بغداد/ ريدور خليل
تلقى حزب
الحل الديمقراطي الكردستاني رسائل دعم ومساندة من
ثلاث مؤسسات مدنية عراقية استنكروا فيه قرار
الحكومة العراقية بإغلاق مكتبهم في بغداد وأعربوا
عن دعمهم ومساندتهم لنضالهم الديمقراطي ووصفوا
قرار الإغلاق بأنها سابقة خطيرة وانتهاكاَ
للممارسة الديمقراطية الجاري تعزيزها في الحياة
السياسية.
هذا وقد
كان كل من اتحاد الشيوعيين في العراق والحركة
العراقية للديمقراطية المباشرة ولجنة الدفاع عن
الحقوق والحريات في العراق بعثوا برسائل شجب
استنكروا من خلالها قرار الحكومة العراقية في
إغلاق مكتب العلاقات التابع لحزب الحل الديمقراطي
الكردستاني.
وقد
أبدت هذه المنظمات من دعمها ومساندتها للحزب
واعتبروا قرار الغلق خرقا للحقوق والحريات التي
كرسها الدستور. وقد ورد
في رسائل الدعم والمساندة لحزب الحل واصفتاً قرر
الإغلاق بأنه قرار عشوائي وبعيد عن القيم
الديمقراطية، وقالت هذه المنظمات بأن الذرائع
التي أقدمت بموجبها السلطات العراقية قد عكست حجم
التدخل التركي في شؤون
بلادنا الداخلية والقرار السياسي، كما وجهت
المنظمات ندائها إلى كل القوى الديمقراطية ومنظمات
المجتمع المدني والجهات المعنية بحقوق الإنسان في
التدخل وإعلان تضامنها مع حزب الحل الديمقراطي
الكردستاني.
وختمت
هذه المنظمات رسائلها معربة عن تضامنهم الكامل
والوقوف جنبا إلى جنب مع حزب الحل الديمقراطي
الكردستاني في وجه قرار غلق مكتبهم في بغداد.
هذا وقد
كانت السلطات العراقية قد أقدمت بتاريخ السادس
والعشرين من شهر آب المنصرم بإغلاق مكتب العلاقات
التابع لحزب الحل الديمقراطي الكردستاني في
العاصمة العراقية بغداد وذالك على خلفية ما حدث من
لقائات بين كل من الحكومة العراقية برئاسة نوري
المالكي والحكومة التركية برئاسة رجب طيب
اردوغان.بعد أن زعمت الحكومة التركية بأن حزب الحل
الديمقراطي الكردستاني هو حزب تابع لحزب العمال
الكردستاني.