|
سما اللامي
sama_lami@hotmail.com
تَعبُرُ عُصورَ
أشواقِي
عَلى زَورَقِ مِنْ
أمنِياتِي...
تَفْتَحُ شَبابيكِ
قَلبي
فَتَنْبُتَ الزُهورَ
الزُرْقِ
و الوُعودَ
اللَذيذَة...ِ
وَ تَنتَشِي
الخُمورَ بِكُؤوسِها الحَزينَةِ
مِنْ لَمسةِ يَديكَ
لِصدأ العُمرِ
كَيفَ أخترقتَ
مَساراتي
و كَتَبْتَ أسطورةِ
الحُب
بخطاكَ على رَملِ
مشاعِري؟؟
آهٍ مَحارَةَ
القَلْبَ
وسَعتِ كُلَ بِحارِ
الأرضِ
وَما وَسَعتِ سرِّ
الهَوى
مَحارَتي!
أسمَعَني!
إن لِيَ نَبْضاً
ثائِرا لا يَعرِفُ
هدوءاً
رَجَوتُ البِحارَ أن
تَسمَعُهُ ،، فَما مِنْ مُجيب
و هِمْتُ بَينَ
الجِبالَ و القِفار،، مُعلِنَةً سِرِّيَ المُقَدَس
تَرَكتُ صَدى نَبضيَ
يَتَرَدَدُ وَ لكِنَ الأشواكَ لَم تُنصِتْو
النَبْضُ لَم يَهْدأ)
مَحارَتِي
انصِتِي لصَوتِ
هَديِرِ المَوجِ
يَسِحُ على رَمْلِ
أضلعي
يالَشوقي
كَحُزنِ السماواتِ
عميقْ!
أهٍ محارَةَ الحَظِ!
أهٍ محارَةَ الحَظِ
لَو تَسمَعيني
محارة القلب
|