المرأة والإعلام

زوزان علي 

قد يصبح الإعلام ضلعاً قوياً لحركات التحررالنسائية...

الإعلام هو الوسيلة الأكثر تقنية وتقدماً، الذي يعبر عن حقيقة المجتمعات ويعكس الوقائع وتطور مجريات الحياة والعلاقات بين أفراد البشرية. فهي تعبر عن مؤسسة مدنية ولهذه المؤسسة خلفيات سياسية وإيديولوجية تحاول القيام بتوجيهها وتضعها في خدمة أغراضها وأهدافها وتسعى من خلالها  للوصول إلى الغايات المنشودة.

إذ نرى بأن صلة الوصل بين طبيعة الأنظمة القائمة والإعلام هي قوية جداً، وإن الثاني يعكس صورة الأول. فبإعتبار أن كافة الأنظمة الحاكمة هي ذات طابع رجولي وذلك منذ عهد دولة سومر إلى غاية فترة القرن الحالي الذي نحن بصدده.

على الرغم من  تغير وتطور المراحل التاريخية فإن هوية المجتمع الطبقي ذات الهوية الرجولية لازالت حاكمة ومسيطرة على البنى الفوقية. ولذلك فإننا نرى أن كافة التركيبات الأساسية في المجتمع بُنيت على تلك الفلسفة والذهنية الرجولية.

ومهما كانت طبيعة النظام القائم سواءً  كان اقطاعياً أو رأسمالياً فإنه يعبر من خلال إعلامه عن توجيهات تفي بالمصالح الفردية، و تحاول دائما فرض سيطرة جنس على جنس آخر، وإن لم يكن ذلك بالأساليب الفظة والمباشرة  تقوم بها عبر نوعية وطبيعة التوجهات والسيناريوهات التي يتم رسمها، فهي تقوم روحياً وذهنياً بتغذية الرؤى الرجولية، وتطوير الجشع والتهميش لطبيعة ودور الجنس الأخر.

وبالنظر إلى طبيعة ومحتوى الإعلام في القرن العشرين والواحد والعشرين. لا يمكن القول بأن المرأة لا تأخذ حيزاً فيه، بل على العكس تماماً أنها تأخذ حيزاً واسعاً وأساسياً فيه، ولكن السؤال الذي يطرح ذاته هنا والذي يثير الدهشات والتساؤلات، كيف يتم أخذ هذا المكان؟ وكيف يتم التعبير عن وجودها؟ وما هي الأهداف والأستراتيجيات التي تطمح إلى أن تأخذ المرأة دورها في هذا المجال، وتشغل فيها مكانة متقدمة إلى هذه الدرجة؟

ولكي لا نقع في المغالطات يجب أن نرى الصورة الحقيقية للمرأة في الوسط الإعلامي، فالوصول لحقيقة وجه المرأة في الإعلام، يعبرعن مدى وعي المرأة وتطورها في هذا المجال.  

لكن السؤال الذي يطرح نفسه والذي يعتبر محل إستفسار ومن الجدير الاجابة عليه هو: الألية التي تأخذ بها المرأة مكانها في الإعلام؟

طبعاً من أجل الإجابة على هذه التساؤلات لابد من أخذ أمثلة من الواقع المعاصر عن الإعلام في كافة مجتمعاتنا، سواءً  كانت الشرقية منها أو الغربية، هذا وإن كان يوجد إختلاف في شكلية أخذ المرأة مكانها في المجتمعات الشرقية والغربية، ولكن بالنتيجة فإن  طبيعة وجوهر الذهنية هي واحدة ولا يوجد إختلاف بينهم.

إن أغلب ما يقدم عن المرأة في وسائل الإعلام والإتصال المختلفة، بالإضافة إلى ما  تتضمنه الأعمال الفنية والأدبية قد غلب عليها توجهات خاصة تتم بالتركيزعلى صورة لها لا تتوافق مع الواقع المعاش وتقدم مادة تتناول قضاياها الهامشية دون القضايا المحورية، كما أنها تقدم بعض أدوارها التقليدية التي اعتمدت عليها لفترة طويلة، مع حجب أدوارها المستحدثة التي تُظهر كفاءاتها الفعلية وقدرتها على الجمع بين أدوار متعددة، إلى جانب الصورة السلبية التي كثيراً ما تقدم بها، مما يحط من شأنها ويقلل من كرامتها.

تسعى الكثير من الوسائل دوماً إلى إظهار صور ضعيفة للمرأة، كأنها من دون شخصية مستقلة ورأي خاص بها، وتنتظر التوجيهات من الرجل وتأتمر بأمره، وإنها عاطفية تخاف الوحدة والغربة.

جميع القوانين غير منصفة للمرأة في كافة المجتمعات الشرقية والغربية. ففي المجتمعات الغربية يتم التصوير بأن المرأة هي الأصل وهي شجرة الحياة الدائمة المعطاء، ولكن ذلك حسب إعتباراتهم وسياساتهم ومصالحهم. وهنا تكمن المشكلة حيث إن معظم الرؤى والتوجهات تحاول الإدلاء بأن المجتمع الغربي حالياً ليس هو إلا الشكل الأخير والحل الأمثل لمستوى تحرر المرأة. وخاصة فالسلاح الأقوى الذي يدلي بتلك التوجهات هو الإعلام، وإنضمامها لتلك المؤسسة يكون وفقاً لسياسات تم رسمها من قبل قوى تحكمية خارجية تبين كيفية تحركها، وهنا تكون الفاجعة، حيث إن المرأة في المجتمع الغربي تعبر عن المستوى الأمثل لدرجة وعيها وثقافتها ومشاركتها في كافة مجالات الحياة. يعتبر إن المرأة في المجتمعات الغربية قد تحررت وخرجت من قيود عديدة خلافا ًعن المرأة في المجتمعات الأخرى، التي لا يتم فيها رؤية المرأة في مواقع  إتخاذ القرار أو حتى في  مجال الإعلام، ويجب الوقوف على أن الآلية التي يتم التعبير عنها في وسائل الإتصال، في يومنا الراهن قد وصلت إلى أخطر وأفظع المواقف. فمع احتكار الإعلام من قبل مؤسسات رأسمالية عالمية. تتحكم بالرأسمال والإقتصاد والسياسة، بات  وسيلتها الأساسية هي المرأة، هذا يؤدي إلى الوصول لنتائج خطيرة جداً تهدد ثقافة المجتمعات وحضارتها وحتى تهدد اعتبارية المرأة بذاتها. وبالتالي يؤدي إلى الحط من مثالية وجمالية وطبيعة المرأة و تحوّلها إلى وسيلة إعلامية تخدم أغراضا تجارية لتشبع جشع وعنجهية قوى قليلة متحكمة بالعالم، إن هذا لا يتوافق أبداً مع الطبيعة الجوهرية  للمرأة ذاتها، فكون المرأة أصل الحياة وثقافتها، فإن تحولها إلى وسيلة لتخريب جمالية الحياة وثقافتها تعبرعن التراجيديا بحد ذاتها،  فعند النظر إلى شاشة  التلفزيون وكافة البرامج والأفلام ومواقع الأنترنت والصحف والمجلات فإلى جانب كل شيء لابد من وجود صور لنساء جميلات عاريات تتصدر صورهن الواجهات الأساسية لتلك الوسائل.

 وأيضاً عند النظر إلى واقع المرأة والإعلام في المجتمعات الشرقية، فإن الوضع ليس ما هو أحسن عليه من المجتمعات الغربية، بل وهو على نفس الدرجة من السوء، فهنا تكون الأنثى مضطهدة منذ اليوم الأول من ميلادها، ومجيئها يوّلد كآبة وإسودادا في وجوه العديد من الآباء، وليس بعيدا عن مجتمعنا واقع الأنثى المُرّ التي تفصحه بشكل صارخ الأية القرآنية: (وإذا بُشِّرَ أحدُكم بالأُنثى ظلّ وجهه مسوداً وهو كظيم). ولا تزال المرأة في معظم البلدان العربية تعتبر في الدرجة الثانية: ففي الأردن تقضى على العشرات من الفتيات المحبات للحياة من قبل القضاة، تحت إسم جرائم الشرف، وأيضاً لا ننسى كيف رفض البرلمان الكويتي مشروع قانون يعطي حق الإنتخاب للمرأة.

رغم أن هذا القانون لم يصدر من جمعية نسائية متطرفة أو مهمشة بل صدر من طرف أمير الكويت نفسه. أما في الجزائر فقد دفعت المرأة ثمن الحرب الأهلية غالياً، وأصبحت الهدف الرئيسي لسادية الجماعات الإسلامية المسلحة الباحثة عن كبش الفداء.

وعندما ننظر إلى مصر مسقط رأس الحرية النسائية العربية نجد أن المرأة لا تزال تناضل من أجل حق الإنفصال عن زوجها، فالمرأة المصرية لا تحصل على الطلاق إلا إذا تنازلت عن جميع حقوقها المادية والمعنوية ولا تزال المحكمة المصرية تعج بقضايا الطلاق لمجرد رغبة الزوج في إيذاء زوجته نفسياً وعصبياً.

بشكل عام يمكننا القول إن الصحافة العربية تعاني من أزمة حقيقية أجمع عليها معظم رؤساء التحرير العرب والصحافيين في العديد من الندوات، وأيضاً نسبة
إ
لى الوضع المزري الذي تحدثنا عنه مسبقاً حول الإعلام والمرأة نجد أنه يتم النقد على وضع الصحافة والإعلام النسائي. ومحط النقد الذي لاقته الصحافة النسائية هو كونها تركز فقط على قضايا مثل وسائل التجميل والمكياج والديكور والمقالات الوجدانية وأخبار الفنانيين والقضايا المثيرة والتركيز على صور الفتيات الجميلات والأصرار على تقديم المرأة بشكل غير جدي. ومن ناحية أخرى أن هموم الثقافة والحضارة والسياسة والعلم والأقتصاد هي شؤون رجالية، أما النساء لهن الملبس والمأكل مما يؤدي إلى تسطيح خطير لعقل المرأة.

وطبعاً أن الأبحاث والدراسات مستمرة من أجل معالجة هذه المعضلة وحسب ما توصلت إليها مجلة الطيبة نت من أجل هذه المشكلة وهي بأن العوامل التي يجب التوقف عليها من أجل نجاح اي مجلة نسائية هي:

1-  أن يكون هناك فهم وإدراك كامل لطبيعة المجتمع الموجهة له هذه المجلة وأن تخاطب جميع فئات المجتمع.

2-  أن تجمع المجلة صحافيين قادرين على مد جسور أتصال بيننا وبين المجتمع.

وأيضاً حسب ما تقدم في جريدة المدينة بصدد الموضوع ذاته وهو إن أحد أهم عراقيل الصحافة النسائية أنها لم تجد التقدير الكافي من الجهة الحاضنة  للمؤسسات الصحفية  ومن المنشأت الحكومية، أضافة لكون الصحافة النسائية لم تحظ بالصقل كموهبة، وبحاجة لصقلها عبر قنوات دراسية متخصصة تضعها في جادة الطريق، اللهم من نذرت نفسها من الصحفيات للإكتساب المعرفة من الكتب المختصة في الصحافة وإكتساب الخبرة عبر التجارب، أو من أستطاعت دراسة الإعلام خارج المملكة.

من جهة أخرى على الرغم من وجود نسبة لابأس بها من النساء اللواتي يعملن في مهام إدارية في الإعلام، الا أن هذه المهام لا تعطي الصلاحيات بإتخاذ القرار، فمعظم القرارات الإدارية تكون بيد الرجل. ولهذا ليس بالأمر الغريب أن لا يوجد سوى إمرأة واحدة في منصب رئيس التحرير لمجلة، وهي مجلة بلقيس وحتى الصحف النسائية يرأس تحريرها رجال كمجلة ينابيع وملحق صوت النساء.

وفي حوار أجرته موقع دعوتها مع الأستاذة رقية الحجري حول ما الذي ينقص المرأة كصحفية في تعاطيها مع المادة الإعلامية؟

قالت فيه: قد تكون الإعلامية إعلامية تجيد النقد اللاذع الغير بناء، وقد تكون كاتبة بليغة تستغل بلاغتها وطرح مواضيعها في صحف لا تجد لها رواجاً ولم تأخذ مكانها في المجتمع، وقد تكون في مستوى إعلامي متدن لكنها يجب أن تبذل قصارى جهدها في التطوير والذي تحتاجه كل لإعلامية هو: الخبرة، دورات في مجالات الصحافة والإعلام، مزيد من التواصل مع الإتجاهات المختلفة من الإعلاميات، محاولة تطوير الذات.

من ناحية أخرى أن أهم معضلة من معاناة المرأة ألا وهي العنف الذي تتعرض إليه بشكل دائم من قبل المجتمع والرجل، ولكن ومع الأسف نجد أن تطرق الإعلام  إلى تلك المشكلة يكون بشكل سطحي وقليل جدا وحتى أن الإعلام النسائي لا يولي الأهمية الإستراتيجية لذلك، ولهذ السبب نجد بإنه يتم توجيه أنتقادات إلى ذلك الموضوع من المؤسسات المدنية والحقوقية في المجتمع ومثال على ذلك قامت الهيئة اللبنانية لمناهضة العنف ضد المرأة بمناقشة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام، وذلك من خلال ورشة عمل قامت بها في برامج متعددة وخاصة عن مدى لعب الإعلام في تشهير حملات العنف التي تحصل ضد المرأة، وتم ذلك في حضور العديد من المحاميات والدكتورات ومندوبات عن مؤسسات نسائية وعالمية.

وإلى جانب ذلك نستطيع القول أيضاً بأن إشكالية الخطاب النسوي في المجتمعات المتخلفة ينهل من الخطاب السياسي العام الذي يهيمن عليه زمرة  من الأميين والجهلة، ومدعي الثقافة الساعيين لتحقيق مصالحهم على حساب مصالح المجتمع .

من خلال هذا السرد الموجز الذي حاولنا أن نبين من خلاله الواقع  سواءً في المجتمعات المتقدمة أوفي المجتمعات الشرقية، وذلك كي يتم التوقف على ماهية الواقع المعاش لسوية التعبير الصحيح عن إشكالية خطاب نسوي صحيح. فإن  المرأة ليست  صاحبة النهج السياسي الإعلامي الذي  يتم توجيه وتوعية المجتمع على أساسه. وإن هذا الواقع يعتبر أخطر من واقع المرأة الذي كانت عليه حتى في المراحل المشاعية البدائية للمجتمعات الإنسانية، فعلى العكس إن واقع المرأة في مرحلة المشاعية البدائية كانت أفضل وتعبرعن درجة ثقافة راقية، وعن وجود وإعتبار وإرادة أكثر تحرراً من المجتمعات الحالية التي نحن بصددها، وحتى يمكن القول منذ عهد المجتمع السومري بدأ العد التنازلي للمرأة وصدى تأثير ثقافاتهم على الحضارات والمجتمعات المتتالية.

هنا تقع مهمة معالجة هذا الواقع ووضع سياسة إعلامية صحيحة بشكل عام، وللمرأة بشكل خاص  مرتبط بولادة إيديولوجيات صحيحة تتناول كافة القضايا المعاصرة وفقا لرؤى حضارية ديمقراطية صحيحة.يتطلب من  الإعلام في القرن الحالي أن  يلعب الدور الأساسي لهذه القضية، وبالدرجة الأولى تتوقف هذه المهمة على المرأة ذاتها، وعليها  أولا تشخيص المشكلة الأساسية للواقع، وأن تعي  الأساليب اللازمة لها،  وكيف يجب عليها أن تأخذ مكانتها؟..

وأيضاً عوضاً من أن تكون كافة الصحف والمواقع الأنترنيت النسائية عن مادة رواج من أجل كماليات الطبقات الأرستقراطية فقط، بل على العكس من ذلك يجب أن تحول وجودها إلى زخم قوي من أجل الألتحام بواقعها أكثر وتفهم قضاياهاو إيصال ذلك إلى كافة شرائح المجتمع وبالدرجة الأولى إلى النساء وأن تكون مادة دعائية وتحريض وتوعية وإنتقام وحقد ضد الوضع العبودي والمتخلف الذي هي فيه.

وأيضاً تقع هذه المهمة على المؤسسات التي تناشد الديمقراطية وتدعى الوصول إليها وذلك كل ما يتضمن من مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات والمؤسسات النسائية خاصةً، بأن تستطيع توجيه الإعلام  وفق طابع  المرأة وثقافتها، بحيث تقوم  كافة وسائل الإعلام بمحاربة المفاهيم المتخلفة للمجتمع وأن تعد أرضية لخلق مجتمع واعي حديث تستطيع أن تبين فيه المعضلة الأساسية للمرأة. ما نود  قوله بأن يصبح الإعلام ضلعا قويا لحركات التحررالنسائية، وإيقاف حملات التشويه للوجه الحقيقي للمرأة وجعل المرأة  مرشدةً من أجل خلق قيم وثقافة حضارية جديدة تصبح منبراً ومثالاً لمجتمع يسوده المساواة والإنسانية والديمقراطية.

ولدى النظر إلى الحلول والأطروحات الجديدة التي قدمها القائد عبدالله أوج آلان في مرافعته الدفاع عن شعب التي قدمها لمحكمة حقوق الأنسان الأوربية وخاصة في مجال خلق نظم يعتمد على النظام الكونفدرالي الديمقراطي، بأن تكون المرأة  الجنس الأساسي الفعال من أجل خلق نظم جديدة للإنسانية بعيدة عن طموحات وأنانيات الرجل الفردية والتي أدت في معظم مراحل التاريخ إلى تدمير البشرية والإنسانية وإراقة دماء الملايين من الشعوب.

لذلك يمكننا القول أن المهمة الأساسية والمعضلة الأساسية للقرن الحادي والعشرون  من عصرنا الحالي هو خوض صراعاً أيديولوجياً ومؤسساتياً ضد الإيديولوجيات القديمة ومؤسساتها. وأنه بالدرجة الأولى تتوقف تلك المهمة على حركات التحرر الديمقراطية وحركات التحرر النسائية التي تعتبر ذاتها الأكثر وعياً وثقافة، بأن تستطيع وعن طريق إعلامها خلق البنى الأساسية الصحيحة في وضع ذهنية ديمقراطية للإنسانية لتكون الجبهة الأساسية لمواجهة كافة الذهنيات القديمة الموجودة سواءً في الشرق أو في الغرب وخلق مجتمعاً حضارياً ثقافياً جديداً.

وأيضاً تقع لغة ومفردات الخطاب النسوي الواعي على عاتق النخب النسوية العلمية والثقافية الشاغلة لمواقع مرموقة، التي يفتحز بمساهمتها المجتمع والمغيبات قسراً عن واجهات التمثيل النسوي في المنتديات العالمية لصالح خطاب وتمثيل نسوي هزيل لا يعبر عن حقيقة واقع النخب النسوية الحقة في المجتمع.

                

 

 

 
 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006