|
برمال ديريك
مثلما القمرُ يهوى الليالي الهادئة
بعدما يستلم حِراسته الليليةَ
والزهرةُ تهوى الطبيعةَ
فأنا أيضاً أهويتُ الصمتْ
مِن بين همساتَ حُزني
فما بعد ينتظرُني
قَلبي الصغير لم يعد يحتمل
له بدايةٌ وليس لهُ نهايةَ
ينكَسُر في ثانيةٍ وكل دقيقة
يدمعُ كُلما إنكسرْ
قََلبِ يصرخُ بِلا صوتْ
صغيرٌ زُجاجيٌ هو
ولكن
ما ذنبي أنا
قَد ولِدتُ في زمنِ الغدرِ
رحالٌ متعطشٌ
أرحلُ مِن عالمٍ لآخرْ
صوتٌ يَخلقُ في لوحةٍ صامتة
أزيزُ جرحٍٍ عَلى صدري
إلى مَتى يا صَغيرتي
عينايَ ستُحدِقانِ للبعيد
جَعلتِ الحُزنَ مصدر عَذابي
فبُعدكِ زخرف قَلبي مأساةً
رجاءً
أن ترحَميِني ولو لحظةً واحدةَ
وإلا سَأحمِلُ قلبيَ الحزين
إلى عَالمٍ لايعرِفهُ أحدْ
بعيدً كُلَ البُعدِ عَن عالم ألإنسانِ
فَما ذنبي يا صَغِيرتي
لا تَهجُريني
|