|
بيريفان شام
ذهبت ولم يكن الوقت قد حان
لتترك إسعاً يقلئ بذكريات الماضي... ماضي رفاقيتنا
رحلت عن هذه الديار التي أحبتك وأحببتها
لتترك نجمة الخريف حزينة...
حزينة دون وداع... وهل يُعقل !!
أن أصدق ذهاباً كهذا
يأخذ معه عينان بريئتان
تبحث عن الحرية في كل زمان
تبحث براحة لم تقبل أية قيود...
كنت للفداء خير صديق...
لتكون هي لك خير رفيق
رفيقاً لا يفارق خطواتك أبداً
خطوات نحو زرادشت وحقي
تركت حبيبتك زاغروس بفراق ٍ أبدي...
تركت وادي كنيانش وآفاشين...
كنيانش التي تحمل مأسي
وجروح التاريخ المخفي
وفارقت آفاشين الحضارة
والماضي العريق
لتترك اسماً من ذهب على قلوب شباب
ٍ تفور دماء الجسارة في قلوبهم
وحزنت مدينة محي الدين وشرفين
وأوقعن بالخيانة في شرك فدائك
لتكون الخيانة في مشنقة الفداء
خيانة تمد بيديها الاخطبوتيتين
بين الشعب الذي يبحث عن نبع الحرية
كالعطشان تائه في صحراء الطغيان
لا أيها البطل لن ينساك أحداً
حتى حجارة زاغروس ووديانها
لتظل في قلب الجميع أجمل ذكرى
ريباز...
زاغروس أجمل العاشقين
كعشق مم وزين...
أشتقت للحرية كإشتياق الأرض العطشى للمطر
وغدوت نجمة تلمع في خريف الوطن
وضمن أحضان زاغروس الجميلة
|