|
|
|
النساء قادرات بأداء الإلهة وروحها على تحقيق
حريتهن
|
|
القائد: عبد
الله أوجلان
هناك وضع الحصار في شمال غرب كردستان ، وهذا ليس
بجديد ، فمنذ تأسيس الجمهورية يمكننا التحدث عن
حصار وقمع على الأكراد ، وكأنهم يفرضون الخنق
عليهم ، فقد جرت ممارسات ثقيلة جداً هناك . وهذه
الانتخابات مهمة ، وسأقيّم هذا الموضوع . النتائج
ستنعكس على هنا أيضاً ، بالطبع ستنعكس هذه النتائج
على هنا أيضاً ، قد تكون إيجابية وربما تكون سلبية
، إنهم لن يستطيعوا الاحتفاظ بي كثيراً هنا ، فإما
أن يتركوني أو يبيدوني .
هناك حصار كبير منذ 1946 ، وهناك هيمنة إيديولوجية
، فهم أسسوا هيمنة إيديولوجية كبيرة في كل مكان ضد
ما أسموه بالخطر الشيوعي ، مثلما فرضوا حصاراً
كبيراً في تركيا ، وفي الخمسينيات وسّعوا هذا
الحصار أكثر ، وتاريخ ذهاب "توركيش" إلى الولايات
المتحدة هو 1952 ، وفي ذلك التاريخ وضعوا الأكراد
في حصار كبير ، وفتحوا قنالاً للبارزاني بشأن
الأكراد ، وبشكل قسمي للطالباني ، ثم وجهوا
الأكراد نحو هذه القنال ، وقاموا بتعميق الحصار
والتصفية على الذين لم يأخذوا لهم مكاناً في ذلك ،
أي أرغموهم على : إما أن تأخذوا مكانكم وإما أن
تتعرضو للتصفية ، هذا الحصار على الأكراد وصل إلى
أبعاد رهيبة جداً ، وكانت لها نتائج ثقيلة جداً ،
كما فرضوا حصاراً على الاشتراكيين أيضاً ، فقد كان
"ماهر جايان" و "دنيز غيزميش" (قائدان ثوريان
استشهد الأول وأعدم الثاني عام 1972) تحت الحصار
أيضاً ، "ماهر"فهم هذا الأمر ، ولكنه لم يحلله
تماماً ولكن قوتهما وعمرهما لم يكفيا في مواجهة
الحصار .
لقد كان ذلك موقفاً حدث بطليعة كل من أميريكا
وانكلترا بشكل خاص . وكان حصاراً . لقد تم رفع
الحصار عن الإسلام مع أعوام الثمانينيات مع تأسيس
"حزب الرفاه" ، كما أُلغي هذا الحصار تماماً مع
حزب العدالة والتنمية AKP ، وبقي الحصار مستمراً
على الأكراد والاشتراكيين ، والآن يجري الحديث عن
وضع من رفع الحصار عن الأكراد من طرف الولايات
المتحدة ، ويجب الاستعداد لهذا الوضع ، وحسب ذلك
يجب الإستعداد للتحرك وإعادة التنظيم من جديد .
الرأسمالية استعبدت المرأة ، وتستعمر كدحها وفكرها
وبدنها وكل ما لديها ، بينما المرأة لا تفهم ذلك
كثيراً ، ولا تعترض على هؤلاء ، وإلقاء نظرة على
صحف يوم واحد تكفي لفهم هذا الأمر ، فإن نظرت
إليها ، سترى كثيراً من الاغتصاب والاستغلال
ومشاكل بحجم الدنيا ، عندما أرى المرأة في الصحف
أبتسم وأعبر فقط . فالرأسمالية حاصرت المرأة أيضاً
، وهذا الحصار قائم منذ خمسة آلاف سنة ابتداء من
السومريين ويتغير شكلاً كتقليد مستمر حتى يومنا ،
وفيما يتعلق بالسومريين هذا الوضع واضح من خلال
الأساطير التي تتحدث عن الصراع بين المرأة والرجل
، فقد قرأت كتب إله السومريين الماكر "أنكي" وكتب
"إينانا" . ويمكن للسيدات أن يقرأنها ، وكتب "معزز
إلمية جيغ" . فهي تقول " لقد سرقتم منا فنوننا ،
وجردتمونا منها " وهكذا تستمر الأسطورة ،
فليقرأنها . كما يتصارعان في عهد البابليين أيضاً
، الرجل والمرأة يتصارعان ، حيث فقدت المرأة
هيمنتها تماماً ، المرأة يمكنها أن تتحرك كإلهة .
كما تعلمون كانت هناك معابد المرأة لدى السومريين
، تلك المعابد شيدتها المرأة وكانت أماكن مقدسةً
لهن ، وكان ذلك مكسباً مهماً لهن ، ففي تلك
المعابد كانت المرأة تواصل تعليمها ، وباستطاعتها
الحصول على كل أنواع التعليم كما كنّ تعرضن كل
فنونهن وجمالياتهن ، حتى أن الرجال كانوا يأتون
ليتفرجوا عليهن ، وفيما بعد حوّل الرجال تلك
الأماكن إلى بيوت للدعارة ، وبعد ذلك التاريخ تدخل
النساء إلى المعابد كآلهات وتخرج كعاهرات ، وتم
الاستيلاء على كل مزايا المرأة ، ولم يوهب موسى
شيئاً للمرأة ، وتعلمون وضع عيسى والأم مريم ، كما
أن وضع عائشة (ر) أمام الأنظار لدى محمد (ص) .
فبعد أن فهمت عائشة(ر) سلطة الرجل على عمقها تقول
: "ليتني ولدت حجراً بدلاً من أن أولد أمرأة" ،
كما أن الرأسمالية لم تعط المرأة أي شيء جديد . بل
زادت حصارها على جميع جوانب المرأة . وقد فهمت
"فاطمة بركتاي" هذا الأمر بعض الشيء ، ويمكن قراءة
ذلك في كتابها "جنسية التاريخ" .
حزب الشعب الجمهوري (CHP) يُجري الانفتاح للحجاب ،
إنها رذالة بكل معنى الكلمة ، إنهم يقومون بلف
المرأة بالحجاب بينما المرأة تحتاج إلى الحرية ،
والمهم هو تخليص المرأة من الهيمنة المفروضة عليها
، وتركها على حريتها ، لقد فهم "مصطفى كمال" هذا
الأمر بعض الشيء وفتح المجال أمام المرأة بعض
الشيء .
النساء قادرات بأداء الإلهة وروحها على تحقيق
حريتهن ، فمثلما الدين يدفع إلى الإيمان بأشياء
وأعمال معينة ، يمكن للمرأة أن تتصرف كإلهة من أجل
حريتها ، نعم ...نعم كالدين تماماً . فمثلما الدين
عقيدة ، على المرأة أيضاً أن تجعل من حريتها عقيدة
وديناً ، ويمكنهن الإيمان بذلك والعمل من أجله .
هناك سيدات جرى انتخابهن لرئاسة البلديات ، وعليهن
بذل جهود خاصة جداً . فيمكنهن تشييد المدن بروح
جديدة ، وعليهن بذل جهود كبيرة جداً في مواضيع مثل
: كيف تتأسس المدن ، وكيف تصبح ديموقراطية ، وكيف
يمكن تجميلها ، وكيف يمكن إيجاد الحلول لهذا الكم
من البطالة والفقر . فربما لا تستطيع العائلات
تنشئة ورعاية فتياتها ، فيمكنهن افتتاح أماكن خاصة
من أجل رعاية وتعليم الفتيات ، ويمكنهن تعليم
الفتيات الفقيرات . كما تعلمون أن الإلهة لا تعني
التحول إلى سلطة ، يمكنهن تأسيس بعض المدن
النموذجية ، فمثلاً يمكن تأسيس "نصيبين" كمدينة
نموذجية ، كما يمكن أن تتأسس "جيزرة" كمدينة
نموذجية ، فـ"جيزرة" مهمة جداً وجميلة ، ويمكن
للنساء أن تؤسسن هذا المكان كمدينة كبيرة وجميلة .
وبهذا الشكل تتحرر المرأة وتضفي مزيداً من الجمال
على ذاتها ، وستقوم بعملها على نحو أفضل ، وستصبح
صاحبة مهنة ، وتقوم بإدارة الإقتصاد بشكل أفضل ،
وترعى طفلها بشكل أفضل . فتحرر المرأة هو تحرر
المجتمع ، وتحرر المرأة هو تحرر الأطفال والفتيات
، فإن تحررت المرأة فكل هؤلاء سيتحررون ويتطورون .
يجب على المرأة أن تحمي روحها وبدنها ووعيها بحرص
الآلهة . ويمكنهن تشييد المدن من جديد بهذا
المفهوم .
اليسار العالمي لم يستطع تحقيق الحل لقضية المرأة
، حتى أن في الشرق الأوسط تقاليد وتراث تاريخي
عميق أكثر تحرراً في موضوع حرية المرأة ، وأنا
أطالب بالاعتماد على تقاليدنا هذه .
عندما أنطق بهذا لا أقول بأن لا يكون هناك عشق ،
فالعشق حدث مهم ، وأنا أعلم هذا من تجربتي . ولكن
هناك قوانين للعشق ، والأمر المهم هنا هو إزالة
الهيمنة المفروضة على المرأة ، وعدم وجود الهيمنة
، فالعشق لا يعني الجنس فقط ، فربما يكون الجنس
موجوداً في العشق وقد لا يكون ، فالأمر المهم هنا
هو عدم تأسيس الهيمنة على المرأة ، والتحرك إلى
جانب المرأة ومعها . في ملحمة فرهاد-شيرين في
الشرق الأوسط في العصور الوسطى كان لـ"شيرين شرط
واحد على "فرهاد" ، تقول : "ما لم تحطم هيمنة
الفرس على الشعب في إيران لا يمكن أن تكون معي ،
ولن تحظى بي " ، هنا "شيرين" تفهم وجوب كسر
الهيمنة من أجل الحرية وتعبر عن ذلك ، يقال بأن
"شيرين" كانت فتاة أرمينية ، وانتماؤها ليس مهماً
بل ما قالته هو المهم ، والآن هناك أرضية لنضال
المرأة .
الرأسمالية ألحقت تخريباً كبيراً بكل شيء منذ خمسة
قرون ابتداء من المرأة ووصولاً إلى البيئة ،
وتسببت في تدمير مليار من البشر ، والنقطة التي
يجب أن يفهمها كل الاشتراكيين هي : "لا يمكن أن
تكون الرأسمالية إجتماعية ولا إنسانية" ، ويجب أن
يفهم الجميع هذا الأمر هكذا . فأنا أعلم كيف
تستخدم الرأسمالية الجميع وكل الشرائح بما فيها
الماركسية ، وأعلم كيف تفرض الرأسمالية حصارها على
الإنسان من الحصار الذي فرضته عليّ . والآن
يجتمعون في قمة "G-20" في لندن ، ويوضحون بأنهم
سيجتمعون لتصحيح بعض الأمور ، كلا إنهم لن
يستطيعوا تصحيح أي شيء ، بل سيزيدونها سوءاً ،
وسيعمقون من الإستغلال ، فالرأسمالية ذاتها نظام
أزمات ، وقد أوضحت هذا في مرافعاتي بشكل موسع ،
والأزمة ليست حالة استثنائية في الرأسمالية بل من
متطلباتها ، فالأزمة من طبيعة الرأسمالية ، فهل
هناك عامل لم يستسلم لراتب ؟ كلا لا يوجد . أنا
أعلم بأن الرأسمالية تحاصر الجميع وتشتريهم .
أعلم كيف قاموا بتحريف ماركس ، فانكلترا حرَّفته
عن قصد وقدَّمته ، ونشرته في العالم على هذا النحو
، كما أعلم كيف قاموا بتحريف لينين بنفس الشكل .
أنا لا أقول بأن ماركس لم يحلل الرأسمالية ، فقد
فككها وحللها بشكل جيد جداً ، ولكن ليس لدى ماركس
استراتيجية سياسية وطريقة نضال وسياسة بشأن كيفية
الكفاح ضد الرأسمالية ، فلم يكوِّن هذا الأمر .
بعضهم يقول : "إن ماركس كان سيكتب الاستراتيجية
السياسية فيما بعد ولكن عمره لم يكفي " ، هل كان
سيكتب ؟ لا أستطيع معرفة ذلك ، ولكنه لم يكتب .
فلو كنت أنا لقمت أولاً بتحديد وكتابة المبادئ
والاستراتيجية السياسية والنضالية ، والسياسة ،
وبعدها عبرت إلى الرأسمال ، ولكن ماركس لم يفعل
ذلك ، والذين جاؤوا من بعده لم يقوموا بتطويره ،
و"Gramsci" أدرك هذا النقص وحلله ، وكان مثلي في
السجن . فهو يقوم بتحليل نقص استراتيجية الكفاح
السياسي ، وقد فهم أنه بدون وجود ذلك لن يتحقق
النجاح للنضال ، بينما لينين يتناول السلطة ، ولكن
الجميع يلقي الضوء على جانب واحد من الموضوع ، مع
وجود نقص ، بينما كل الميادين، السلطة والنضال
السياسي والاقتصاد والمرأة والبيئة والنظام كلها
مترابطة مع بعضها البعض ارتباط الظفر باللحم ، ولا
يمكن نفي أحدها، وذلك هو الأمر الذي لم يفهمه
الاشتراكيون. إن الحياة الخاصة لهؤلاء مختلفة،
واقتصادهم مختلف ونضالهم السياسي يعمل بشكل مختلف
.
إذا لم تفهموا كل هذه الأمور ، ولم يفهمها
الاشتراكيون ، ولم يعلموا كيف يتم هذا الحصار لن
يتمكنوا من النجاح ، وسيتم استخدامهم جميعاً دون
أن يدركوا ، ولن يستطيعوا إنقاذ أنفسهم من
الاستخدام . يقوم "Hobsbawn" بتوضيحات مهمة بشأن
التاريخ ، وكيفية جريان هذه الأمور في التاريخ ،
وبشأن كيفية حبك هذه الأنظمة ، ولكنها ناقصة ، حتى
لو قرأتموها لن تفهموها تماماً ، ففيها جمل مهمة ،
وبعض النقاط المهمة ، وتشخيصات مهمة ، وبدون
معرفتها لن يتحقق النجاح في النضال الذي يتم خوضه
.
لقد حاصرتني أميريكا وانكلترا ، حتى بعد أن
جلبتاني إلى هنا ، وكانتا قد وضعتاني في الحصار في
أعوام التسعينيات ، بل حاصرتاني قبل ذلك ومنذ
البداية ، ومحاصرتي مرتبطة بالسياسة الانكليزية ،
كما كان "ماهر جايان" ورفاقه يعلمون أن الحصار
نابع من انكلترا ، وأسرهم للجنود الانكليز كان
بسبب ذلك ، وكانوا مدركين بانهم يحاربون ضد
الانكليز ، ولكنهم لم يتمكنوا من النجاة من الحصار
، فقوتهم وأعمارهم لم تكفي . وأنا أعلم بأن
انكلترا حاصرتني ، فقد كان "غوريش"(رئيس هيئة
الأركان آنذاك) يقول : لقد أضاءت انكلترا الضوء
الأخضر لنا . فقد كان ذلك نتيجة للسياسة
الانكليزية ضدنا ، وكان الطالباني قد أشعرني بذلك
بعض الشيء من قبل ، أنا فهمت الآن جميع هذه الأمور
، وأنا أحاول النجاة من الحصار منذ أن فرضوه عليّ
لأول مرة ، ولا أعتبر نفسي ناجحاً كثيراً ، أو
داهية ، أو كمن حقق نجاحات كبيرة ، فقط حاولت
تجاوز ذلك بحدسي على الأغلب ، وبذلتُ جهوداً كبيرة
في سبيل ذلك إلى أن وصلت إلى يومنا هذا .
لقد فرضت انكلترا وأميريكا هيمنتهما السياسية على
العالم بواسطة الـ"غلاديو" في الناتو ، يعمل في
مؤسسة العمليات الخاصة هذه في أوروبا خمسة أشخاص
من بينهم "هيلموت كول" و "هيلموت شيميت" و "تاتشر"
و "كوسيغا" ، بينما الـ"غلاديو" في تركيا ذو بنية
أكثر إستقلالاً بعض الشيء نظراً للعامل الإسرائيلي
، "كوسيغا" يوضح هذه الأمور في لقائه الصحفي مع
"نور باتو" ، وتم استخدام العمليات الخاصة للـ"غلاديو"
في تركيا ضدنا .
هذا الحصار والحرب الإيديولوجية في العالم تحطمت
في هذه المرحلة الجديدة ، وأميريكا ستقوم بتجربة
سبل جديدة ، فقد سحبت حصارها الحربي ، مثلما سحبت
دعمها من العمليات الخاصة للـ"غلاديو" في تركيا .
الأمر الذي يجب فهمه هو التالي : لم تعد هناك
أميريكا خلف العمليات الخاصة للـ"غلاديو" ، وهو لن
يتمكن من الاستمرار بدون دعم من أميريكا ، لقد
استنتجت ذلك من جملة نطق بها " ولي كوجوك" . حيث
يقول : "لقد صدر قرار تصفيتنا من لقاء أردوغان-بوش
في 5 تشرين الثاني " ، هذه جملة ولكنها تشخيص مهم
. العمليات الخاصة في تركيا تتشكل من جديد ، أي
يعطونها شكلاً جديداً ، فالعمليات الخاصة لن تنتهي
مطلقاً ، ولن ينهوها ، في لقاء أردوغان-بوش في 5
تشرين الثاني قال بوش "PKK عدونا المشترك" على
الماشي ، ولكنه أوضح بانه لن يدعم عمليات القتل
أيضاً ، ولهذا نحن بصدد مرحلة ليس فيها عمليات
القتل . أريد أن أوضح بوجوب عمل الجميع كثيراً في
هذه المرحلة ، فذلك يعني رفع الحصار المفروض على
الأكراد ، وأن مرحلة القتل قد انتهت ، ولن تجري
عمليات القتل مع تصفية "أرغنكون" ، إنه انطباع عن
التوجه نحو دولة أكثر ارتباطاً بالحقوق
والديموقراطية ، ويجب الاستفادة من ذلك ، فالنشاط
والتنظيم الديموقراطي أسهل في مرحلة ليس فيها
القتل دون محاكمة .
نحن الآن بصدد مرحلة جديدة يمكنها أن تعبر عن
المعاني التي تضمنتها الثورة الفرنسية في عام 1789
، وثورة اوكتوبر في عام 1917 في التاريخ ،
فالأرضية مناسبة لذلك ، والأناضول والشرق الأوسط
يمكن أن يكون منبعاً لذلك .
حتى لو منحوني فرصة لتأسيس دولة مثل البارزاني
فإنني لن أقوم بتأسيس دولة ، كما أننا لانطالب
بنظام فيدرالي في تركيا ، ما نريده هو تأسيس
الديموقراطية في تركيا ، فكل أمة وشعب يحتاج إلى
مجتمع ديموقراطي والحرية ، وقد أوضحت ذلك بشكل
واسع جداً في مرافعتي ، وحرية المجتمع مرتبطة بمدى
كونه مجتمعاً أخلاقياً وسياسياً ، فالمجتمع
الأخلاقي السياسي فقط يمكن أن يتحرر ، والمجتمع
السياسي هو المجتمع الديموقراطي ، والمجتمع
الديموقراطي هو المجتمع الأخلاقي ، والمجتمع
الأخلاقي هو المجتمع الحر ، ونحن ندافع عن العيش
المشترك في تركيا وليس الانفصال ، ولا نريد تذابح
الشعوب ، ولا نريد أن يصبح الوضع في تركيا مثل
فلسطين-إسرائيل .
|
|
|