لا للحرب...  بل نعم للسلام

القسم العربي لYJA

يوم السلام العالمي الذي يصادف 1أيلول عام 2006، سيكون يوم تجيسد وترسيخ تاريخ السلام. وهو نداء لإيقاف إطلاق النار وسد ارهاق الدماء في الشرق الأوسط. وهي حاجة ماسة للعالم من حيث التعبير عن مطاليبهم ورغبتهم.

هكذا نوهت روجهلات عفرين عضوة في إتحاد المرأة الحرة YJA بمناسبة يوم السلام العالمي:" بأن السلام له تاريخ عريق فِِي حياة البشرية. ومع ظهور الطبقات وكثرة الصراعات بين البشر وإختلاف العالم على التناقضات الإقصادية والإجتماعية... وغيره مما أدى إلى إفراغ معنى السلام الحقيقي، حيث وصلت إلى درجة الضياع والأستعباد الناس. ولكن الشعب قاوموا وناضلوا دائماً لزرع روح السلام ولأخوة،المحبة،الإخلاص بين الناس حتى توحدت  كثير من التناقضات وخلق  الأستقرار بين المجتمعات بالتالي وصلت إلى مؤسسة عالمية، هذا ليس بالسهل لقد اريقت دماء ذكية كثيرة ومسيرات عنيفة شديدة وكثيفة تجاه الطبقة العليا أوالنظام الدولتي المبني على دماء الفقراء".

وأشارت روجهلات بأن السلام ضرورة وحاجة ماسة للعالم من حيث الإفادة والتعبيرعن مطالبهم الحقوقية المشروعة، لذلك يعتبر يوم السلام العالمي يوم ولادة الإنسان ويوم تجسيد وترسيخ تاريخ السلام. ولأجل تكريس يوم السلام العالمي وجعلها ملكاً لجميع الشعوب، يتطلب النضال العلمي من طرف كل فرد بل كافة الشعوب التي تحتاج إلى السلام والحرية وفق مقاييس وقوانين الحرية والتعبيرعن الرأي الحر. وتشكيل مؤسسات مدنية خاصة ليكون ملكاً للبشرية لذلك المهمة الأولى تقع على عاتق المدراس التي تخلق أجيال جديدة منزاهة عن المفاهيم العشائرية، النظام الدولتي( الهرمي) الخالية من العادات والتقاليد الكلاسيكية القديمة التي لم تعطي مكانا لتكريس وزرع روح الإنسانية والمحبة والوحدة بين الشعوب، كذلك إقامة علاقات دولية مبنية على التبادل والجدية في هذا المسار. والنضال على وقف الحروب والقتل والدمار الموجود، سواء ما بين الدول الغربية التي تعيش أكثر الدول حروباً وعدمية الإستقرار في حياتهم وخاصة في هذا  القرن الدموي والمغم بالإقتتال واراقة الدماء، لأن هذه الحروب التي تعيش أواخر انهيارها تلتجئ لأساليب الشدة والتعصب الذي لا يتغير بسهولة، ومصر على نمطها ووسائلها الحياتية بسلب و نهب وغصب حقوق الإنسان.

وهكذا تابعت روجهلات:" إذا لم تعلب المؤسسات السلمية دورها في تطبيق عن طريق نظرية الحزام الثالث ( المجتمع المدني ) بشكل فعال سيكون هذا القرن مريع ومخيف من شدة دوغمائية وسيؤثر على المجتمع بشكل مباشر، كما يمكن فقدان الكثير  بالعكس سيكون موقف صارم أمام الأنهيارات الكبيرة. وطبعاً يتطلب اتخاذ التدابير الأزمة أمام هذا الخطر الموجود والمسيطر على المجتمع سواء سياسياً أو أقتصادياً أو إجتماعياً أو ثقافياً.

ولذلك حسب رأي مرة أخرى أقول بأن نمد يدنا للمجتمع من جميع نواحيها. وخاصة المرأة والشبيبة منها، لأن كل وليد سيكون فقيد أمه وفقيد للِمجتمع، لذلك  يتطلب وتوعية المجتمع وزرع روح سالمة في النفس حتى يقدر على تمثيلها ويكون مؤمناً بها، لأن التركيبة الإجتماعية مبني على ذهنية طبقة ضعيفة الوجدان والركض وراء المصالح الخاصة والحبرالمزيف، لذلك كيفما ضرب المجتمع من الأسفل  ضاع السلام في الكثير من مكونات الحياة، يتطلب إظهارها وإحياءها من جديد من الأسفل. الذي فقد يعرف معنى  الفقدان سيكون محتاجاً للسلام أكثر و مناضلاً لأجلها أكثر.

وكما وضحت روجهلات بأنها تحتاج إلى وضع دساتير وقوانين حقوقية مبنية على أسس السلام العالمي والاحترام المتبادل بين الشعوب والدول لتطبيقها وتجسيدها عملياً، فهذه مسؤولية الجميع لهذا الشكل يمكن تكريس يوم السلام العالمي في الحياة.

وكم نعرف أن هذه القرن مفقع بالدماء وخاصة الشرق الأوسط بسبب خصوبة وغنى وعرق حضارتها، وتعايش كثيرمن الشعوب معاً بسلام وإطمئنان. ومكان الأمومة التي انبعثت السلام من قلب وصاحبة التجارب السلمية العظيمة ووجودها الدائم، حتى نستطيع ا لقول بأن المصطلح ظهر في الشرق الأوسط، لأنها أصبحت مكاناً للحروب الدائمة والمستمعرة، ومركز للسلام دائماً تنادي بالسلام، لأنها بحاجة أكثر لها ولكن مع الأسف الشديد تكريسها العملي لم تتكون حتى الأن، بسِبب عدم الوحدة والدمقراطية اللازمة بين شعوبها مثلاً الدولة السورية صاحبة الحزب الواحد المسيطر تنادي بالسلم ولا تطبيق فهي لا تعطي مكاناً للأقليات الأخرى كالكرد و الأرمن والشركس بالتعبير عن الذات و تصهرهم في بوتقة حزب البعث فكيف ستنادي بالسلام أو تطبقها؟ أما الدولة العراقية نظام الدكتاتوري وساحة لكافة الصراعات، كما ذهنيتها المتعصبة البعيدة عن تمثيل إرادتها، عند النظرإلى وضع الشعب في العراق ترى التخلف الكبير و ديمومة المشاكل المذهبية التي تعطي أرضية مناسبة للحروب والتدخل الخارجي لا تعطي مكان للؤسسات المدنية. أما الآن موجودة وكثيرة ولكن غير مستقلة ترعي السلام وحقوق الإنسان على أساس اعطاء المصلحة الفردية في المقدمة تحت أسم السلام والأستقرار. وغيرها من الدول في الشرق الأوسط منها مصر التي نتادي بالقومية العربية فقط ولا تفكر بمصلحة الشرق الأوسط إن لم تكن مصلحتها في المقدمة وغيرها. ولذلك الدمقراطية والسلام في الشرق الأوسط مزيفة تقليدية، حيث لا نتعكس في الممارسة العملية ولها أسباب أخرى كثيرة التي تعيقها. فالانقسامات الطائفية والقومية نتيجة ضعف الوعي لنمط الحياة الجماعية وسيادة مفهوم الأخذ بالثأر بدل الدفاع المشروع عن الذات، لذلك يتطلب التكثيف من المؤسسات دعاة السلام  وعقد المؤتمرات والندوات السلمية لتوعية الجماهير، والاتبعاد عن المصالح الذاتية والنعرات القومية الثانوية ليعم التعايش بأمن وحرية.

كما نوهت روجهلات:" لذلك يتطلب من الشرق الأوسطيين قبل كل شيء بالتوحد والمصالحة معاً والنضال معاً حتى تصل إلى تكريس السلام في الممارسة العملية.

وقد أعلن قائد الكونفدالية الدمقراطية" عبد الله أوجلان" مرات عديدة وقف إطلاق النار من طرف واحد وإعلان السلام والدمقراطية وفتح الطريق للحوار للوصول إلى الحل للقضية الكردية والدمقراطية في الشرق الأوسط  بطرق سليمة هذا النداء بقي من طرفنا فقط، و حتى لم تظهر أية موقف صائب أومؤيد  لأحلان في هذه المرحلة من طرف أية دولة في العالم، بقوا يتفرجون لأحداث ويعلقون  لكن بعيداً عن التطبيق العملي، رغم التعبير الأستراتيجي ووضع طرق الحل الغنية والكثيرة من طرف حزبنا و قائدنا القائد أبو. ولكن الدولة التركية التي تكون صاحبة العلاقة أكثر بحل القضية الكردية واعطاء حقوق الأكراد لها، لم تستجيب لمطالب الشعب نهائياً وبالعكس أستمرت بضغوطاتها وسياستها للانكار والامحاء على الشعب الأكراد. لا يتقرب للحل السلمي تقول الدمقراطية مع الأسف لا توجد عند الدولة التركية ودمقراطية حتى مع الشعب التركية فكيف ستعطي المجال للشعوب الأخرى مثل الأكراد، حتى الآن نتكر وتمنع التحدث أو التكلم بلغة الأم التي تكون مباح لكل إنسان ومن الحقوق المشروعة، لأن تعبير عن هويته ولكن الدولة التركية لا تعطي المجال لذلك حتى الآن.

وفي الختام أشارت روجهلات عفرين عضوة في إتحاد المرأة الحرة :YJA على الدولة أن تستغل فرصة لأول من أيلول يوم السلام العالمي لفتح باب الحوار مع أصحاب العلاقة لمنع اراقة الدماء ثانية من كل الطرفيين.

وليكن يوم لأول من أيلوم يوم إعادة الضحكة لوجوه الأمهات والأطفال وتجسيد العدالة والمحبة.


 

 
 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006