|
الشاعر
رحيم عبد سلمان
زيلان. زيلان.. زيلان زينب
صبية
مجدولة الضفيرة
شرائطها
فل وزنابق نضيرة
صبية
عبيرها غمائم مطيرة
وجهها
القمحي أقمار منيرة
تضيئنا
وتضيئ ليل خندقها
ترسم
الهوى... مدارات لها في حدقاتنا
عن
أرجوان مورق فوق الذرى
عن مقل
مؤرق فيها الكرى
وعن
جذور عشقت قلب الثرى
يسألون
يقولون حدثونا
عن صبية
ما عشقت هام الردى
صبية
شمسها
تسيق الشموس في شروقها
دماءها
من غضب تصهل في عروقها
إذا حمى
وطيسها
يشب في
شفاهها جمر الندى
وخطواتها تسبق خطوات الردى
وفي
جرحها رعافا
يغدو
نشيدا وفما منشدا
صبية
حالمة غريرة
عاهدت
قائدها أن تهدهد المواجع
ان تموت
فموتها وفاء الفكر في المواضع
وقبل أن
تتركنا تركت لنا منديلها
وخصلة
من شفق الضفيرة
ومنحتنا
زنبقة وقبلة أخيرة
|