤولية الذين وضعوني ويحتفظون بي هنا . إن "عوني
أوزغورال" وأمثاله لايتكلمون من فراغ ، فهم
يتكلمون عن أهميتي ، ويحصلون على معلوماتهم من
الدولة . هذا الأمر لن يمضي هكذا بتغيير ظروف
تنفيذ الحكم ، أو بتشييد مبنى أو أثنين وجلب خمسة
أو ستة أشخاص . بل يجب فتح المجال أمامي من أجل
المساهمة في حل هذه القضية ، ويجب تسهيل عملي ،
فنحن سنحل قضية عمرها ستة قرون ، وهذا عمل جاد ،
فإذا كان المراد هو الحصول على مساهمتي فيجب فتح
المجال أمامي ، فلدي مسؤوليتي التاريخية . وكنت قد
قلت للسيد المدّعي العام ؛ "ليقم البرلمان بتأسيس
لجنة دنيا ، وأنا أتحدث إلى تلك اللجنة ، وأتقدم
إليها بمقترحاتي للحل ، فإذا لم يقتنعوا بها أو لم
تعجبهم فليقتلوني عندها" .
إنهم يصفون "أرباكان" ورفاقه بأصحاب الرؤية
المللّية ، أو "المللّيين" ولكنهم ليسوا كذلك ،
وهنا أريد إجراء تقييم بشأن تركياتية "باخجلي"
أيضاً ، فكيف هي تركياتية "باخجلي" ؟ هناك سبع
جمهوريات تركوازية ، وخمسة عشر منطقة تركوازية
مستقلة ذاتياً ، ولو قلت إقتراحاتي هذه من أجل أية
جمهورية تركوازية لقبِلوها ، قزاقستان وكيرغيزستان
وعلييف ، فلو ذهبت بمقترحاتي هذه إلى أيٍ منها
لقبِلوها . لقلت : هذا الكم من الأكراد يريدون
العيش مع الأتراك ، وهم كانوا سيقبلون بها . فأنا
أعلم بالتركمان والأتراك ، والشعب التركي صاحب
ضمير ، يقولون إبادة وما شابه ذلك ، هو لا يرتكب
إبادات .
لقد مللت من الذين يتكلمون كثيراً ويعملون القليل
، تحدَث قليلاً وأعملْ كثيراً .
لقد اكتملت كتب "Hobsbawn" على ما يبدو ، ليستمر
جلب الكتب الأخرى ، في الحقيقة يقتطعون مجلة
"نيوزويك" قبل إعطائي ، ولكن رغم ذلك يستحسن جلبها
، كما أنهم يقتطعون الصحف أيضاً ثم يعطوني ، كما
يمنعون عني الرسائل الآتية من السجون ، أبعث
بتحياتي إلى الرفاق في السجون ، فليكتبوا رؤاهم
واقتراحاتهم بشأن الحل .
أبعث بتحياتي الخاصة إلى شعبنا في "باتمان" .
تحياتي إلى الجميع ، طابت أيامكم .
|
|
|