متى اصبحت امريكا محبة للشعوب؟!...

حسرة كردستان

شباط المغضوب عليه، شهر يدخل معه الحياة في عالم الظلمات، يقتل كل الألوان الزاهية، يتقلب كالمجانين، يزرع الخوف والقلق في نفوس الطيبيين، ويغرب الشمس حزيناً في السحاب الأسود، لعن هذا الشهر من بين اخواته الشهور الأحد عشر، تحتضن الأشرار وتظلم المظلومين.

عندما يأتي شباط تتطايرالخفافيش فرحاً وتحتفل بعيدها في شرب دماء الإنسان، وتحيك المؤامرات المخططات على الأقوى منهم. والمعروف أن من أهم صفات المتآمرين هو ( الضعف، الحسد، التطفل، اللامبدئية، المكر، الخداع)، فعندما يجدون قوياً ضدهم يقومون بتحدي ضده للقضاء عليه. فكما نعرف أن سبب حب الخفافيش للظلام هو ضعفه وخوفه من اظهار حقيقته العارية في ضياء الشمس المشرقة.

ها قد جاء15 شباط ليكرر نفسه من جديد على قيادتنا وشعبنا وحركتنا التحررية، وحان الوقت للمتعطشين في سفك الدماء لتدبير المؤامرة جديدة لحركتنا وشعبنا الكردي، فهم لم يكتفوا بما فعلوا بقيادتنا وسجنه في جزيرة بعيدة عن عالم الإنسان والمجتمعات، واليوم يقومون بحياكة الشبكة العنكبوتية اكثر اتساعاً من السابق، بقيادة دراكولا الأمريكية وخفافيشها الأوربية، وقطتهم تركيا، أنهم يتآمرون في كيفية سفك الدم الكردي وانقراضهم من الوجود، هذه الحيوانات الخبيثة الضارة تقوم بالتنكر في النهار على هيئة الإنسان، يقولون للكرد وللشعوب المنطقة نحن بجانبكم وبهذه النيات السيئة اللعينة، يقومون بامتصاص دماء الشعوب الشرق الأوسطية، واستفراغ سمهم القاتل على أرضنا الأم لتموت كل شيء حي.

على تركيا أن تدرك جيداً حين تعطش دراكولا الأمريكية فإنها في النهاية تشرب من دم قطتها وهي "تركيا"، لكن ومع الأسف أن تركيا هي أيضاً في غفلة شبكة الظلام لشهرالشباط، لكن لن يفيد الندم بعد فوات الأوان، وكما على الشعب الكردي أيضاً أن يدرك بأن الدول الأوربية وأمريكا لا يخدمون لمصالح الكرد والشعوب المنطقة، بل إنما تخدم لمصالحها السلطوبة والهيمنبة فقط لا غير.

كيف أصبحت دراكولا محبة للشعوب وللإنسان وهو الذي يتطفل على دمه؟! فكيف للأمريكة أن تصبح محبة الشعوب وهي التي فقدت قيم الإنسانية في ذاتها.

أن نور شمسنا لن يغيب أبداً، فمهما سجنت شمسنا في إمرالي فإن شعاعها ستبقى تنعكس علينا وعلى منطقة الشرق الأوسط،، لم نعد غافلين كما في السابق، وأن العالم يدرك حقيقة هؤلاء المحبين لسلطتهم، تاركين الشعوب يغرق في دمه ويتألم من شدة ألمهم، لكن الحقيقة واضح وسيسطع حقيقة تآمر هذه الدول والأنظمة كسطوع الشمس على الشعوب ومدى أرهابيتهم على الإنسانية.

يكفي للدول الطائفية والدول العالم ولنظامهم المدمر في التلاعب بالإنسانية، وأن الحل الوحيد هو أن نجعل من شهر شباط  شهراً خييراً بإفراج قيادتنا من إمرالي لتغدو شباط ساطعة بنور الشمس وتصبح شهراً طبيعياً كما أخوتها الشهور الأخرى، وعلينا الاتحاد في سبيل افراغ كافة المؤامرات الدولية التي تحيك ضدنا الآن، وعلى الجميع العمل والكفاح في سبيل ترسيخ فكرة الكونفدرالية الديمقراطية الإيكولوجية، والعيش في التآخي والاسترخاء والاستقراء في المنطقة، ولن تمر عام 2007 على قيادتنا بهذا الشكل وستكون لنا عام الانتصارات والنجاحات.

 

الصفحة الرئيسية

قائمة المحتويات
محراب الحرية
همسات قلوبنا
أخبار وبيانات
مقالات
حوارات
أداب وفنون
أشعار
ألبوم الصور
كتب
للإتصال
وثائق
تجمع النساء الساميات
حزب حرية المرأة الكردستانية
إتحاد المرأة الحرة
ارتباطات

 

 

                                                                       موقع حزب حرية المرأة الكردستانية  كافة الحقوق محفوظة  PAJK © 2006