الذكرى التاسعة والعشرين من ميلاد حزب العمال الكردستاني

غيفارا أزاد

مسيرة حزب العمال الكردستاني هي مسيرة شعب صانع الملاحم والبطولات العظيمة بتقديمه الجهود الحثيثة وبإراقته لدماء الشهداء العظام أصبح صاحب قوة لا يعرف المهان والصعاب مهما كانت درجتها. أن حزب العمال الكردستاني هو حزب لم تكن تتوقع الدولة التركية بإنه سيصل إلى ما آل إليه منذ بزوغه وإلى يومنا الحاضر، ويتعجب الكثير من الأطراف والشخصيات عن كيفية وصول هذا الحزب الذي بدأ مسيرته بمجموعة صغيرة إلى هذا المستوى من النضال والقوة، وبمناسبة حلول الذكرى التاسعة والعشرين من تأسيس حزب العمال الكردستاني حاورنا الرفيق دوران كالكان أحد مؤسسي هذه الحركة عن الظروف والمناخ التي تكونت فيها الخلية الأولى من هذه الحركة العظيمة وعن الأوضاع التي كان يعيشها المجتمع الكردي والتركي في تلك المرحلة. حيث بدء السيد كالكان بسرد الحديث قائلاً:

ولدت وتطورت حركة (Pkk ) في كردستان الشمالية في ظروف بدايات أعوام السبعينيات، بحيث لم يكن ولادتها وتأسسها خلف طاولة ضمن النظام، إنما على العكس فقد ابتدأت من الصفر وبكلمتين ومن ثم وصلت إلى مرحلة التحزب وفقاً لنظرية إيديولوجية ووجهة نظر تنظيمية. فهي عبارة عن ولادة قيادية وسيكون من الأصح والأفضل تقييمها والتعبير عنها بتطور مرحلة اجتماعية  تعبر عن تراكم سياسي، عسكري وثقافي.

كردستان هي وطن تم استعمارها وتقسيمها في الربع الأول من القرن العشرين وهي تعيش حقيقة إجتماعية واقعة تحت وطأة نظام الإنكار والإمحاء وقد مارست السلطات التركية، سياسة الإمحاء و الإنكار على الشعب الكردي معتمدة على النظام العالمي. حيث اعتمدت في سياساتها وبشكل خاص على الولايات المتحدة الأمريكية الرائدة للرأسمالية العالمية، ولكونها عضو في حلف الناتو فعلاقاتها كانت مزدوجة  ومن الجانب الآخر أخذت بالأعتماد في علاقاتها على المنظمات الأوروبية في تطبيق سياساتها.

على الرغم من إنهيار النظم الإستعمارية في الكثير من أنحاء العالم ووصول المستعمرين إلى الأستقلال السياسي فإن الدولة التركية ما تزال تمارس الإنكار والإمحاء على الأكراد الذين هم أصحاب نفوس كبيرة. فولادة حزب العمال الكردستاني في ظروف كهذه هي ردة فعل كبيرة وحركة تحررية ضد مرحلة التقسيم والإمحاء، فهي حركة تطورت واعية لروح الحرية وصاحبة قوة للتنظيم و الممارسة العملية.

ظهور حركات الشبيبة الثورية في كل من تركيا وإيران وعدة دول أخرى هي امتداد للحركات الثورية العالمية الأخرى الظاهرة في ظل تناقضات  القطبين( الإمبريالية والاشتراكية المشيدة).  ففي كردستان الجنوبية قامت الكثير من العصيانات العشائرية إلا أنها أصيبت بالفشل. أما في تركيا فقد بدأ تنظيم وتشكيل سيل من الأيديولوجيات المتجاوزة للنمط الممثل للافكار والسياسات الأحادية الطرف المتكونة تحت اسم الكمالية، وذلك نتيجة التأثيرات التي خلقهتا على المجتمع. فقد حقق هذا السيل تغيرات في  المجتمع الكردي الرازح تحت وطأة الضغط والإستعمار، ومع الدخول القسمي للرأسمالية المعتمدة على حاكمية الأجانب إلى المنطقة أصيب نمط الاقتصاد الإقطاعي بالتجزء، وفتحت الأبواب أمام الفرز الطبقي وتكوين بعض من الفئات الاجتماعية الجديدة كالعمال والمثقفين. ومن ناحية أخرى  تطور التناقضات ضمن المجتمع الكردي والبحث عن الجديد، شكل الأرضية الخصبة أمام تطور وتشكيل سيل من الأفكار الجديدة، سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية.

تبني الفئات الشبابية للأفكار الأشتراكية وحصول الفرز الطبقي وظهور طبقة العمال وازدياد حدة التناقضات في المجتمع الكردي أدى إلى بروز أفكار سياسية، إجتماعية واقتصادية جديدة. هذه الظروف كانت لها تأثيرها الكبير على فئة الشباب المواكبين على الدراسة في المدارس التركية، فالتطورات الاجتماعية وكالعادة تكون لها أكبر التأثيرات على فئة الشباب وبالأخص على المثقفين منهم، مما أدى  بدوره إلى تكوين مجموعات فكرية وإيديولوجية جديدة، وولادة حزب العمال الكردستاني (PKK ) هي من إحدى تلك النتائج والتغيرات.

اعتمد حزب العمال الكردستاني في تكوينه على طبقة العمال والقرويين والكادحين وانشأ فكره معتمداً على نتائج التناقضات الطبقية والاجتماعية والوطنية الموجودة في كل من كردستان وتركيا، هادف بذلك إلى التحرر الاجتماعي والاقتصادي والإلتحاق بعجلة العصر. حيث  قام الحزب بالتوحيد بين التناقضات الوطنية والإجتماعية و لضرورة حل هذه التناقضات في كردستان، عمل حزب العمال الكردستاني على تبيان أفكار عديدة وجديدة من هذا الجانب وتبنت بعدم انحصار التناقضات الإجتماعية فقط في كردستان، إنما اعتبرتها امتداداً  للواقع التركي وحث المجتمع على ضرورة إحداث ثورة اجتماعية من هذا المنطلق. في حين وعند الإدراك بأن الأفكار اليسارية التركية المعتمدة على الأشتراكية المشيدة، غير قادرة على حل القضية الكردية وكردستان، قررت بالأنعزال عنها. من ناحية أخرى تم الانقطاع عن القومية والقومية البدائية وعندما تجلى لقيادتنا بأن التناقضات المتراكمة في كردستان ليست بالوطنية البحتة فهي اجتماعية في نفس الوقت أيضاً، وان الأفكار الطارحة من القومية البدائية والبرجوازية الصغيرة غير كافية وتبقى ناقصة في حل ومعالجة القضايا والتناقضات العالقة، أدرك تماما بعدم وجود سبيل آخر هناك دون التكفل بحل هذه القضايا.

تحفقت ولادة الأيديولوجية وحركة التحرر الوطنية والجواب اللازم للمرحلة في كردستان، بما ابدعه القائد آبو  اعتماداً  على الجماهير الكادحة من أفكار جديدة ومع البدء بمرحلة الدعاية والنشر بين الشبيبة المثقفة تم الوصول والنجاح في تشكيل المجموعة الأيديولوجية.

لوجود المجموعات اليسارية في تركيا ولكثرتها، كان من المحتم الدخول في صرا عات فكرية حادة وبتأثير هذا الوضع على كردستان وولادة الأفكار والمجموعات الجديدة أدت بدورها إلى ظهور مرحلة جديدة تتحلى بالصراع الداخلي. جميع ما ذكرناه من تطورات في هذه المرحلة القصيرة يعتبر جزءاً من مسيرة ولادة PKK.

تحول PKK  وبسرعة كبيرة إلى حركة شبيبة بدءاً من المدن التركية ودخولها في المدن الكردستانية ما بين الستينيات والسبعينيات جعلت من الدولة أن تسارع في العمل للحد من نشاطات وتحركات الحركة في مطلعها وذلك لما رآت فيها من خطورة في قوتها الدعائية والتوعوية المتصاعدة بالتزايد بين الجماهير الشعبية. حيث تم اغتيال أحد طليعيي المجموعة (حقي قرار) في عنتاب للحد من نشاطات الحركة  من قبل العناصر الاستخباراتية التركية، المصادف في 18\5\1977.

بناءً على تلك الحادثة عملت الحركة على تصعيد وتيرة نضالها للخروج من نطاقها الأيديولوجي والتحول إلى حركة سياسية لا تكون محصورة بين فئة الشباب فقط  إنما ليتسع نطاقها محتوياً الجماهير الشعبية كافة.

ولشعورها بالمسؤولية عما يتطلب منها من أعمال، دخلت في المصادمات المسلحة مع الفئات والمؤسسات العميلة على وجه الخصوص واتسعت في نطاق مواجهاتها لتضم القوى الرجعية الإقطاعية والقوى الأمنية إلى إن وصلت مصادماتها إلى الذروة في حلوان وسويرك وبتحقيق النصر في المنطقتين المذكورة  تمكن من الدخول بين صفوف الجماهير الشعبية الواسعة والنصر المحقق أخفت معها حجج عدم التحول إلى التحزب وإدراكاً منا بأن الحركة غير قادرة على تقديم التوجيهات كان لا بد من التحول نحو التحزب ولكون فعاليات الحركة لم تتقيد ولم تنحصر في بوتقة الدعاية والنشر ولاتساع  رقعتها الشاملة  للفعاليات العسكرية والسياسية و منذ دخولها بين صفوف الجماهيرية الواسعة،  تبدى لنا بأن حمل المسؤولية و توجيه سير النضال من قبل شخص أو منظمة ما تزال ضعيفة  غير ممكنة، أصبح التحول الحزبي  ضرورة ملحة فرضت ذاتها علينا، انطلاقا من هذه البيانات الأنفة الذكر تم الإعلان عن تأسيس حزب العمال الكردستاني في 27\11\1978 خلال عقدنا مؤتمراً استمر ليومين وتم العمل على توزيع المهام والمسؤوليات على الأشخاص والفئات الذين يتحلون بروح المسؤولية وهي تعتبر من تأسيسها و إلى يومنا الحالي بحركة الشباب في مضمونها.

الضرورات هي التي فرضت علينا المؤتمر

الضرورات هي التي فرضت علينا عقد المؤتمر، عدم وجود نخبة متقدمة من الكوادر واتساع رقعة النضال بين الجماهير الشعبية من ناحية والدخول في كل من حلوان وسويرك بقوة السلاح، لم تكن تسمح لنا الوقوف أو بخطو الخطوات نحو الخلف مما جعل من القائد أن يكون متردداً في المؤتمر التأسيسي وكان القائد منهمكا في البحث عن الجواب للأسئلة هل من الإمكان إعطاء الجواب لهذه المرحلة؟ وهل عدد الكوادر كافية من اجل تأسيس الحزب وهل يملكون القوة الكافية من أجل إدارة دفة النضال المتصاعد؟ جميع هذه الأسئلة كانت موضع النقاط التي انشغل بها القائد أثناء انعقاد المؤتمر التأسيسي وقدم القائد تقييمات وتحاليل عديدة بهذا الصدد. فالقائد آبو كان يحبذ التحول الحزبي ويأخذها بموضع الجد، حيث لم يكن النظر إلى المسالة مثل ما فعل الآخرون وتقييمها على إنها عبارة عن مسالة بيروقراطية ويمكن حلها والقيام بالتأسيس من خلف الطاولة، في حين تحقيق التحول الحزبي لا يتم بوضع البرنامج والنظام الداخلي فقط. إن لم يكن هناك مثابرة على العمل وتحقيق النجاح سيكون المخاض الفشل وبالطبع القبول بالفشل والفضيحة غير ممكنة.

كان التحول الحزبي بالنسبة إلى القائد آبو بمثابة مفتاح النجاح من أجل قيادة وتوجيه المرحلة وعدا ذلك سيكون الفشل الذريع، فمخاوف القائد كانت متركزة في هذه النقاط، لذا كان يتحدث قائلاً ( بالتحدث عن الحزب وعدم القيام بالواجبات اللازمة سيقع بنا في موضع لعنة التاريخ، فإعطاء قرار التحزب يعني لا بد من ان يكون النصر مطلقاً. إضافة إلى ذلك كان لابد من إظهار الروح والمفاهيم المفعمة فبدونها لم يكن في الامكان من التعبئة والقيام بالتغذية الروحية والفكرية للكوادر المنتسبين إلينا. كان القائد على إدراك بما يتطلب من الكوادر من بذل الجهود ولإحساسه بذلك كان يرغب التقاسم في المسؤوليات. فقد عمل القائد على حث الكوادر بكيفية التحلي بروح المسؤولية وكيفية الحركة وفقاً لضرورات المرحلية المفروضة. ولاحتياج المرحلة إلى كوادر طليعية ذوي أصحاب إرادة، عمل القائد على تدريبهم والوصول بهم إلى مستوى متقدم متبنيين النهج والخط الحزبي المطلوب وواكب القائد في نهجه على تدريب وتغذية الكوادر بهدف التخلص من النواقص ولعرقلة التخريبات المرتكبة من طرف بعض الأشخاص.

الممارسات التخريبية من قبل بعض الأشخاص أدت إلى ظهور خط معادي ومضاد لنهج القيادة و خطه وفي التسعينيات ظهرت بشكل واضح، حيث عرف القائد التقربات الموجودة على شكل ثلاثة أنماط من التحزب، حزب الكونترا، الممثلين للخط الوسط والحزبية الحقة.

تأسس اتحاد الشباب الثوري باجتماع في عنتاب عام 1977 وفي التشرين الثاني من العام نفسه تم النقاش حول برنامج الحركة في آمد. وفي الربيع من عام 1978 باجتماع انعقد في آلازغ تم فيه الفرز وتوزيع المهام على الكوادر. فلضرورة تحقيق تحولات نحو التحزب سواءً من الناحية النظرية أو العملية كان لا بد من تحقيق قفزة وإلقاء خطو خطوات ماثلة للخط الحزبي و ذلك للتمكن من مواجهة ما كان يفرض علينا من تقر بات تصفوية قوية، انطلاقاً من هذه الضرورات الملحة تمكننا من تنظيم آمد واخترنا ( مد) مكاناً لعقد المؤتمر لكون مدينة آمد يتحلى بمكانة هامة في تطوير الحركة التحررية الوطنية، لما يتمتع به من أهمية ومكانة إجتماعية، سياسية وثقافية خاصة في المجتمع الكردستاني، فاختيار آمد مكانا لعقد المؤتمر التأسيسي كان عن قصد ولكي نتمكن من تنظيم الجماهير الكردية وتأسيس الحزب فيه و بالتالي إحداث تطور إيديولوجي، سياسي و ثقافي في كردستان فهي لن  تكون محالفة بالنجاح من دون تنظيم أهم خلية في المجتمع الكردي الذي هو مدينة (آمد). ومن المعروف  أن الظروف الشتوية تعيق الحركة بفعاليتها من جانب، ومن الجانب الآخر فالأوضاع والمخاطر الأمنية تهدد الكوادر في كل اللحظات مما تعمدنا إلى التحرك بشكل في غاية السرية وأيضاً التحضيرات اللازمة من أجل المؤتمر واختيار مكان المؤتمر كانت سرية بحتة حفاظاً منا على سلامة الكوادر والحزب الذي هو وليدة العهد.

اخترنا قرية (فيس) مكاناً لعقد المؤتمر التي تبعد عن مدينة ديار بكر مسافة تزيد عن ساعة ونصف، وفقا للتقرب بهذه الحساسية تم الانتقال بالمشاركين في المؤتمر بغاية السرية من (آمد) إلى المكان المختار وذلك في الساعات المتأخرة من الليل ولكي يضيع آثار أقدامنا وتكون مشوهة فقد عمدنا تغيير الحركة واتجاه السيارة لعدة مرات مستفيدين من الطرقات الوحلية نتيجة الأمطار الهاطلة وحين النزول من السيارة وللدخول إلى البيت المختار المطل على الشارع الرئيسي فقد اتخذنا الانتباه وعدم لفت الأنظار بموضع الحذر، أما بعد الدخول إلى المكان المخصص تم منع الخروج من البيت في السادس والسابع عشرين من الشهر وفي ليلة السابع والعشرين خرجنا من ذلك المنزل.

قمنا بعقد إجتماعات كثيرة إلى ذلك الحين لكن ولإختلاف هذا الإجتماع عن سابقاتها أبدى في الجميع إحساس وشعور بأهمية  المؤتمر،  فقد بذل فيها الجهود الحثيثة للتمكن من الوصول إلى سوية محترفة وبعد الحوارات الجارية على البرنامج والنظام الداخلي وبعد توزيع المانفيستو( طريق الثورة الكردستانية) على الكوادر تم اتخاذ قرار التحول الحزبي وانتخاب لجنة إدارية. فعلى رغم المخاوف من عدم وجود التجربة الكافية في الكوادر والأسئلة الطارئة على أذهاننا من قبيل هل هناك استعداد وتجهيزات كافية للدخول في مرحلة من هذا القبيل أم لا؟ وهل المستوى التنظيمي للكوادر كفيلة بحمل المسؤولية أم لا؟  تم اتخاذ قرار التحول الحزبي وتشكيل بنية التنظيم وعلى ذلك الأساس تم تشكيل لجنة مركزية مؤلفة من سبعة رفاق ثلاثة منهم كلجنة قيادية ومن بينهم القائد.

جميع ما تم تحقيقه إلى هذه الغاية كان مرتبطة وبشكل وثيق بالجهود التي بذلها القائد نحو التحول الحزبي وعلى الرغم من بعض التقربات الموجهة إلى الخلف كتقربات( شاهين دونماز) شكل القائد آبو المجموعة الأيديولوجية الأولى وهو الذي وجه دفة توجهات جميع التطورات.

بعيداً عن الاساليب البيروقراطية واتخاذ نهج الأبوجية أساساً في التطبيق العملي وبذل الجهود الحثيثة في سبيل عملية التحرر الوطني وفي سبيل الديمقراطية والتقرب بروحية الاندفاع والحماس من المهام التاريخية وبعيداُ عن التكتل الطبقي وعدم تمثيلها، جميعها من النتائج التي آلت إليها مؤتمرنا التأسيسي الأول.

حركة PKK هي حركة الاندفاع والحماس الشبيبي وهي حركة التضحية والجسارة وباعتمادها على روح واندفاع الفئة الشبابية لم تبدد ولم تفقد من حماسها ولو بمثقال ذرة. فما جعل PKK بالوقوف على أقدامها هي تمثيلها وتجوهرها بهذا المضمون والمحتوى وكل من يمثل جوهرPKK  يتصف بهذه السمات. فمن أهم الخصائص التي وقعت ببصاماتها على مسيرة PKKهي أفكار الشبيبة والروح الشبابية التواقة إلى الحرية والمتسمة بالأفق البعيدة والنقاوة الفكرية المقدامة على خطو الخطوات الجسورة.

يعتبر دخولPKK   عامها التاسع والعشرون شيئاً مهماً وPKK  لم تكتفي بشكلية الشباب المعروفة إنما عملت على منحها روحاً وفكراً ونموذجاً جديداً فهو يعبر  يمثل جيلاً جديداً. تمثيل PKK  للحماس والإندفاع الشبابي من ناحية جعلتها أن تكون صاحبة انتصارات فذة حققتها بدخولها العام التاسع والعشرون. PKK  جعل من الإنسان أن يكون صاحب قوة وثقة بالذات وهي لا تعبر عن الولادة والأمل الجديد بالنسبة إلى الأكراد فقط بل تمثل وتعبر عن صوت الإنسانية وهي مسيرة الحرية للإنسانية بأجمعها.

 PKK هي حركة الآلاف من الشهداء الذين قدموا بأرواحهم في سبيل الوصول إلى ما آلت إليها حركتنا اليوم، فأبارك  ذكرى تأسيس PKK  في عامه التاسع والعشرين على الجميع وأحيي ذكرى الشهداء وأمجدها مرة ثانية بهذه المناسبة.

 

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006