|
زلال جيكر
بدأ المجتمع النيوليتي في السهول
الجبلية لسلسلة طوروس وزاغروس كرد فعل على مرحلة
الجفاف القاسية التي جاءت بعد العصر الجليدي
الأخير في الألف الحادي عشر قبل الميلاد، ويعتبر
العصر النيوليتي هو العصر الأساسي الذي كون البنية
الروحية والذهنية للإنسانية، وحققت العناصر
الإيديولوجية كأول قوالب للسمو الفكري والروحي
والإرادة ووعي التحول إلى مجتمع والوصول إلى مصطلح
الإله، أي يشبه الطفل الذي يبدأ بالنطق والحبو،
وتطورت الألات اليدوية والزراعة والتدجين والذي
نسميه بالثورة النيولتية والإنسانية التي أخذت
شكلاً في محور المرأة وثقافة الإلهة الأم وهي أكبر
ثورة إنسانية في العالم الذهني، والتاريخ المجتمع
النيوليتي ذات أهمية بالنسبة لتاريخ الشعب الكردي
والبشرية جمعاء، صحيح إن التاريخ المدون يبدأ
بالسومريين، ولكن السومريين أتخذ كل ممتلكاته من
المجتمع النيوليتي.
برهنت جميع الوثائق التاريخية أن
المجموعات التي كانت تعيش في هذه المنطقة قد حافظت
على وجودها بالانسحاب إلى الجبال وداخل الغابات في
العصور التي شهدت غزوات ظالمة ويؤكد الأباطرة
الآشوريين أنهم قاموا بحملات واسعة على المنطقة في
كثير من لوحاتهم الحجرية، إن إمكانيات المنطقة
للتطور وتقديم الجديد بشكل دائم، أدى إلى مواصلة
شعب المنطقة للثورة التاريخية الكبرى، والشيء الذي
توضح إن الشعب الكردي لم يغيروا مكانهم كثيراً
وبقوا مستقرين وحافظوا على نقاء الثقافة واللغة
لمدة طويلة.
الظاهرة الكردية منذ أيام الحضارة
السومرية، وحتى النظام الدولتي في راهننا معرضة
لمساعي فرض الاستسلام والصهر عليها ضمن حصار ضيق.
والديالكتيك الموجود في التاريخ يفرض الخلاص من
هذا الحصار المطوق عليها، لإننا عندما ننظر إلى
بنية اللغة والثقافة السومرية، نرى أنها قد أخذت
كل تجهيزاتها التقنية من الشعب الكردي، وإن إختراع
المجتمع الجديد أي المجتمع الطبقي في معابد الكهنة
يعتبر تطوراً مرحلياً في التاريخ ولكنه يشكل خسارة
كبيرة بالنسبة للإنسانية الحرة وقد سجنت جميع
القيم الإنسانية التي اكتسبتها البشرية مع المجتمع
النيولتي في التاريخ بالعنف العبودي وتم خلق دين
وميثولوجية وكأن الإنسانية التي تسودها الحرية
والمساواة لم تكن موجودة وهذا ترسخ عالم من
الحضارة العبودية الإستغلالية وتحول الملوك إلى
ألهة والكادحين إلى خدم وعبيد لهم.
وهكذا استمرت تاريخ ۵ ألف
سنة بالنهب والقتل والدمار بالحروب الشرسة وبناء
الامبراطوريات التي تهدف إلى الفتوحات واستغلال
كدح الإنسان وبناء عالم بدون مساواة وعدالة نرى إن
كردستان التي كانت مهداً للحضارات العريقة قد تحول
أحفاده خدماً للأسياد ويلعب دور الحراسة في بلده
لأجل الطغاه والحاكمين وبقى مجرداً ومحروماً من
جميع حقوقه الإنسانية، لإن كلما خطى الكرد نحو
الساحة العليا المعنية بشؤون الدولة والسياسة يرى
نفسه واقعاً في حصار مقيد من طراز أنكيدو.
رغم أن الإلهة الأم بثقافتها بنت
المجتمعية ولكن نرى في النظام العبودي السومري إنه
حط من شأنها بدل التقديس أصبحت نجسة وكمادة مستغلة
وتشبع شهوات الرجل ونزواته. العلاقة المعاشة بين
الجنسين وواقع الحياة الموجودة في النظام الرجولي
قد أصبحت دوامة تبلع الفرد في الواقع الإجتماعي
والثقافي وتحولت المرأة إلى آلة السفالة والتروي
وأصبحت عميلة موضوعية بوقوعها في شبكة الاخطبوط
التي بدأت من الرهبان والكنهة السومريين، أي باتت
المرأة تلعب الدور المعاكس لثقافتها العريقة.
فأن التاريخ شاهد عيان على الثورات
الاشتراكية وقيام الأثنين بالمظاهرات والثورات
والانتفاضات الشعبية للعودة ثانية إلى ثقافة
الآلهة الأم. ورغم إراقة دماء الألاف للتخلص من
القيود الموجودة إلا أن النظام الحاكم أصبح مثل
التنين الذي يحرق ويبتلع كل شيء أمامه وفي نفس
الوقت لم يستطيعوا أن يخلصوا أنفسهم من ذهنية
الذولة ولم يحللوا الواقع الاجتماعي تحليلاً
عملياً وجذرياً لذلك وقعوا في فخ الدولة بذهنيتهم.
ولهذا السبب يعتبر
PKK
القوة التنظيمية للإنطلاقة الثورية والتحررية ضد
أول ثورة مضادة وضد أول مؤامرة محاكة ضد الشعب
الكردي والشرق الأوسط وأول محاسبة تاريخية لواقع
الحياة المفروضة.
بدأ
PKK
حملته في بداية السبعينات على شكل مجموعة صغيرة
وأتخذ فكر الاشتراكية العلمية كإيديولوجية له،
فتاريخ
PKK
هو تاريخ حقيقة القيادة لأن القائد قام بتحليل
المجتمع بدلاً من تحليل الشخص والظروف التي كانت
موجودة في ذلك الوقت بأن الشعب الكردي كان مدفوناً
ضمن قبر من الإسمنت ولم يكن هناك شعب اسمه الكرد
وأرض اسمها كردستان ولذلك اعتبرت أولى حملة دعائية
قام بها القائد في الجامعات وضمن الشعب بقوله:"
كردستان مستعمرة"، لأن النطق بكلمة كردستان كان
يعتبر جريمة وعقابه الإعدام لذلك كان الشعب الكردي
يلعب دور القردة الثلاث ( لا أسمع، لا أرى، لا
أتكلم ) ولهذا السبب فإن ظهور
PKK
يعتبر بمثابة إخراج الشعب من القبر وإحياءه من
جديد وكما يقول القائد آبو:" لقد حفرنا البئر
بالدبوس" وأثناء تطوير هذه الفكرة كان الشرق
الأوسط والعالم يغلي الغليان والثورات والانتفاضات
منتشرة مثل كوبا وفيتنام ووالشخصيات عظيمة مثل
دنيز كزميش وإبراهيم قايبا قايا الذين ناضلوا لأجل
تحرير الشعب من جينوسيد الديكتاتورية الدولة
وتحقيق السلام والأخوة بين الشعب الكردي والتركي.
وإن القائد بعد تحليله العميق
للواقع الاجتماعي والنفسي والتاريخي بشكل علمي
للمجتمع الكردي وتحليله لظاهرة الدولة وكيفية
تشكيلها وسيرها التاريخي قد وصل إلى قناعة بتغيير
ذهنية الدولة المستهدفة إلى إمحاء الشعوب وإنكارها
وإن الاشتراكية المشيدة لن تصبح بديلاً لهذه
الذهنية الحاكمة لإن الفكرة الرأسمالية
والإشتراكية المشيدة التي شبعتها بنظامها
وفلسفبتها وتأثيرها على تركيا وإيران والعرب وخاصة
من طرف الراديكاليين مثل البعث والناصريين وتطوير
علاقاتهم مع السوفيت، والبحث الفكري للشباب في
الستينات للأراء الفكرية كانت في الذروة والأفكار
الإيديولوجية المنتشرة في الشرق الأوسط تأثيرات
ثورة أكتوبر وتواجد القطبين الامبريالية
والاشتراكية وإنكار الإمبريالية للإيديولوجيات
بأنه قد زال عصر الإيديولوجيات والرأسمالية؛ وبهذا
بدأت حلكة على العالم والاشتراكية العلمية لم يكن
يوجد لها مكان في الأنظمة الموجودة ولم يخلصوا
أنفسهم من ذهنية الدولة والطبقات الديكتاتورية
لذلك قد وصل القائد بتحليله العميق للتاريخ بأنه
يتطلب التغيير الجذري لهذه الذهنية وبدلاً من
ذهنية الدولة قد أصبح ذهنية بناء المجتمع
الكونفدرالي الديمقراطي الإيكولوجي وكما وضحنا إن
المرأة الإلهة المقدسة التي لعبت دوراً أساسياً في
بناء المجتمعية وقد حصل العكس رغماً عن المرأة إلا
إن حركة
PKK
والقائد آبو قد حلل وضعها تحليلاً علمياً لذلك
أعطاها مكاناً هاماً ضمن الحركة وقول القائد:" إن
إحياء الجمال والعدالة والمساواة في المجتمع ولها
صلة وطيدة بتحرير المرأة ويمر منه".
وتم إفراغ مفهوم الرجل للمرأة على
أنها تتحول إلى كائن منفتح لكل أنواع السيئات في
حال تركها لوحدها، ولإثبات بإن الجمال والعدالة
والمساواة بارزة في طبيعة المرأة وPKK
أثبت صحة تاريخ طبيعة المرأة وظهور شخصيات يمثلنّ
دور الإلهة مثل زيلان وسما وشيلان وفيان وكولان
والكثير من الرفيقات المضحيات اللواتي أصبحن قدورة
وطليعة لبناء مجتمع خال من الظلم والتحكم وبناء
العدالة والمساواة.
والإنشاء الجديد لبناء
PKK
يعبتر فكراً خلاقاً ومعاصراً وبراديغما جديدة رداً
لذهنية الدولة والتنظيمات الجديد والتجمع تحت سقف
واحد وإعطاء جميع الفئات والشرائح في المجتمع
دوراً وأهمية.
فـ
PKK
هي حركة فدائية مضحية بالذات في سبيل تحرير
المجتمع والجوانب المميزة لشخصياتها وكوادرها، هي
الإخلاص والوفاء والصداقة وأناس علمين بنظرتهم
للتاريخ والمجتمع وإن القائد آبو هو الفدائي
الكبير الذي ضحى بالذات في سبيل تنوير البشرية وإن
ميلاد
PKK
الشعب الكردي وإن تاريخ ۲۷/۱۱/۱۹۷۸ هو
تاريخ شعب بلا ميلاد.
PKK
هي حركة الحرية للشعب في طوق
المؤامرة
زلال جيكر
بدأ المجتمع النيوليتي في السهول
الجبلية لسلسلة طوروس وزاغروس كرد فعل على مرحلة
الجفاف القاسية التي جاءت بعد العصر الجليدي
الأخير في الألف الحادي عشر قبل الميلاد، ويعتبر
العصر النيوليتي هو العصر الأساسي الذي كون البنية
الروحية والذهنية للإنسانية، وحققت العناصر
الإيديولوجية كأول قوالب للسمو الفكري والروحي
والإرادة ووعي التحول إلى مجتمع والوصول إلى مصطلح
الإله، أي يشبه الطفل الذي يبدأ بالنطق والحبو،
وتطورت الألات اليدوية والزراعة والتدجين والذي
نسميه بالثورة النيولتية والإنسانية التي أخذت
شكلاً في محور المرأة وثقافة الإلهة الأم وهي أكبر
ثورة إنسانية في العالم الذهني، والتاريخ المجتمع
النيوليتي ذات أهمية بالنسبة لتاريخ الشعب الكردي
والبشرية جمعاء، صحيح إن التاريخ المدون يبدأ
بالسومريين، ولكن السومريين أتخذ كل ممتلكاته من
المجتمع النيوليتي.
برهنت جميع الوثائق التاريخية أن
المجموعات التي كانت تعيش في هذه المنطقة قد حافظت
على وجودها بالانسحاب إلى الجبال وداخل الغابات في
العصور التي شهدت غزوات ظالمة ويؤكد الأباطرة
الآشوريين أنهم قاموا بحملات واسعة على المنطقة في
كثير من لوحاتهم الحجرية، إن إمكانيات المنطقة
للتطور وتقديم الجديد بشكل دائم، أدى إلى مواصلة
شعب المنطقة للثورة التاريخية الكبرى، والشيء الذي
توضح إن الشعب الكردي لم يغيروا مكانهم كثيراً
وبقوا مستقرين وحافظوا على نقاء الثقافة واللغة
لمدة طويلة.
الظاهرة الكردية منذ أيام الحضارة
السومرية، وحتى النظام الدولتي في راهننا معرضة
لمساعي فرض الاستسلام والصهر عليها ضمن حصار ضيق.
والديالكتيك الموجود في التاريخ يفرض الخلاص من
هذا الحصار المطوق عليها، لإننا عندما ننظر إلى
بنية اللغة والثقافة السومرية، نرى أنها قد أخذت
كل تجهيزاتها التقنية من الشعب الكردي، وإن إختراع
المجتمع الجديد أي المجتمع الطبقي في معابد الكهنة
يعتبر تطوراً مرحلياً في التاريخ ولكنه يشكل خسارة
كبيرة بالنسبة للإنسانية الحرة وقد سجنت جميع
القيم الإنسانية التي اكتسبتها البشرية مع المجتمع
النيولتي في التاريخ بالعنف العبودي وتم خلق دين
وميثولوجية وكأن الإنسانية التي تسودها الحرية
والمساواة لم تكن موجودة وهذا ترسخ عالم من
الحضارة العبودية الإستغلالية وتحول الملوك إلى
ألهة والكادحين إلى خدم وعبيد لهم.
وهكذا استمرت تاريخ ۵ ألف
سنة بالنهب والقتل والدمار بالحروب الشرسة وبناء
الامبراطوريات التي تهدف إلى الفتوحات واستغلال
كدح الإنسان وبناء عالم بدون مساواة وعدالة نرى إن
كردستان التي كانت مهداً للحضارات العريقة قد تحول
أحفاده خدماً للأسياد ويلعب دور الحراسة في بلده
لأجل الطغاه والحاكمين وبقى مجرداً ومحروماً من
جميع حقوقه الإنسانية، لإن كلما خطى الكرد نحو
الساحة العليا المعنية بشؤون الدولة والسياسة يرى
نفسه واقعاً في حصار مقيد من طراز أنكيدو.
رغم أن الإلهة الأم بثقافتها بنت
المجتمعية ولكن نرى في النظام العبودي السومري إنه
حط من شأنها بدل التقديس أصبحت نجسة وكمادة مستغلة
وتشبع شهوات الرجل ونزواته. العلاقة المعاشة بين
الجنسين وواقع الحياة الموجودة في النظام الرجولي
قد أصبحت دوامة تبلع الفرد في الواقع الإجتماعي
والثقافي وتحولت المرأة إلى آلة السفالة والتروي
وأصبحت عميلة موضوعية بوقوعها في شبكة الاخطبوط
التي بدأت من الرهبان والكنهة السومريين، أي باتت
المرأة تلعب الدور المعاكس لثقافتها العريقة.
فأن التاريخ شاهد عيان على الثورات
الاشتراكية وقيام الأثنين بالمظاهرات والثورات
والانتفاضات الشعبية للعودة ثانية إلى ثقافة
الآلهة الأم. ورغم إراقة دماء الألاف للتخلص من
القيود الموجودة إلا أن النظام الحاكم أصبح مثل
التنين الذي يحرق ويبتلع كل شيء أمامه وفي نفس
الوقت لم يستطيعوا أن يخلصوا أنفسهم من ذهنية
الذولة ولم يحللوا الواقع الاجتماعي تحليلاً
عملياً وجذرياً لذلك وقعوا في فخ الدولة بذهنيتهم.
ولهذا السبب يعتبر
PKK
القوة التنظيمية للإنطلاقة الثورية والتحررية ضد
أول ثورة مضادة وضد أول مؤامرة محاكة ضد الشعب
الكردي والشرق الأوسط وأول محاسبة تاريخية لواقع
الحياة المفروضة.
بدأ
PKK
حملته في بداية السبعينات على شكل مجموعة صغيرة
وأتخذ فكر الاشتراكية العلمية كإيديولوجية له،
فتاريخ
PKK
هو تاريخ حقيقة القيادة لأن القائد قام بتحليل
المجتمع بدلاً من تحليل الشخص والظروف التي كانت
موجودة في ذلك الوقت بأن الشعب الكردي كان مدفوناً
ضمن قبر من الإسمنت ولم يكن هناك شعب اسمه الكرد
وأرض اسمها كردستان ولذلك اعتبرت أولى حملة دعائية
قام بها القائد في الجامعات وضمن الشعب بقوله:"
كردستان مستعمرة"، لأن النطق بكلمة كردستان كان
يعتبر جريمة وعقابه الإعدام لذلك كان الشعب الكردي
يلعب دور القردة الثلاث ( لا أسمع، لا أرى، لا
أتكلم ) ولهذا السبب فإن ظهور
PKK
يعتبر بمثابة إخراج الشعب من القبر وإحياءه من
جديد وكما يقول القائد آبو:" لقد حفرنا البئر
بالدبوس" وأثناء تطوير هذه الفكرة كان الشرق
الأوسط والعالم يغلي الغليان والثورات والانتفاضات
منتشرة مثل كوبا وفيتنام ووالشخصيات عظيمة مثل
دنيز كزميش وإبراهيم قايبا قايا الذين ناضلوا لأجل
تحرير الشعب من جينوسيد الديكتاتورية الدولة
وتحقيق السلام والأخوة بين الشعب الكردي والتركي.
وإن القائد بعد تحليله العميق
للواقع الاجتماعي والنفسي والتاريخي بشكل علمي
للمجتمع الكردي وتحليله لظاهرة الدولة وكيفية
تشكيلها وسيرها التاريخي قد وصل إلى قناعة بتغيير
ذهنية الدولة المستهدفة إلى إمحاء الشعوب وإنكارها
وإن الاشتراكية المشيدة لن تصبح بديلاً لهذه
الذهنية الحاكمة لإن الفكرة الرأسمالية
والإشتراكية المشيدة التي شبعتها بنظامها
وفلسفبتها وتأثيرها على تركيا وإيران والعرب وخاصة
من طرف الراديكاليين مثل البعث والناصريين وتطوير
علاقاتهم مع السوفيت، والبحث الفكري للشباب في
الستينات للأراء الفكرية كانت في الذروة والأفكار
الإيديولوجية المنتشرة في الشرق الأوسط تأثيرات
ثورة أكتوبر وتواجد القطبين الامبريالية
والاشتراكية وإنكار الإمبريالية للإيديولوجيات
بأنه قد زال عصر الإيديولوجيات والرأسمالية؛ وبهذا
بدأت حلكة على العالم والاشتراكية العلمية لم يكن
يوجد لها مكان في الأنظمة الموجودة ولم يخلصوا
أنفسهم من ذهنية الدولة والطبقات الديكتاتورية
لذلك قد وصل القائد بتحليله العميق للتاريخ بأنه
يتطلب التغيير الجذري لهذه الذهنية وبدلاً من
ذهنية الدولة قد أصبح ذهنية بناء المجتمع
الكونفدرالي الديمقراطي الإيكولوجي وكما وضحنا إن
المرأة الإلهة المقدسة التي لعبت دوراً أساسياً في
بناء المجتمعية وقد حصل العكس رغماً عن المرأة إلا
إن حركة
PKK
والقائد آبو قد حلل وضعها تحليلاً علمياً لذلك
أعطاها مكاناً هاماً ضمن الحركة وقول القائد:" إن
إحياء الجمال والعدالة والمساواة في المجتمع ولها
صلة وطيدة بتحرير المرأة ويمر منه".
وتم إفراغ مفهوم الرجل للمرأة على
أنها تتحول إلى كائن منفتح لكل أنواع السيئات في
حال تركها لوحدها، ولإثبات بإن الجمال والعدالة
والمساواة بارزة في طبيعة المرأة وPKK
أثبت صحة تاريخ طبيعة المرأة وظهور شخصيات يمثلنّ
دور الإلهة مثل زيلان وسما وشيلان وفيان وكولان
والكثير من الرفيقات المضحيات اللواتي أصبحن قدورة
وطليعة لبناء مجتمع خال من الظلم والتحكم وبناء
العدالة والمساواة.
والإنشاء الجديد لبناء
PKK
يعبتر فكراً خلاقاً ومعاصراً وبراديغما جديدة رداً
لذهنية الدولة والتنظيمات الجديد والتجمع تحت سقف
واحد وإعطاء جميع الفئات والشرائح في المجتمع
دوراً وأهمية.
فـ
PKK
هي حركة فدائية مضحية بالذات في سبيل تحرير
المجتمع والجوانب المميزة لشخصياتها وكوادرها، هي
الإخلاص والوفاء والصداقة وأناس علمين بنظرتهم
للتاريخ والمجتمع وإن القائد آبو هو الفدائي
الكبير الذي ضحى بالذات في سبيل تنوير البشرية وإن
ميلاد
PKK
الشعب الكردي وإن تاريخ ۲۷/۱۱/۱۹۷۸ هو
تاريخ شعب بلا ميلاد.
|