|
إعداد:
القسم
العربيKJB
على اثر المؤامرة التي استهدفت
قائد حركة التحرر الوطنية الكردية القائد ( عبد
الله أوجلان)، وذلك في عام (1999)، من قبل الدول
المعادية للقضية الكردية مقابل مصالح ومنافع مادية
لا قيمة لها. ورغم الجهود المبذولة من قبل القائد
في سبيل تكريس السلام، وتطبيق مشروع الكونفدرالية
الديمقراطية، وحملات ايقاف اطلاق النار، المناشدة
لطرق الحوار، إلا إن الدولة التركية لم تكترث لهذه
المحاولات واستمرت في ممارساتها الغير انسانية
بحق الشعب والقيادة الكردية. وفرضت شروط العزلة،
اضافة الى العقوبات التي فرضت على القيادة ( حظر
جلب الجرائد والمجلات والمذياع ومنع التنفس و....
الخ )، وذلك بهدف فصل القيادة عن الشعب وعن الحركة
الكردية، بذرائع غير معقولة وغير موافقة مع
القوانين. وازادت الدولة من وتيرة شروط العزلة الى
درجة حظر المحاميين من الالتقاء مع موكليهم، منع
الموكل من الالتقاء مع عائلته.
وعلى هذا الأساس تم اجراء مقابلات
مع عدد من الرفيقات، بصدد التعرف على آراءهن ووجهة
نظرهن حول شروط العزلة التي تفرضها الدولة التركية
على القائد ( عبد الله آوجلان )، ومنها كالتالي:
الرفيقة: بريتان أفين (عضوة في
تجمع النساء السامياتKJB)
أن القائد عبد الله أوجلان ناضل
كثيراً من أجل الأنسانية، ووضع الحلول اللازمة
للأزمةالتي تعيش فيها الإنساينة بشكل عام، وعلى
وجه الخصوص في منطقة الشرق الأوسط. وحدد سبل تطبيق
مشروع الكونفدرالية الديمقراطية، وبأن هذا المشروع
ليس من أجل الشعب الكردي فقط بل من أجل كافة
الشعوب.
ولكن مع الأسف الشديد كان جواب
جميع الدول على ذلك هو المتابعة في تطبيق سياسة
الامحاء والانكار على القائد والشعب والانصار،
وأخص بكلامي الدولة التركية التي تخرج عن المبادئ
الإنسانية، وتضع إنساناً في عزلة ضمن عزلة. فأين
الإنسانية والديمقراطية التي تنادي بها الدولة
التركية؟!. فهي تريد إمحاء القائد والشعب الكردي،
لذا تلجىء في كل مرة إلى التربص بذريعة لكي تمارس
سياساتها التعسفية بحق القائد.
وكما ندري في الفترة الأخيرة فرضت
الدولة التركية عقوبة على قيادتنا بعزله لمدة
عشرين يوماً، بذريعة إن القائد ارسل التعليمات
يوجه بوسيلتها أعضاء حركة التحرر الوطني. ولكننا
جميعاً نعرف أنه خداع، ولاعلاقة لها بأي شكل من
الأشكال بالحقيقة، بل كلها مجرد ذرائع لكي تمارس
سياستها المقنعة والمزيفة على القائد. وفي هذه
السياسة التي تمارسها الدولة التركية، التي تستهدف
إنهاء الحزب والقائد والشعب الكردي في جميع أنحاء
العالم.
فالعزلة التي فرضتها الدولة على
القائد لا تنحصرضمن أية مبادئ إنسانية وحقوقية،
حيث لا يوجد في القوانين والدساتير منع معتقل من
ممارسة نشاطاته الاجتماعية. ولكن الدولة التركية
الآن تمارس هذه التقربات وتمنع للقائد من التمتع
بحقوقه المشروعة في السجن الأنفرادي (ايمرالي )،
كمعتقل له حقوقه المعترفة بها في السجن. فكيف يوضع
إنسان في العزلة، وتمنعه من اقامة العلاقة مع
المحيط الخارجي، ولا يستطيع حتى التحدث مع عائلته
ومحامييه. وكان العزلة والانفراد والسياسات
الممارسة لا تكفي تفرض الدولة عزلة أخرى على
قيادتنا، ويمنع حتى من تنفس الهواء. تهدف الدولة
بفرض العزلة على قيادتنا، لمنع تطوير الفكر الحر
والشخصية الحرة، وخاصة أنها تريد أن تمنع وصول صوت
القائد الذي ينادي من أجل خلاص الإنسانية من
الآهات والألام التي تعيش فيها. لأن الدولة
التركية تعرف بأن القائد بتوجيهاته يزيح القناع
المزيف عن وجه الحكومة، بصوته وفكره وهو في
أيمرالي.
كما أن هذه العزلة تهدف إلى فرض
حرب نفسي، وإلى قطع أمل الشعب الكردي في حل القضية
الكردية. فمهما حدث لا يحق لأي قانون أن يحرم
معتقل من نشاطاته الاجتماعية، لأنها خارج المبادئ
الحقوقية والديمقراطية.
كإمرأة أنصارية أناضل من أجل حرية
المرأة والشعب الكردي أندد هذه العزلة المفروضة
على قائد الكونفدرالية الديمقراطية القائد (عبد
الله آوجلان ). وأقول لن تستطيع أي قوة في العالم
أن تقطع الصلة بين القائد والشعب، لأن القائد
أصبح فكراً وروحاً يعيش في قلوب وفكر جميع النساء
المناضلات على ذرى الجبال الحرة، وبين جميع الشعوب
في كافة أنحاء العالم.
وسنزيد من مستوى نضالنا من أجل
إزالة العزلة على القائد، ومنح الشعب الكردي
لحقوقه من جميع النواحي. فقد أثبت التاريخ بأن
القائد (عبدالله أوجلان) لم ولن يستسلم أبداً، بل
هو رمز المقاومة تحت شروط العزلة المفروضة عليه
منذ ثمان سنوات.
الرفيقة:
هيلين كارزان (عضوة في تجمع النساء السامياتKJB)
لقد مرت ثمانية سنوات على اعتقال
قائد الشعب الكردي القائد (عبدالله أوجلان)، خلال
هذه السنوات الثمانية والقائد ينادي بالسلام
والديمقراطية. ولكن كما توضح لنا جلياً إن جميع
الدول وعلى وجه الخصوص الدولة التركية لا تريد
السلام، بل تهدف إلى إمحاء القائد والشعب الكردي
بالحرب والعنف واراقة الدماء. لذلك فرضت الدولة
التركية العزلة ضمن العزلة على قائد الكونفدرالية
الديمقراطية القائد (عبد الله أوجلان) لعدة مرات،
كما هي سارية الآن في شهر أيلول، هذا الشهرالذي
يعتبر شهر للسلام العالمي وهذا اليوم يوماً للسلام
العالمي، والى جانب ذلك يعتبر شهراً مقدساً
بالنسبة لجميع الشعوب.
ولأن تركية خرجت عن المبادئ
الحقوقية والإنسانية، فهي تحارب وتقتل حتى في يوم
السلام. في الحقيقة أنها لا تريد السلام والعدالة،
ولا علاقة للممارسات التي تتبعها الدولة بحق شعبنا
وقيادتنا بالسلام، لكون إن الدولة التركية تهدف
الى إمحاء المحالفين لنظامها وسياساتها بالحروب.
كما إنها تقول بأن القائد يهدف الى
تعميم الفوضى بين صفوف الشعب التركي، ولا تقول بأن
الحقيقة عكس ذلك. ناضل القائد كثيراًً وما زال
يناضل من أجل الاخاء بين الشعب الكردي والتركي على
أساس التعاون والمحبة، فحدد مشاريع عادلة ووضع
الحلول من أجل خلاص الشعوب من الفوضى في منطقة
الشرق الأوسط.
انا شخصياً بحثت في حياة جميع
القادة، وقد رأيت أن بعض القادة مورس عليهم سياسات
تعسفية، و لكنني لم أرى مثيلاً للتعسف والممارس
بحق قيادتنا، ولم أشاهد عزلة ضمن عزلة لأنها خارج
المبادئ الإنسانية والحقوقية. هل تعرف الدولة
التركية إنها بفرض هذه العزلة تهدف إلى إثارة
الحرب؟، وهل تدري الدولة بأن حتى الأطفال ينادون
لا نريد الحرب ولا نريد للأطفال أن يموتوا؟.
في الحقيقة أن الدولة التركية
المتوحشة تدرك ذلك، ولكنها رغم ذلك تستمر في تكريس
أستراتيجية الامحاء والانكار على الشعب الكردي،
وأن تسحقهم حتى ولو كان إطفال على صدر أمهاتهم.
نحن نشهد كل يوم في إعلام تركية صور الأطفال
والنساء وهم يقتلون في لبنان، وتتظاهر بالإنسانية
ومساعدة الشعوب. ولكن لماذا لا تعطي إعلام تركية
صور الأطفال والنساء، وهم يقتلون على يد الدولة في
أمد وفي جميع أنحاء كردستان.
أنا كإمرأة أناضل في صفوف الكريلا
من أجل حرية القائد والمرأة والشعب الكردي، وسوف
أناضل أكثر لأن القائد بمثابة قيمة فكرية وتنويرية
ومعنوية لنا، لذلك على الدولة التركية أن تعرف أن
القائد عبد الله أوجلان يعيش في قلب وفكر كل إمرأة
و كل إنسان يبحث عن الحرية والديمقراطية. فحتى
الأطفال الصغار ينادون بأسم القائد، لأن القائد
يمثل الفلسفة العادلة والإنسانية والمحبة والتنوير
بين الشعوب في الشرق الأوسط.
وأندد هذه العزلة والتعسف والوحشية
الذي فرضتها الدولة التركية على القائد، وأقول مرة
أخرى سوف نناضل حتى الرمق الأخير من أجل حرية
القائد والشعب الكردي، وسنصر على خط القائد
وفلسفته التنويرية دائماً.
الرفيقة:
أفيان عفرين
كثرتُالمكاتب
الحقوقية في كوننا جلب معه أزمات وأزمات ..!
مع تعدد المصطلحات والمصادر
القانونية ضاعت العدالة، والحقوق بين الكراسات،
عندما يمشي الإنسان في شارع ما في أي بلد، يترائ
لنظره لافتات مكتوبة بالخط العريض / محامي الدفاع
فلان، جامعة الحقوق، المحكمة العليا، لجنة النزاهة
/ وهلمجرا....
مجرد قراءته لهذه اللوائح يشعر
بالتفاؤل، ويتخيل بأن حل مشكلته المستعصية تكمن
خلف هذا العمارة حيث النزاهة والعدالة. يبادر بطرق
الباب، واللجوء إلى رفع دعوته والمطالبة بحقوقه
المنتهكة، عسى أن يسترد ما اغتصب منه من قيم يصطدم
في الجلسة الأخيرة بأن القرار صادر ضده، لأنه
يطالب بحقه كإنسان، فيجيبه القاضي الشرعي:" يا بني
إنك تريد تقسيم الدولة، وإثارة نار الفتنة
والانشقاق في مجتمعنا الآمن، إنها جريمة لن نغض
النظر عنها، إرهاب ولصوصية عقابك السجن حسب المادة
الصادرة، وتجريدك من أبسط الحقوق، فالقانون هو
الحاكم، هذا قرار صدر وأُفهم علناً، غير قابل
للطعن بطريق النقد ! رفعت الجلسة لإشعار آخر".
حقيقة تجري في الحياة اليومية بدون
مبالغة، حتى أن مجرد التحدث بلغة الأم، والعيش
بالهوية كإنسان في عصرنا أصبحت جريمة، وصدرت
قرارات جديدة لزج المعصوم خلف القضبان، وعزله حتى
من استنشاق هواء طبيعي، أي قانون هذا ؟ وفي أي عصر
من العصور السالفة كان موجود هذا الانتهاك؟..
عزيزي القارىء إن لم تصدق، فأدر
قناة تلفازك على الأخبار التركية وإن كنت لم تفهم
اللغة، ستجد الوحشية التي تمارس بحق الشعب الآمن
المجرد من السلاح والمطالب بحقه في العيش باستقرار
كسائر الشعوب، سترى كيف تستخد م الحكومة قوتها
العسكرية وذخيرتها الحية ؟! تقتل بعشوائية لتفريق
المظاهرات وكتم أصوات الحق، فما بالك لو طالب أحد
بحقوق شعب مظلوم يرزح تحت وطأة العدوان والطغيان،
هذا ما هو إلا تمييز عرقي بحذافيره.
تركيا هي أكثر دول العالم تُصدر
قرارات وقوانين ضد الارهاب، في محاكمها بشكل رسمي
وعلى الكراسات، وهي أكثر الدول التي تمارس انتهاك
القوانين، فالعدالة تئن تحت أقدام السادة
العسكريين المؤيدين للحرب، والأحكام العرفية.
خير مثال على ذلك: قوانينها
المجرَّدة من فحواها، والمطبقة بحق القائد المعصوم
من الجرم، وتركه في سجن منفرد وسط جزيرة معزولة عن
العالم الخارجي حيث تم اعتقاله بمؤامرة دولية لطمس
هوية شعب عريق التاريخ، أية حقوق هذه؟
منذ يوم اعتقال القائد الكردي،
والدولة في حيرة من أمرها، تتلاعب بقراراتها حتى
لا يستفيد منها أوجلان، دعك من هذا وذاك! كما يقال
العذر أقبح من الذنب، فالحكومة في الآونة الأخيرة
تكرر فرض العزلة ضمن العزلة بحجج وذرائع جنونية
مضحكة، حيث تمنع زيارة المحاميين بحجة ارتفاع
أمواج البحر في هذا الصيف المحرق! وتارة التجريد
من التنفس في الساحة لمدة أشهر بأن القائد حرَّض
في لقائه قيام الشعب بالاعتصامات والمظاهرات،
والآن فرضت عشرين يوم عزلة داخل عزلة تحت قناع
مزيف غير مقبول: بأن أوجلان على علاقة مع التنظيم،
وينوه للحرب وزعزعة الاستقرار في المجتمع، مجرد
تحذيرالقائد لكلا الطرفين من وقوع كارثة انسانية
إن استمرت الأوضاع بهذا الشكل، ولم تستجيب الحكومة
لمطالب شعب سائر خلف منهج وإيديولجية صحيحة، ينادي
راجياًً التعامل بانسانية للحصول على أبسط الحقوق
المشروعة، حتى منعته من الاستماع إلى الراديو،
وقراءة الجرائد والكتب، أية قساوة هذه؟ أية دولة
حقوق؟ والأنكى من كل ذلك: أين هي الدول المنادية
للسلم والعدل؟ رافعة كل يوم شعارات وشعارات "يجب
احترام حقوق الإنسان على مختلف مذاهبه وطرائقه".
فإن وصل الملف للتعامل مع الكرد، تنمسح من
الذاكرات والكراسات مادة حقوق الانسان؟!
يتناسون القضية، وتتلعثم الألسنة
في قول كلمة الحق؟! هذه عزلة على أفكار القائد
الانسانية نعم لأنه صاحب آراء مستقبلية ثاقبة فهو
سجين. تخاف القوى الحاكمة من عرشها الانتهازي فلا
تجد السبيل إلا بعزل أفكاره عن المجتمع كي لا
يسنيقظ من سباته العميق، وتبقى الساحة للآعيبها
القذرة بمصير الإنسانية كما تشاء. طفح الكيل
الزبى... من أين للدولة هذه الجرأة حتى تمارس كل
هذه الانتهاكات؟ والعالم يصفق لشجاعتها.
كلا! هذه حماقة، فهي تحفر قبرها
بيدها، نحن كحركة متساهلين وإنسانيين لآخر حدود
الإنسانية، لا نريد إيذاء أحد، وإن وصل السكين
للعظم نهتاج، ولا نعرف القوانين الدولية، فنرجوا
عدم الضغط على دفاعنا المشروع أكثر من هذا، ولتمسح
هذه الأحكام العرفية المزيفة من قواميسها البالية
كفى طمس الحريات بأقاويل كاذبة!...
الرفيقة:
برفين
سرحد
(عضوة في اتحاد المرأة الحرةYJA
)
لقد مرت ثمانية سنوات على إعتقال
القائد (عبد الله أوجلان)، وخلال هذه السنوات كان
دائماً ينادي القائد بالعادلة والإنسانية، كما أنه
حدد سبيل تطبيق الكونفدالية الديمقراطية على أنه
مشروع من أجل خدمة جميع الشعوب في منطقة الشرق
الأوسط، ولكن مع الأسف الشديد لم ولن تتواجد
العادلة والإنسانية في الدولة التركية، لأن الحكم
في يدي الشخصيات التي تجلس على الكراسات والتي
تبحث عن مصالحتها فقط.
فعلى جميع العالم أن تدير وجه
تلفازها نحو تركية، لكي ترى الحقيقية التي تعيش
فيه الدولة التركية الوحشية، لكي ترى صرخات أطفال
ونساء تملئ العالم أهات وألالام، أنها ليست مبالغة
ولا مسرحية تمثل على خشبة المسرح، بل حقيقة تعاش
في تركية.
لماذا لا يراه أحد؟ وهل بفعل لا
يراه أحد؟ وكيف؟! أن جميع الدولة تعرف كم طفلاً قد
قتل في أمد وكم إمرأة تعذبت و قتلت، جميعهم يعرفون
النظام المقنع التي تلبسها تركية ولكن في هذه
العصر لا أحد يتكلم عن الحقيقة، بل يتكلمون عن
المصالح الفردية والشخصية فقط. وآخر ما قامت به
الدولة التعسفية التركية هي فرض عزلة ضمن عزلة على
قائد الشعب الكردي ( عبدالله أوجلان) بذريعة أرسل
المخططات لقوات التنظمية في حزب التحرير الوطني
الكردستاني
PKK)).
بالفعل أنها ذريعة غير معقولة ولا تدخل في عقل طفل
صغير، لذلك لا نقبل هذه الذريعة المزيف على
قائدنا. لأن القائد( أبو) فلسفة تنويرية من أجل
جميع الأنسانية في هذه العصر، وليس مجرد معتقل
سياسي. ولا يحق لأي دولة أن تمارس هذه الوحشية بحق
المعتقلين، كما تفعل الدولة التركية بحق القائد،
فقد فرضت العقوبة بالعزلة ضمن عزلة وعدم السماح
لها بمارسة حقوقه الاجتماعية وحتى بالتنفس الهواء
والتي من حق كل إنسان يعيش على وجه الأرض، وهذا لا
يدخل ضمن المبادئ الحقوقية والإنسانية، كما أنها
بعيدة كل البعد عن المبادئ الاخلاقية والفلسفية.
ولذلك أندد هذه العزلة المفروضة
على القائد وأنني مثل مناصرة في قوات المرأة الحرة
فوق جبال الحرية، لن أقبل هذه الوحشية وسوف أناضل
حتى آخر رمق حياتنا في سبيل حرية القائد والشعب
الكردي.
|