الرابع من نيسان هي ولادة جديدة مع الحرية

إعداد: إعلام حزب حرية المرأة الكردستانية

تعني قدوم الربيع، زمن التجدد والحيوية لكل المخلوقات. جميع الطبيعة وبما فيه الإنسان، يتحمس لخلق، وكسب الحياة من جديد. نعم وفي زمن كهذا، حيث يتم مرور الوقت مع الحرية بشكل متضامن، هناك جانب آخر في تطوره بالنسبة للشعب الكردي. وفي نفس الوقت ضمن انبعاث الربيع وتجدده يتطور توحد بهذا الشكل عند المرأة الكردية أيضا في الرابع من نيسان. 

في جبال كردستان قمنا بالسؤال عن الرابع من نيسان من رفيقتنا الأنصارية. وقد سمعنا التقييم الذي يقيم هذا اليوم كولادته الأنصار الأكراد، قد استمعنا منهم بألسنتهم وقلوبهم الرابع من نيسان هذا اليوم المجيد.

ما هي المعاني التي تتسم بها الرابع من نيسان بالنسبة لكم، ولماذا هذا اليوم بالنسبة لجميع الشعب الكردي تتخذ كولادة جديدة، ويتم تبريك و القيام بالاحتفال بها؟

نوجيان أرهان: يعتبر يوم الرابع من نيسان بالنسبة لنا ولادة من جديدة. لأننا لا نتخذ هذا اليوم كيوم ولادة عابرة. يعني تقربنا ليست على انها ولادة قائد. قبل كل شيء ولادة قائدنا تمثل ولادة شعب. ذاك الشعب الذي كان يعتبر مذيلا ومنعدما، وحقيقة الأكراد التي كان يعتقد من قبل الأنظمة الحاكمة والقوات الاستعمارية بأنها قد دفنت مع تمرد أغري. ولكن بجهود قائدنا العظيم قد وصل هذا الشعب إلى مستوى معرفة نفسه والدفاع عن وجوده. ولأجل تطوير كل هذا قد اهدي بدائل كبيرة وجهود كثيفة، وقد خرج ميراث كفاح ممتد نحو ثلاثين عاما. بالطبع لا نقيم مستوى المتواجد في وقفة الشعب الكردي على انها نابعة من حركتنا فقط، ولكن الحكم عليه بالصمت وسياسة الهضم كانت قد أدت إلى النتائج في بعض النقاط بالنسبة للدولة. وفي هذه النقاط قد أصبح القائد أمل من جديد للشعب الكردي وللإنسانية. نستطيع أن نقوم بهذا التشبيه أيضا، شهر نيسان هي الشهر الذي يؤدي بالربيع إلى اخضرار الطبيعة وتركها ناضجة وجذابة أكثر. أي هي لحظة التخلص من قساوة الشتاء وصلابة برودته الحادة، لقاء الشمس مع الأرض وإشراقه من جديد. والرابع من نيسان يكون تعبير رمزي لذلك اليوم، بعلمنا إن الشعب الكردي كان محكوما لأيام مظلمة ومعتمة، وقد ولدت الشمس وأصبحت أمل الحياة من جديد لأجل الشعب، ولأجلنا يوم الذي ولد فيه قائدنا، كشعب هي يوم انبعاثنا أيضا مع الطبيعة.

في الرابع من نيسان يتم زرع الآلاف من الأشجار في جميع أطراف كردستان، لماذا يتم زرع هذه الأشجار،وما هي ارتباطها بالحياة وبالولادة من جديد؟

كما أوضحت من قبل مع الربيع يولد الشعب الكردي أيضا من جديد في هذا اليوم. كما إننا نحن الأكراد ارتباطنا مع الطبيعة مختلف جدا. الأكراد هم من الشعوب الخالقة لثورة النولوتيك (المرحلة المشاعية البدائية ). وقد عاش مع الطبيعة بشكل متضامن دائما كجزء من الطبيعة. يعني ضمن علاقة بعيدة عن التحكم والاستثمار. زاتا ضمن أراضي مزوبوتاميا الخصبة كشعب منشغل بالبساتين وتربية الحيوانات أضطرر بعقد ارتباط متأقلم و متوازن مع الطبيعة. وهذا انعكس على طراز حياته أيضا. ولأجل شعب في علاقته مع الطبيعة قد أثرت في حياته إلى هذه الدرجة في يوم كهذا أكثر شيء بمعنى يرمز إلى ولادته من جديد هي غرس نبتة . نبارك سعادتنا بتقديم الهدايا للطبيعة بهذا الشكل. إحياء منبتة واخضرارها تمثل التجدد. كما إن القيام بهذا الشيء ليس فقط في كردستان، بل في كل مكان من أنحاء العالم يتواجد فيه الأكراد يتم القيام بغرس الشجر لمناسبة هذا اليوم. ينبت آمالنا المحصورة في شخصية قائدنا مع هذه الشجرة ويكبر قرارنا وعزمنا الكفاحي. كل يوم جديد هو تجدد، ومع قدوم كل مناسبة الرابع من نيسان هي ولادة وازدهار جديد وتعبير عن العشق للحرية لدى كل كردي متماسك بكرامة حريته وحرية شعبه. وهذه هي فلسفة الحياة الابوجية.

في كل مناسبة الرابع من نيسان ما هي العواطف التي تحينها وما هي أحاسيسكم كامرأة أنصارية تعيش في الجبال؟

بالطبع الرابع من نيسان بالنسبة لنا كنساء أنصاريين له أهمية مختلفة. فقط كان هناك حقيقة شعب يراد القضاء عليه. وبجانب هذه الحقيقة، كانت تقف مقابلنا ظاهرة المرأة المقتولة أيضا. ونحن النساء الأكراد كنا نحيا عبودية صلبة ومفروضة علينا. وقائدنا بقوله اكبر مشكلة إنسانية معقودة إن لم يتم القيام بحلها لا يمكن جلب الحلول للقضايا الأخرى ولمشاكل الشعوب. وقال بأن أكثر شعب معبود هي النساء. فبعد استعباد المرأة قد تم استعبادية الشعوب أيضا. ومن هذا المنبع تمر حرية الشعوب عبر حرية المرأة. والبراديغمة التي أنشأها القائد تستند على هذه الأسس. وهذه نقطة مهمة جدا. قد استوعب من تجربة الاشتراكية المشيدة بأن حرية المرأة لا تتم بالاشتراكية فقط، ومن هنا قد تكاثف انتباه واهتمام قائدنا حول مسالة حرية المرأة. مشكلة المرأة لم تكون مشكلة يجوز تركها بعد الثورة. وكان يتطلب تغيير الذهنية والعقلية المتواجدة. وقد طور القائد هذه الثورة. وفي هذه النقطة هذا اليوم بالنسبة لنا نحن النساء أيضا يعبر عن انبعاثنا. وفي كل مناسبة الرابع من نيسان كامرأة كردية يراودني هذه الأفكار والأحاسيس هي إننا محظوظين بتواجد قائد عظيم لنا كالقائد عبدالله أوجلان. كما إن أخطاء النظام تؤثر على الحركات الأخرى أيضا بينما قائدنا قد خلق لنا ساحة حياة بديلة أيضا وأصبحت الجبال لنا نحن النساء ساحة الخلاصة والتحررية من قيود النظام الحاكم التي يفرضها على المرأة. وتخلصنا من حكم الحياة ضمن ذاك النظام. ووصلنا إلى حظ إمكانية الحياة بإرادتنا ومعرفتنا ونحيا فرح وسعادة هذه الحياة في كل مناسبة الرابع من نيسان.

عيد ميلاد سعيد يا أعظم قائد...

 

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2011