|
الشاعر
رحيم عبد سلمان
عروسة كردستان وزينة الصبايا
فخر الوطن واشتياق الفجر للشمس
الساطعة
يا إسماً محفوراً في قلب النار
والجبل
وانفجار الدم المزهر بالانتصار
بلا ضجيج أرادت زينب أن تختصر
الزمن
فابتدعت موتاً يليق بجلال أبو
فتناثرت أشلائها على خارطة
الوطن
وامتشقت سيفاً يعرف كيف يصل
إلى المقتل
انفجرت ببهاء العروس الربيعية
لتعلن أن الحياة وقفة عز
والصمت لا يليق إلا للمتراكضين
لبيع الوطن
والسكوت لا يليق إلا
للمتسارعين لاقتسام الأرض
أرادت زينب درب الشهادة لتعلن
عشقها
عرفت أن مهر الوطن غالي
وعرفت أن الوصول إلى قلبه لا
يتم
إلا عبر درب الشهادة
وعرفت أن الحبيب
يحتاج لاختصار المسافات
كي يعانق معشوقة ببسمة الرجولة
فكانت هديتها عصر دمها
ممزوجاً بفرحة عاشقة
قدمت له
فوح أشلائها
مشفوعاً
بأهزوجة الانتصار
أهدته
وردة جمالها وصباها
مقروناً
بإرادة التحدي
|