|
إعداد: أريانا برين
تعلمنا من هذه المؤامرة السوداء التي
اشعلت في القلوب ناراً متقدة لا تنطفئ أبداً، أن
نغير القدر الذي لم يكن يتوقع القوى المهيمنة
بأنها ستنقلب بلاء على روؤسهم ، تلك المؤامرة التي
أيقظتنا وحثتنا على النضال أكثر على درب الحرية
والسلام.
هدفت بأن تنهينا من وجه المعمورة ولكننا
ارتبطنا بشمسنا أكثر من أي وقت مضى، وحولنا اليأس
إلى الأمل، وفسلسفة هدر الدماء والقتل لفلسفة
السلام، ولازلنا نسعى ونقدم البدائل الثمينة لأجل
تحقيق السلام والعدالة، فلن تستطيع المؤامرات
والحيل بأن تنهي أخوة الشعوب.
ومع رجوع 15 شباط في هذا العام أخذنا
أراء وأفكار عضوات في تجمع المرأة العليا عن
تقربهم من هذا اليوم .
هيلين أمد: عندما يقال 15
شباط، أنه شهر صعب بالنسبة لي ويؤثر على نفسيتي
كثيراً، حينما أتذكر ذاك اليوم اللعين فأن كل
أوصالي تتجمد من قساوة هذا اليوم، أن 15 شباط يوم
لا يمكنني تقبله والاقتناع به بتاتاً، فقد تحول
ليوم أسود بعد أن تم القبض على قائد الحرية فيه،
فما كان يخفى وراء هذه المؤامرة إمحاء وجود الشعب
الكردي من الوجود والقضاء على حركة الحرية
الكردستانية، وهذا بجراء المؤامرة العظمى التي تمت
حياكتها في عام 1998،لأن
حركتنا في ذاك العام وصلت لذروة النصر، والنجاحات
التي حققتها حركتنا كانت تعتبر بديلاً عن النظام
الأمبريالي والقوى المهيمنية، فإن حركتنا بمثابة
بديل عن النظام الإمبريالي في القرن العشرين، ان
هذه المؤامرة الدولية تم تطبيقها على قيادتنا
وشعبنا فهي جريمة كبيرة امام الإنسانية، أن هذا
التقرب المتوحش المستهدف بإزالة فكر وأمال الحرية
والجهود التي بذلها قائدنا على هذا الصعيد، ، لأن
القائد يمثل فلسفة الحرية الإنسانية، وبنى كل هذا
بجهده، وجهوده هذا كان يرى من قبل الجميع وخاصة
بالنسبة لحركة المرأة كان أملاً كبيراً.
لقد مر ثمانية أعوام على تلك المؤامرة
ولم يتم تحقيق القوى المؤامرية لمأربهم الخبيثة،
ووضع القيادة في السجن الإنفرادي وتجريده من كل
شي أمر لا يمكن أن نقبله مطلقاً، أن القيادة
دائماً في فكرنا وكلما عشنا مع القيادة في كل
ساعة تهون علينا المصاعب وتزيد فينا العزيمة على
التطور والتقدم نحو النصر، فإن قيادتنا ضمن تلك
الظروف الصعبة لم يتراجع عن بذل الجهد وخلق الفكر
الجديد لتطوير مجتمع بيئوي وان لا يتم هدر الدماء
وأخوة الشعوب، بالنسبة لنا وجود القيادة يعني
وجودنا، وكل كلمة من قبل القيادة بالنسبة لنا
بمثابة توجيهات للحياة الحرة والأمل بالنسبة لنا،
صحته هي صحتنا وبقائه هو بقائنا وندائه هو ندائنا
أيضاً ولا تستطيع أيه قوة اخماد هذا الصوت لأنه
صوت الحرية، وعلى كل كادر وكل امرأة أن يسمع
ويستصغي لهذا الصوت الأتي من امرالي.
شيلان دنز: أن 15 شباط بالنسبة لي
يعتبر عمل سلب الحياة الجديدة منا، فقد تم استهدف
شعب بأكمله من التاريخ ودفنه تحت التراب من خلال
تلك المؤامرة الممارسة بحق قيادتنا في يوم الخامس
العشر من شهر شباط 1998، ولاجلي ولأجل شعبي فقد
كانت تلك المؤامرة التي تمت باعتقال شمسنا بمثابة
مرحلة أشد من عهد بروماتوس، لأن بروماتوس يتم
صلبه في الجبال لكي تأكل الطيور الجارحة جسده، أن
الألهة الذين يعطون الجزاء لبروموتاس، أرادت أن
تعطي نفس الجزاء بحق قيادتنا الذي بات كشمس جديدة
لمنطقة الشرق الأوسط والعالم بأجمعه.
في المرحلة الأولى التي بدأت فيها أسارة
قيادتنا لم نكن نحس بثقلها فوراً، كالوقوع من
الفراغ الموجود في الكون لأننا حينها شعرنا
بأنفسنا وحيدين لأن القيادة لم تكن بيننا، ضمن
كثافة هذه العاطفة كل من أراد أن يغرقنا بالقبض
على قيادتنا، وكأن ما قامت به بطولة وأعلنت
للجميع عن هذا، يمكن أن يكون اسمه حرباً عمياء أو
تقرب انتحاري لكننا كنا نقوم بالتخطيط لمثل هذه
الأمور، ولكن باءت مشيئة الألهة بتكرار التاريخ
من جديد، لكن قائدنا الرائد أبو كان أعظم من أن
يكون مجرد قائد فل كان ومازال قائداً واعي وفهم
حقائق ونوايا المؤامرة التي كانت مؤامرة على أمال
الشعوب الشرق الأوسطية والشعب الكرلادي على وجه
الخصوص، واثبت لنا بإنه يمكن عمل ما لا يتوقعه أحد
وإعلن بأنه ليس هناك أمر مستحيل، فما قام به من
اعطاء توضيحات وهو تحت الأسارة وما قدمه من برامج
ومخططات هذا أدت إلى افراغ فحوى المؤامرة، وكذلك
لنا ولأجل الشعب وضح لنا بأن الشمس من المستحيل أن
يتم قيده بالزناجر، وأينما يكن ليكن سوف تستمر
الشمس في السطوع، وعندما رأينا هذا مرة أخرى هذه
الحقيقة، جمعنا من عزمنا وامنياتنا، وفي كل يوم 15
شباط حينما يأتي لأذهاننا صوت الصليب فأن هذا
يحثنا على بذل المزيد من الجهود لتحقيق أمال
وأهدافنا بعزم أكثر من قبل.
كل من اتخذ مكانه ضمن المؤامرة وشاؤوا
بأن نرضخ للمؤامرة كقدر لا مفر منه للعيش شخصية
كردي الذي كان يحيا في ظل العدوان والإستعمار دون
أن يتفوه بأي كلمة، فقد أخطئوا الظن ونسوا بأن
قيادتنا قد قام بخلق إنسان جديد وشعب لم يرضى ولن
يرضى بما تفرضه القوى المهيمنة والعملاء على
الشعوب.
ويجب ان لا ننسى بإن حرية قيادتنا هو
حرية شعبنا واسارته هو اسارة شعبنا، فكلما اصدرصوت
من مسامير الصليب فإن ثورة غضبنا سوف تزداد
أضعافاً مضاعفة، وسنلتفت حول القيادة وسنكون
المطبيقين لما يهدف إليه القيادة بتطبيق كل ما
وضعه أمامنا من برامج ومخططات النظام الكونفدرالي.
|