ستكون ضمانة لتحقيق النظام الكونفدرالي الديمقراطي

اعداد: دستينا

الشعب الكردي في غربي كردستان أسطورة من الإيمان والمقاومة والتضحية. فكما هو معلوم قدم وساند الشعب الكردي الحركة الأبوجية في غرب كردستان بكل وأقدس ما لديه في سبيل تطوير حركة التحرر الوطنية.

الدولة السورية بحاجة إلى تحول ديمقراطي ينقذه من الكثير من المآزق المعاشة حالياً في سوريا، وإلى حل الكثير من المشاكل العالقة. فالنظام الكونفدرالي هو الحل الأنسب لحل المشاكل الراهنة في سوريا.

وعلى هذا الأساس قالت أم منذر، وهي أم في الخمسين من عمرها، انتسبت إلى اجتماع المجلس التأسيسي لمنظومة المجتمع الكردستاني لغربي كردستان"  KCK-Rojava "، تدعى " أم منذر". فهي أم شهيد فدى بدمائه الطاهرة في سبيل تحرير الوطن، وهي في نفس الوقت عضوة في مؤسسة أمهات السلام في غربي كردستان.

نظرت أم منذر وعيناها مغرورقتان بالدموع، لا تدري من أين تستهل بحديثها. كلها نشوة وفرح بالإنخلاط ولأول مرة بين هذا العدد الهائل من الأعضاء. بدأت أم منذر حديثها قائلة :" إنتسابي إلى هذا الاجتماع هو بمثابة فرصة ذهبية بالنسبة لي، كلي ثقة وإيمان بهذه القوة المجتمعية هنا اليوم في سبيل تحقيق هدف عظيم، وإلقاء خطوة تاريخية لا مهرب منها على مستوى كردستان والمنطقة. فاجتماع المجلس التأسيسي لمنظومة المجتمع الكردستاني لغربي كردستان KCK-Rojavaهي بمثابة  قفزة سديدة في سبيل تكريس النظام الكونفدرالي في سوريا، ولملمة واستقطاب الشعوب والقوميات القاطنة في سوريا على أساس التأخي بين الشعوب، والتعاضد تحت ظل سقيفة هذا النظام الجديد.

أشارت أم منذر في حديثها إلى حقيقة النظام السوري قائلة: بأن النظام السوري بحاجة إلى تغيير وتحول ديمقراطي تنقذه من الكثير من المآزق المعاشة حالياً في سوريا، وإلى حل الكثير من المشاكل العالقة، والتي تعاني منها شتى الشعوب والقوميات القاطنة ضمن جغرافية سوريا وغرب كردستان. فأكثر الشعوب اضطهاداً هي أكثرها تربصاً وتعطشاً للحرية، وشعبنا الكردي يعتبر القوة الطليعية والريادية في سبيل بناء النظام الجديد المطروح من قبل قائد الكونفدرالية الديمقراطية القائد ( عبد الله أوجلان).

كما تطرقت أم منذر في حديثها إلى معاناة الشعب الكردي في ظل النظام السوري، وحرمانه من شتى حقوقه الطبيعية، فحتى الآن مازال أغلبية أبناء شعبنا في سوريا يعاني من مشكلة الهوية – أي لا يتمتع بحق الوجود والحياة في سوريا. ولفتت أم منذر الأنتباه في حديثها إلى أن الشعب الكردي لم يتوانى عن تقديم المساندة للحركة الأبوجية سواء كان مادياً أو معنوياً. 

أكدت أم منذر بأن ما طرحه القائد (آبو) هو أطروحة متناغمة ومنسجمة مع روح العصر، فالنظام الكونفدرالي الديمقراطي في سوريا هو الحل الأنسب والعادل في حل المسآلة الكردية. إلى جانب دمقرطة سوريا، وتحقيق الوحدة الوطنية والتآخي بين الشعوب، والعدالة والمساواة بين جميع شرائح المجتمع، وتشكيل أرضية بناء مجتمع ديمقراطي.

أستأنفت أم منذر حديثها بأن هذا النظام هو نظام الأكثر شمولية مقارنة مع الحزب الذي بات ضيق الإطار، ولا يتوافق ويتجاوب مع مطالب الشعوب والقوميات عامة في سوريا. منظومة المجتمع الكردستاني في غرب كردستان لا يستند إلى الدولة بل يعتمد على قوة الشعوب.

وفي الختام ناشدت أم منذر جميع القوى المناوئة للديمقراطية إلى التعاضد والتكاتف في سبيل إنشاء منظومة مجتمع غربي كردستان، وبأن النظام الكونفدرالي الديمقراطي الذي تسعى منظومة المجتمع الكردستاني في غرب كردستان إلى تكريسها لا تقتصر على الشعب والقومية الكردية، بل تحوي جميع القوميات والشعوب الأخرى في المنطقة. ولكوني عضوة في مؤسسة السلام كما أسلفت في حديثي أعمل جاهدة في سبيل تحقيق السلام واستتبابها في غربي كردستان، وأعهد بأنني سأعمل أكثر من ذي قبل في سبيل تكريس النظام الجديد في سوريا وغربي كردستان.
 

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006